المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل ما تريد من صفات ....


حمد
01-05-2005, 02:09 PM
في هذا الموضوع .. الذي نحاول ان نبنية ونكتبه سويا ، نهدف منه جمع تلك الصفات التي نحبها في الأشخاص الذين نقابلهم ونعيش معهم ونخالطهم ..

نتطرق لأحد الصفات ، ونورد عليها بعض الأمثله والأدله

الموضوع .. في انتظار رأيكم .. و كتاباتكم الجميله

التواضع

ترامى الى سمع أبو عبيدة بن الجراح أحاديث الناس في الشام عنه ، وانبهارهم بأمير الأمراء ، فجمعهم وخطب فيهم قائلا : ( يا أيها الناس ، اني مسلم من قريش ، وما منكم من أحد أحمر ولا أسود ، يفضلني بتقوى الا وددت أني في اهابه !!)

وعندما زار أمير المؤمنين عمر الشام سأل عن أخيه ، فقالوا له : ( من ؟)
قال : ( أبوعبيدة بن الجراح )
وأتى أبوعبيدة وعانقه أمير المؤمنين ثم صحبه الى داره ، فلم يجد فيها من الأثاث شيئا ، الا سيفه وترسه ورحله ،
فسأله عمر وهو يبتسم : ( ألا اتخذت لنفسك مثلما يصنع الناس ؟)

فأجاب أبوعبيدة : ( يا أمير المؤمنين ، هذا يبلغني المقيل )000

وردة الإمارات
02-05-2005, 03:48 PM
الله يعطيك العافيه اخوي حمد على هالموضوع الحلو


و عن صفة التواضع ما اظن انه فيه شي احسن من التواضع

" من تواضع لله رفعه"

يكفي انها خلق الانبياء و الاولياء و الصالحين


عن عدي بن حاتم أنه قال : لما دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ألقى إلي وسادة من أدم

محشوٍّ ليفاً ، وقال : اجلس عليها ، فقلت : بل أنت فاجلس عليها ، قال : بل أنت ، فقال عدي :

فجلست عليها ، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأرض ، فقلت : أشهد أنك لا تبغي

علواً في الأرض ولا فساداً .. وأسلم عدي بن حاتم .

حمد
03-05-2005, 12:47 AM
اشكرك على المشاركه

وعلى المثل الرائع الذي ذكرتي

والمطلوب من الأخوان ... مثل جديد او صفة جديده مع ضرب المثال عليها


نعود الآن

مع صفحة أخرى حميده هي


الحياء

لأهمية أقدم له بكلمتين فقط .
1- الحياء خلق جميل يحبه الله جل وعلا " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ" [ رواه أبو داود ] .
2. الحياء من أخلاق المصطفى " وقد كان أشد حياء من العذراء في خدرها [ رواه البخاري ]

المثال على هذه الصفه الرائعه

. سأل رسول الله عليه الصلاة والسلام أصحابه يوما فقال " إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وهي مثل المسلم في نفعها " فوقع الأصحاب في شجر البوادي ، كل منهم يذكر اسم شجرة ورسول الله لا يوافقهم ، وكان في الأصحاب عبد الله بن عمر وكان صبياً يقول : فوقع في نفسي أنها النخلة ، ولكن كان في المجلس أبو بكر وعمر فلم يتكلما ، فاستحييت أن أتحدث بوجودهما ثم قال عليه الصلاة والسلام : إنها النخلة ، فلما خرج عبد الله مع أبيه عمر بن الخطاب قال عبد الله : يا أبت والله لقد وقع في نفسي أنها النخلة ، فقال عمر بن الخطاب والله لئن كنت قلتها ، لهي أحب إلي من الدنيا وما فيها" [ رواه البخاري ]

الغزال الشمالي
03-05-2005, 01:52 PM
جزاك الله خير حمد على الموضوع

وهذي مشاركة بسيطة مني

العفو عند المقدرة

قال تعالى: (خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين) [الأعراف: 199] وقد سأل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام جبريل عن تأويلها فقال: يا محمد إن الله يأمرك أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك. وقال له: (واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور) [لقمان: 17] وقال: (وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) [النور: 22] وقال: (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) [الشورى: 43]، فما من حليم إلا عرفت منه زلة، وحفظت عنه هفوة، ولكنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يزيد مع كثرة الإيذاء إلا صبرًا. قالت عائشة رضي الله عنها: ما خير عليه الصلاة والسلام في أمرين قط، إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها، ولما فعل به المشركون ما فعلوا في أحد، وطلب منه أن يدعو عليهم، قال: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".

وردة الإمارات
04-05-2005, 08:09 AM
البشاشة

وهي سرور يظهر في الوجه يدل على ما في القلب من حب اللقاء ، وفرح بالمقابلة ، وجه مبتسم وجه طليق بالتعبير اليومي ، يوجد وجه خاص لأخذ الخاطر ، والعياذ بالله لا يبتسم أبداً ، هذا مصمم خصيصاً للأحزان ، أما المؤمن طليق الوجه ، بالقرآن :

( وجوه يومئذ مسفرة O ضاحكة مستبشرة) [ عبس: 38-39]

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللَّهُ لَهُ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ)) .

(سنن ابن ماجة)

كان عليه الصلاة والسلام يجعل وجهه طليقاً لكل الناس ، ورد أنه كان يحذر الناس ويحترس منهم ، من غير أن يطوي بشره عن أحد ، كان طليق الوجه مع من يثق ، ومع من لا يثق به .

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَإِنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ وَأَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ أَخِيكَ)) .

(سنن الترمذي)

((مِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ )) ، أحياناً ابتسامتك تلقي في قلب أخيك السرور والطمأنينة ، وتلقي في قلب من يعمل معك الراحة .

تبسمك في وجه أخيك صدقة ، التواضع والبشر وطلاقة الوجه ، والتبسم والتفاؤل ، هذه قد تنتهي بهداية الناس .

البدراني
10-05-2005, 12:08 AM
موضوع جيد .. ويا ليت تجمع كل الأمثله المكتوبه في موضوع واحد بعدين


الكرم

كان صلى الله عليه وسلم أكرم الناس يعطي عطاء لا تبلغه المرؤ سأله رجلاً مرة فأعطاه غنماً بين جبلين فرجع الرجل إلى قومه فقال يا قوم اسلموا فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفقر قال جابر رضي الله عنه ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً فقال لا وعلق به الأعراب يسألونه أن يقسم بينهم في مرجعه من حنين فقال صلى الله عليه وسلم لو كان لي عدد هذه العضاب نعماً يعني عدد هذه الأشجار إبلاً لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذوباً ولا جباناً وكان صلى الله عليه وسلم يؤثر على نفسه فيعطي العطاء ويمضي عليه الشهر والشهران لا يوقد في بيته نار أهديت إليه شملة فلبسها وهو محتاج إليها فسأله إياها رجل فأعطاه إياها فلام الناس الرجل فقالوا كان محتاجا إليها وقد علمت أنه لا يرد سائلاً يعني فكيف تسأله فقال إنما سألته إياها لتكون كفناً لي وكان كرمه صلى الله عليه وسلم كرماً في محله ينفق المال لله وبالله إما لفقير أو محتاج أو في سبيل الله أو تأليفاً على الإسلام أو تشريعاً للأمة