الهمام
16-03-2005, 11:25 PM
هل نجعل التفاؤل امامنا دائما
التفاؤل هو سر الحياة وشريانها الذي يغذي عقولنا ونفوسنا فيمنعنا من الوقوع في براكين الاكتئاب ولذلك سوف أطرح سؤال لكل قارئ قبل أن أبدأ في الخوض في الموضوع ..
هل هناك شخص في العالم يصحو من نومه وهو يضحك ويقهقه ويقول لنفسه ( أنا سعيد
أنا سعيد لاني سأذهب للعمل او سأذهب للمدرسة او المتجر ) .... بالقطع لا ...
ولو بحثنا في العالم كله لن نجد مثل هذا الشخص ....
ولكن كل منا لديه طاقة تفاؤل عجيبه كامنه في ذاته ولكننا لم نكلف أنفسنا بالبحث عنها وقت اللزوم ، وهي التي لو وجدناها لأقنعتنا بتقبل الظروف المحيطه بنا بعد الله سبحانه والتعامل معها والاستفاده من خير مافيها قدر المستطاع ولكننا لانكلف أنفسنا بالبحث لدرجة اننا اصبحنا إتكاليين حتى على أنفسنا واي شيء يصب في مصلحتنا .
فلو نظرنا إلى ذلك الشخص الذي يصحو باكرا في البرد القارس وليس لديه وسيلة نقل خاصه وراتبه الشهري ضعيف جدا لايكفيه هو واولاده للقضاء على ابسط متطلبات الحياة ويتوجه إلى عمله ولا يتسنى له التغلب على هذه الظروف التي تصيبه بعدم الرضا ،بالأعتماد على الله ثم بسلاح التفاؤل .
فهو يمني نفسه بالنجاح في العمل .....
وبكسب الرزق لتلبية احتياجاته ...
ويشكر الله على انه بصحه جيده تعينه على الذهاب للعمل .
وأنت عزيزي القارئ إذا كنت تشعر الآن بالاكتئاب ، يمكنك التخلص من هذه المشاعر بتذكرك أنك مازلت بصحه جيده والحمدلله ....
وتستطيع أن تقرأ هذا الموضوع عن التفاؤل وغيره فيما آخرون كثيرون حرموا من نعمة البصر .
وبهذا فقط يمكن للانسان أن يطرد مشاعر الاكتئاب من حياته لينعم بالسعاده
بعد إيمانه بالتفاؤل بأن القادم إليه سوف يكون جميلا مثل تفاؤلي بمستقبل جميل لهذا المنتدى..
ولكم وافر التحيا
التفاؤل هو سر الحياة وشريانها الذي يغذي عقولنا ونفوسنا فيمنعنا من الوقوع في براكين الاكتئاب ولذلك سوف أطرح سؤال لكل قارئ قبل أن أبدأ في الخوض في الموضوع ..
هل هناك شخص في العالم يصحو من نومه وهو يضحك ويقهقه ويقول لنفسه ( أنا سعيد
أنا سعيد لاني سأذهب للعمل او سأذهب للمدرسة او المتجر ) .... بالقطع لا ...
ولو بحثنا في العالم كله لن نجد مثل هذا الشخص ....
ولكن كل منا لديه طاقة تفاؤل عجيبه كامنه في ذاته ولكننا لم نكلف أنفسنا بالبحث عنها وقت اللزوم ، وهي التي لو وجدناها لأقنعتنا بتقبل الظروف المحيطه بنا بعد الله سبحانه والتعامل معها والاستفاده من خير مافيها قدر المستطاع ولكننا لانكلف أنفسنا بالبحث لدرجة اننا اصبحنا إتكاليين حتى على أنفسنا واي شيء يصب في مصلحتنا .
فلو نظرنا إلى ذلك الشخص الذي يصحو باكرا في البرد القارس وليس لديه وسيلة نقل خاصه وراتبه الشهري ضعيف جدا لايكفيه هو واولاده للقضاء على ابسط متطلبات الحياة ويتوجه إلى عمله ولا يتسنى له التغلب على هذه الظروف التي تصيبه بعدم الرضا ،بالأعتماد على الله ثم بسلاح التفاؤل .
فهو يمني نفسه بالنجاح في العمل .....
وبكسب الرزق لتلبية احتياجاته ...
ويشكر الله على انه بصحه جيده تعينه على الذهاب للعمل .
وأنت عزيزي القارئ إذا كنت تشعر الآن بالاكتئاب ، يمكنك التخلص من هذه المشاعر بتذكرك أنك مازلت بصحه جيده والحمدلله ....
وتستطيع أن تقرأ هذا الموضوع عن التفاؤل وغيره فيما آخرون كثيرون حرموا من نعمة البصر .
وبهذا فقط يمكن للانسان أن يطرد مشاعر الاكتئاب من حياته لينعم بالسعاده
بعد إيمانه بالتفاؤل بأن القادم إليه سوف يكون جميلا مثل تفاؤلي بمستقبل جميل لهذا المنتدى..
ولكم وافر التحيا