مـانـسـيــتــك
06-03-2010, 10:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عنوان مبهم وموضوع قد لايروق للبعض ولكن تحملوني في طرحه
قبل أن أسهب في طرحي لدي سؤال إستباقي أتمنى من كل من مر به أن يجاوب عليه ولو بينه وبين نفسه :
هل أنت أو أنتي بنفس الشخصية اللتي أنت عليها داخل وخارج البيت أو في العمل أو في زياراتك أو تسوقك أو ... أو .... في جميع شئون حياتك ؟
طبيعة الإنسان وتركيبته الغريزية قابلة للتحول والتغيير من موقف لآخر وحسب ظروف الحياة وهذا أمر طبيعي ولاتخلو قريرة أي إنسان من هذا التغيير وعلى حسب مايمر به في حياته اليومية وفي جميع تحولاتها ولكن ،
لماذا نتصنع التصرفات أو الأقوال اللاطبيعه في المواقف اللتي لاتحتاج منا ذلك ؟
مثلاً :
لست مجبراً أن تبتسم لطرفة ليست بطريفه ولا أن تحزن لموقف ليس بحزين ولا أن تشيد بموقف أو مقال أو كاتب وهو لايستحق ذلك ، وإن فعلت هذا لأجل خاطر غيرك أو لغاية في نفسك فأنت مجامل.
قد يقول البعض هذا شيء طبيعي ومطلوب لتسير أمور الحياة ولكي لايغضب مني فلان أو قد يقول البعض لست بخاسر أي شيء لو جاملت ، وأنا مع هذا الكلام قالباً وليس قلباً لأن هذه المواقف قد لاتكون مأثره بذلك التأثير الكبير في شخصيتك.
لحظه ،،،
لماذا نجامل في حياتنا الشخصية والخاصة لماذا نحرم أعز الناس لدينا من مشاعرنا وإبتساماتنا أو من دموعنا في مواقف الحزن لاقدر الله ؟ أليس هم أولى من غيرهم في مشاركتهم في ذلك وبصدق وليس مجاملة أليس أغلب الأمهات يفتقدن لحنان وأحضان أبنائهن وطبطبتهم عليهن ؟ أليس أغلب الزوجات يفتقدن للكلام الجميل والأحاسيس الجياشه في حياتهن الزوجية من أزواجهم والعكس صحيح ؟ أليس بأغلب أبنائنا يفتقدون الحنان ومشاركتهم هموم حياتهم وتفهم مشاكلهم وأفكارهم ؟ أليس بأخواتنا بحاجة لمشاركتهن همومهن وتغيرات الحياة لديهن وأيضاً العكس صحيح ؟
الكلام هنا طبعاً ليس بالتعميم ولكن للأسف بالتغليب لأن واقعنا يأكد هذا
أنظروا لعدد حالات الطلاق لدينا فالفراغ العاطفي مسيطر على أغلب الأسباب فيها
أنظروا لحالات العقوق لدينا وإنتشارها بشكل رهيب من أبناء وبنات تعودوا على رمي الإبتسمات مع أصدقائهم في كل جانب ولكن مع آبائهم لايوجد سوى (التكشيره)
أنظروا لحالات إنحراف الأبناء لدينا وأسبابها !!
أليس هذا كله بفعل أيدينا ؟
نحن نحتاج وللأسف للمجاملة في حياتنا بلا شك ولكن لماذا لانشارك أقرب الناس لدينا بشيء ولو يسير من صدقنا ومحبتنا وأسلوبنا اللذي يكون في أكمل حالات الرقي مع غيرهم ، لانريد أن تكون علاقتنا بمثل هؤلاء قائمة على المجاملة نريد واقعنا في حياتنا ليس مع الكل ولكن على الأقل مع من نحب.
بإختصار أنظر أو أنظري للمرآة الخاصة بك
فإذا رأيت الإنسان اللذي تكتسيه بداخل البيت هو نفسه من بخارجه فأنت لست بمجامل
آسف على الإطاله وعلى كثرة التساؤلات لدي
وحقوق الطبع محفوظه لمنتدى المنيع
عنوان مبهم وموضوع قد لايروق للبعض ولكن تحملوني في طرحه
قبل أن أسهب في طرحي لدي سؤال إستباقي أتمنى من كل من مر به أن يجاوب عليه ولو بينه وبين نفسه :
هل أنت أو أنتي بنفس الشخصية اللتي أنت عليها داخل وخارج البيت أو في العمل أو في زياراتك أو تسوقك أو ... أو .... في جميع شئون حياتك ؟
طبيعة الإنسان وتركيبته الغريزية قابلة للتحول والتغيير من موقف لآخر وحسب ظروف الحياة وهذا أمر طبيعي ولاتخلو قريرة أي إنسان من هذا التغيير وعلى حسب مايمر به في حياته اليومية وفي جميع تحولاتها ولكن ،
لماذا نتصنع التصرفات أو الأقوال اللاطبيعه في المواقف اللتي لاتحتاج منا ذلك ؟
مثلاً :
لست مجبراً أن تبتسم لطرفة ليست بطريفه ولا أن تحزن لموقف ليس بحزين ولا أن تشيد بموقف أو مقال أو كاتب وهو لايستحق ذلك ، وإن فعلت هذا لأجل خاطر غيرك أو لغاية في نفسك فأنت مجامل.
قد يقول البعض هذا شيء طبيعي ومطلوب لتسير أمور الحياة ولكي لايغضب مني فلان أو قد يقول البعض لست بخاسر أي شيء لو جاملت ، وأنا مع هذا الكلام قالباً وليس قلباً لأن هذه المواقف قد لاتكون مأثره بذلك التأثير الكبير في شخصيتك.
لحظه ،،،
لماذا نجامل في حياتنا الشخصية والخاصة لماذا نحرم أعز الناس لدينا من مشاعرنا وإبتساماتنا أو من دموعنا في مواقف الحزن لاقدر الله ؟ أليس هم أولى من غيرهم في مشاركتهم في ذلك وبصدق وليس مجاملة أليس أغلب الأمهات يفتقدن لحنان وأحضان أبنائهن وطبطبتهم عليهن ؟ أليس أغلب الزوجات يفتقدن للكلام الجميل والأحاسيس الجياشه في حياتهن الزوجية من أزواجهم والعكس صحيح ؟ أليس بأغلب أبنائنا يفتقدون الحنان ومشاركتهم هموم حياتهم وتفهم مشاكلهم وأفكارهم ؟ أليس بأخواتنا بحاجة لمشاركتهن همومهن وتغيرات الحياة لديهن وأيضاً العكس صحيح ؟
الكلام هنا طبعاً ليس بالتعميم ولكن للأسف بالتغليب لأن واقعنا يأكد هذا
أنظروا لعدد حالات الطلاق لدينا فالفراغ العاطفي مسيطر على أغلب الأسباب فيها
أنظروا لحالات العقوق لدينا وإنتشارها بشكل رهيب من أبناء وبنات تعودوا على رمي الإبتسمات مع أصدقائهم في كل جانب ولكن مع آبائهم لايوجد سوى (التكشيره)
أنظروا لحالات إنحراف الأبناء لدينا وأسبابها !!
أليس هذا كله بفعل أيدينا ؟
نحن نحتاج وللأسف للمجاملة في حياتنا بلا شك ولكن لماذا لانشارك أقرب الناس لدينا بشيء ولو يسير من صدقنا ومحبتنا وأسلوبنا اللذي يكون في أكمل حالات الرقي مع غيرهم ، لانريد أن تكون علاقتنا بمثل هؤلاء قائمة على المجاملة نريد واقعنا في حياتنا ليس مع الكل ولكن على الأقل مع من نحب.
بإختصار أنظر أو أنظري للمرآة الخاصة بك
فإذا رأيت الإنسان اللذي تكتسيه بداخل البيت هو نفسه من بخارجه فأنت لست بمجامل
آسف على الإطاله وعلى كثرة التساؤلات لدي
وحقوق الطبع محفوظه لمنتدى المنيع