المهندس
15-04-2005, 07:44 PM
الشك جحيم للفكر والقلب معاَ
قد يكون دخوله إلي الذهن سهلاً. ولكن من الصعب أن يخرج منه!
بهذه الكلمات احببت ان ابداء موضوعي الذي شرفتني به اختي ضحيه صدق بكتابته ( تبون الجد ورطتني بكتابته )
ولكن ارجوا ان ينال ما كتبت على رضى الله قبل كل شي ثم رضاكم رغم قصره وعدم الاجادة فيه او احتوائه على المفيد
................... فبسم الله أبداء
الشك يجعل الإنسان يفقد سلامته. ويفقد طمأنينته
واذا استمر الشك. يتحول إلي مرض. وإلي عقد لها نتائجها.. وهذا الشك قد يتلف الأعصاب. ويدعو إلي الحيرة وكثرة التفكير. ويمنع النوم. ومن نتائجه أيضاً التردد والخجل. وعدم القدرة علي البتّ في الامور.. وهو حالة من عدم الثبات وعدم الرؤية..
والشك علي أنواع كثيرة منها :
1.الشك في وجود الله أو في بعض صفاته
وهذه حرب فكرية مصدرها الشيطان. وهي دخيلة علي الانسان. وربما تأتي في سن معينة. وقد يكون مصدرها بعض كتب الفلسفة. أو أفكار الملحدين ومعاشرتهم. أو المناقشة في أمور أعلي من مستوي قدرات الإنسان. أو من بحوث منحرفة في ما وراء الطبيعة: في بعض العلوم. أو في تاريخ الكون ونشأته. وقد يثيرها أشخاص بمبدأ "خالف تعرف"..!
وقد لا يكون الشك في وجود الله. وإنما في معونته ورحمته وحفظه. كإنسان يصاب بمرض خطير من الصعب الشفاء منه . وله آلامه الشديدة. فيشكّ في رحمة الله! أو انسان يقع في ضيقة معقدة. ويصلي من أجل النجاة منها. ولا يجد استجابة لصلاته. فيشكّ في جدوي الصلاة!
وقد تخرج من المله لاحول ولاقوه الى بالله
2.الشك في العقيدة:
قد يكون هذا نتيجة التعرض لمشكلة تفسيرية لا يعرف الشخص لها حلاً فيشك. أو الدخول في مناقشة غير متكافئة مع محاور من عقيدة مخالفة. فيكون الشك هو نتيجة تلك المناقشة. وبالمثل قراءة كتب أو نبذات لعقائد أخري تثير الشك أيضاً..
ويحدث هذا كله مع أشخاص غير راسخين في عقيدتهم. أو غير دارسين لها. وعلاج هذا الأمر هو الرجوع لذوي المعرفة والخبرة.
ونلاحظ من جهة العقيدة موضوع المعجزات التي قد لا تحدث للبعض بسبب الشك. بينما تحدث للبسطاء الذين يصدقونها. وعموماً فإن المعجزات قد يشك فيها الذين يبحثونها من الناحية العلمية البحتة. وليس من جهة الإيمان الذي يقبلها..
ومثل المعجزات موضوع قيامة الأموات. وما يتعلق بالخلق من العدم. وبالوحي. وما أشبه..
3. الشك في وفاء الأصدقاء وفي مدي أمانتهم:
هذا النوع من الشك سببه قلة الثقة أو قلة المحبة. لأنه من الطبيعي اذا احب شخص صديقا له محبة حقيقية. فإنه يثق به ولا يشك فيه. علي أن مثل هذا الشك ربما يأتي نتيجة وشايات الناس والعلاج هو المواجهة. بجو من الصراحة الممزوجة بالمحبة.
وكذلك عدم التأثر بالسماعات والوشايات. وعدم تصديق كل ما يقال.. لأنه كثيرا ما يكون الإتهام مبينا علي ظلم. مهما كانت تبدو الدلالات واضحة..! ولا يصح الحكم علي صديق.. أو أي أحد.. حكماً سريعاً. بدون الاستماع إليه وإعطائه فرصة لتوضيح موقفه..
وليس سهلاً إتهام صديق بالخيانة أو قلة الأمانة.. وأصعب من هذا اتهام الزوجة أو الزوج بالخيانة أيضاً. أو الشك فيه..
قال الشاعر الكبير عبدالله الفيصل :
أكـاد أشـك في نفسي iiلأني ******** أكـاد أشـك فيك وأنت iiمني
يقول الناس إنك خنت iiعهدي ******** ولم تحفظ هواي ولم iiتصني
وأنت مناي أجمعها مشت iiبي ******** إليك خطى الشباب iiالمطمئن
وقـد كان الشباب لغير عود ******** يـولي عن فتى في غير أمن
وهـا أنا فأتني القدر iiالموالي ******** بأحلام الـشباب ولم iiيفتني
كـان صـباي قد ردت رواه ******** عـلى جفني المسهد أو iiكأني
يـكذب فيك كل الناس iiقلبي ******** وتـسمع فيك كل الناس أذني
وكـم طافت علي ظلال iiشك ******** أقضت مضجعي iiواستبعدتني
كأني طاف بي ركب iiالليالي ******** يحدث عنك في الدنيا iiوعني
عـلي إني أغالط فيك iiسمعي ******** وتبصر فيك غير الشك عيني
ومـا أنا بالمصدق فيك iiقولا ******** ولـكني شقيت بحسن iiظني
وبـي مـما يساورني iiكثير ******** من الشجن المورق iiلا تدعني
تعذب في لهيب الشك iiروحي ******** وتـشقي بـالظنون iiوبالتمني
أجبني إذ سالتك هل iiصحيح ******** حديث الناس خنت؟الم iiتخني
4.الشك في النفس:
أحيانا يشك الانسان في نفسه. فلا تكون له الثقة في نفسه. ولا في قدراته وإمكانياته..! كالطالب الذي يشك في قدرته علي النجاح أو قدرته علي التفوق! أو يشك في كفاية الوقت الباقي له علي الإمتحان! أو شخص يشك في تصرفاته هل هي سليمة أم خاطئة؟ أو فتاة تشك في هل هي محبوبة من الناس أو غير محبوبة؟.. أو عضو في مجتمع يشك هل هو موضع الرضا؟.. أو مرشح في انتخاب معين : يشك هل سينجح أم سيفشل؟
إن الطفل قد يشك في ما يفعله: هل هو مقبول أو غير مقبول؟ ولهذا فإننا نعطيه الثقة في نفسه بالمديح والتشجيع. ذلك لأن التربية القاسية وكثرة التوبيخ علي الأخطاء. قد تولد عقدة الشك في نفسه..
حتي الكبار يحتاجون أيضا إلي التشجيع وإلي كلمة تقدير. وإلي رفع روحهم المعنوية. وبخاصة إن كانوا في حالة مرض أو ضيق. أو في مشكلة أو أزمة.. حتي لا يدركهم اليأس. وحتي لا يقول الواحد منهم: لا فائدة. قد ضللت..! وهكذا يشك في مصيره..
أسباب الشك:
قد تكون الأسباب داخلية نابعة من طبيعة الانسان نفسه. وقد تكون للشك أسباب خارجية سببها البيئة. وحروب الشياطين. وأنواع من الضيقات..
* قد يكون الانسان بطبيعته شكاكاً أو موسوساً. وطريقته في التفكير تجلب له الشك. أو قد يكون ضيق التفكير ليس أمامه سوي الشك.
* وقد يكون انسانا بسيطاً يقبل كل ما يقال له فيقع في الشكوك.
* كذلك الخوف والشك يتلازمان في كثير من الأحوال. فيكون أحدهما سبباً والثاني نتيجة. فالخوف يجلب الشك. والشك يكون من نتائجه الخوف.
* وقد يأتي الشك بسبب الوهم. كانسان يتوهم بشي بمعين
* وقد تأتي الشكوك أيضاً بمعاشرة الشكاكين. فتنتقل العدوي منهم.
* كما يأتي الشك أيضاً من حروب الشياطين. أو من الناس المتعبين.
* ومن المصادر التي تجلب الشك أنواع من القراءة:
لأن هناك كتّابا هوايتهم أن يشككوا القارئ أن المسلمات الثابتة. إظهار لأنهم يعرفون أكثر.
* كذلك الشائعات قد تجلب شكوكا. وربما تكون في غالبيتها غير صحيحة.
* وقد يأتي الشك بسبب الضيقات وطول مدتها:
إن الضيقات تحتاج إلي قلب قوي لا تلعب به الشكوك..
لأنه إن طالت المدة في الضيقة. ووصل صاحبها إلي اليأس. فقد يشك في رحمة الله. أو يشك أن هناك "عملاً" قد عُمل له. ويبدأ في زيارة المشعوذين ليفكوا له هذا العمل المزعوم!!
* أو قد يأتي الشك بسبب تعميم الخطأ
كإنسان قال سراً لصديقه فأذاعه وسبب له حرجاً. حينئذ يشك في جميع الأصدقاء واخلاصهم.
* وقد يكون سبب الشك شدة الحساسية والانحصار في سبب واحد:
والعجيب أن المنحصرين في سبب واحد. غالباً ما يتخيرون أسوأ الأسباب التي تتعبهم وتبلبل أفكارهم.
هذا ما استطعت كتابته والله الموفق
تحياتي
المهندس
قد يكون دخوله إلي الذهن سهلاً. ولكن من الصعب أن يخرج منه!
بهذه الكلمات احببت ان ابداء موضوعي الذي شرفتني به اختي ضحيه صدق بكتابته ( تبون الجد ورطتني بكتابته )
ولكن ارجوا ان ينال ما كتبت على رضى الله قبل كل شي ثم رضاكم رغم قصره وعدم الاجادة فيه او احتوائه على المفيد
................... فبسم الله أبداء
الشك يجعل الإنسان يفقد سلامته. ويفقد طمأنينته
واذا استمر الشك. يتحول إلي مرض. وإلي عقد لها نتائجها.. وهذا الشك قد يتلف الأعصاب. ويدعو إلي الحيرة وكثرة التفكير. ويمنع النوم. ومن نتائجه أيضاً التردد والخجل. وعدم القدرة علي البتّ في الامور.. وهو حالة من عدم الثبات وعدم الرؤية..
والشك علي أنواع كثيرة منها :
1.الشك في وجود الله أو في بعض صفاته
وهذه حرب فكرية مصدرها الشيطان. وهي دخيلة علي الانسان. وربما تأتي في سن معينة. وقد يكون مصدرها بعض كتب الفلسفة. أو أفكار الملحدين ومعاشرتهم. أو المناقشة في أمور أعلي من مستوي قدرات الإنسان. أو من بحوث منحرفة في ما وراء الطبيعة: في بعض العلوم. أو في تاريخ الكون ونشأته. وقد يثيرها أشخاص بمبدأ "خالف تعرف"..!
وقد لا يكون الشك في وجود الله. وإنما في معونته ورحمته وحفظه. كإنسان يصاب بمرض خطير من الصعب الشفاء منه . وله آلامه الشديدة. فيشكّ في رحمة الله! أو انسان يقع في ضيقة معقدة. ويصلي من أجل النجاة منها. ولا يجد استجابة لصلاته. فيشكّ في جدوي الصلاة!
وقد تخرج من المله لاحول ولاقوه الى بالله
2.الشك في العقيدة:
قد يكون هذا نتيجة التعرض لمشكلة تفسيرية لا يعرف الشخص لها حلاً فيشك. أو الدخول في مناقشة غير متكافئة مع محاور من عقيدة مخالفة. فيكون الشك هو نتيجة تلك المناقشة. وبالمثل قراءة كتب أو نبذات لعقائد أخري تثير الشك أيضاً..
ويحدث هذا كله مع أشخاص غير راسخين في عقيدتهم. أو غير دارسين لها. وعلاج هذا الأمر هو الرجوع لذوي المعرفة والخبرة.
ونلاحظ من جهة العقيدة موضوع المعجزات التي قد لا تحدث للبعض بسبب الشك. بينما تحدث للبسطاء الذين يصدقونها. وعموماً فإن المعجزات قد يشك فيها الذين يبحثونها من الناحية العلمية البحتة. وليس من جهة الإيمان الذي يقبلها..
ومثل المعجزات موضوع قيامة الأموات. وما يتعلق بالخلق من العدم. وبالوحي. وما أشبه..
3. الشك في وفاء الأصدقاء وفي مدي أمانتهم:
هذا النوع من الشك سببه قلة الثقة أو قلة المحبة. لأنه من الطبيعي اذا احب شخص صديقا له محبة حقيقية. فإنه يثق به ولا يشك فيه. علي أن مثل هذا الشك ربما يأتي نتيجة وشايات الناس والعلاج هو المواجهة. بجو من الصراحة الممزوجة بالمحبة.
وكذلك عدم التأثر بالسماعات والوشايات. وعدم تصديق كل ما يقال.. لأنه كثيرا ما يكون الإتهام مبينا علي ظلم. مهما كانت تبدو الدلالات واضحة..! ولا يصح الحكم علي صديق.. أو أي أحد.. حكماً سريعاً. بدون الاستماع إليه وإعطائه فرصة لتوضيح موقفه..
وليس سهلاً إتهام صديق بالخيانة أو قلة الأمانة.. وأصعب من هذا اتهام الزوجة أو الزوج بالخيانة أيضاً. أو الشك فيه..
قال الشاعر الكبير عبدالله الفيصل :
أكـاد أشـك في نفسي iiلأني ******** أكـاد أشـك فيك وأنت iiمني
يقول الناس إنك خنت iiعهدي ******** ولم تحفظ هواي ولم iiتصني
وأنت مناي أجمعها مشت iiبي ******** إليك خطى الشباب iiالمطمئن
وقـد كان الشباب لغير عود ******** يـولي عن فتى في غير أمن
وهـا أنا فأتني القدر iiالموالي ******** بأحلام الـشباب ولم iiيفتني
كـان صـباي قد ردت رواه ******** عـلى جفني المسهد أو iiكأني
يـكذب فيك كل الناس iiقلبي ******** وتـسمع فيك كل الناس أذني
وكـم طافت علي ظلال iiشك ******** أقضت مضجعي iiواستبعدتني
كأني طاف بي ركب iiالليالي ******** يحدث عنك في الدنيا iiوعني
عـلي إني أغالط فيك iiسمعي ******** وتبصر فيك غير الشك عيني
ومـا أنا بالمصدق فيك iiقولا ******** ولـكني شقيت بحسن iiظني
وبـي مـما يساورني iiكثير ******** من الشجن المورق iiلا تدعني
تعذب في لهيب الشك iiروحي ******** وتـشقي بـالظنون iiوبالتمني
أجبني إذ سالتك هل iiصحيح ******** حديث الناس خنت؟الم iiتخني
4.الشك في النفس:
أحيانا يشك الانسان في نفسه. فلا تكون له الثقة في نفسه. ولا في قدراته وإمكانياته..! كالطالب الذي يشك في قدرته علي النجاح أو قدرته علي التفوق! أو يشك في كفاية الوقت الباقي له علي الإمتحان! أو شخص يشك في تصرفاته هل هي سليمة أم خاطئة؟ أو فتاة تشك في هل هي محبوبة من الناس أو غير محبوبة؟.. أو عضو في مجتمع يشك هل هو موضع الرضا؟.. أو مرشح في انتخاب معين : يشك هل سينجح أم سيفشل؟
إن الطفل قد يشك في ما يفعله: هل هو مقبول أو غير مقبول؟ ولهذا فإننا نعطيه الثقة في نفسه بالمديح والتشجيع. ذلك لأن التربية القاسية وكثرة التوبيخ علي الأخطاء. قد تولد عقدة الشك في نفسه..
حتي الكبار يحتاجون أيضا إلي التشجيع وإلي كلمة تقدير. وإلي رفع روحهم المعنوية. وبخاصة إن كانوا في حالة مرض أو ضيق. أو في مشكلة أو أزمة.. حتي لا يدركهم اليأس. وحتي لا يقول الواحد منهم: لا فائدة. قد ضللت..! وهكذا يشك في مصيره..
أسباب الشك:
قد تكون الأسباب داخلية نابعة من طبيعة الانسان نفسه. وقد تكون للشك أسباب خارجية سببها البيئة. وحروب الشياطين. وأنواع من الضيقات..
* قد يكون الانسان بطبيعته شكاكاً أو موسوساً. وطريقته في التفكير تجلب له الشك. أو قد يكون ضيق التفكير ليس أمامه سوي الشك.
* وقد يكون انسانا بسيطاً يقبل كل ما يقال له فيقع في الشكوك.
* كذلك الخوف والشك يتلازمان في كثير من الأحوال. فيكون أحدهما سبباً والثاني نتيجة. فالخوف يجلب الشك. والشك يكون من نتائجه الخوف.
* وقد يأتي الشك بسبب الوهم. كانسان يتوهم بشي بمعين
* وقد تأتي الشكوك أيضاً بمعاشرة الشكاكين. فتنتقل العدوي منهم.
* كما يأتي الشك أيضاً من حروب الشياطين. أو من الناس المتعبين.
* ومن المصادر التي تجلب الشك أنواع من القراءة:
لأن هناك كتّابا هوايتهم أن يشككوا القارئ أن المسلمات الثابتة. إظهار لأنهم يعرفون أكثر.
* كذلك الشائعات قد تجلب شكوكا. وربما تكون في غالبيتها غير صحيحة.
* وقد يأتي الشك بسبب الضيقات وطول مدتها:
إن الضيقات تحتاج إلي قلب قوي لا تلعب به الشكوك..
لأنه إن طالت المدة في الضيقة. ووصل صاحبها إلي اليأس. فقد يشك في رحمة الله. أو يشك أن هناك "عملاً" قد عُمل له. ويبدأ في زيارة المشعوذين ليفكوا له هذا العمل المزعوم!!
* أو قد يأتي الشك بسبب تعميم الخطأ
كإنسان قال سراً لصديقه فأذاعه وسبب له حرجاً. حينئذ يشك في جميع الأصدقاء واخلاصهم.
* وقد يكون سبب الشك شدة الحساسية والانحصار في سبب واحد:
والعجيب أن المنحصرين في سبب واحد. غالباً ما يتخيرون أسوأ الأسباب التي تتعبهم وتبلبل أفكارهم.
هذا ما استطعت كتابته والله الموفق
تحياتي
المهندس