المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شارده من 1425


الهمام
10-02-2005, 03:23 PM
سبحان الله العظيم هناك أمور تحدث للواحد منا في أموره وحياته أليوميه تجعله يعيش في تعجب شديد مابين تكذيب وتصديق من دون ا ن يعرف سبب محصل له ودائما مايسرح بنا الفكر ومن دون تردد إلى ضرب الهواجيس كمايقول العامية من الناس في الماضي وتبحر بنا هواجيسنا إلى اشياء جميلة او قبيحة كل شخص حسب فكره وشوارده التي تسرح به فلو رجع كل واحد منا إلى عامنا الذي إنصرم يوم امس لوجد انه مر عليه الكثير من المتقلبات منها ماهو جميل ومنها ماهو سيء ومن المستحيل ان تجد شخص لم يمر عليه أي تغيير او تقلب طيلة 12 شهرا مضت واقل الأشياء مرورا في الغالب هي حالات الفرح بعكس الحلات الأخرى مثل الحزن والمرض التي ولله الحمد تمر في الغالب بكثره او على الأقل بفارق جيد عن حالات الفرح فلو استعرضنا حالات الحزن لوجدنا انه يندرج تحته الكثير من الأنواع مثل المصائب والصدمات وهما ينبثق منهم المئات من الأنواع مثل الوفات والرسوب في الإمتحان والأمراض والمسجون وحوادث السيارات وافة المخدرات والفيضانات والزلازل وفقد الحبيب وفراق الأحبه وقلة الحيلة وغيرها وربما اكون مبالغا إذا قلت بأن الرقم المحزن ومن خلال تعدد انواعه يصل إلى 100 رقم او اكثر.اما الرقم المفرح فلن يتعدى الرقم 5 في نظري حيث يندرج تحته فرح المولود وفرح الزواج وفرح التخرج من الدراسه وفرح الحصول على وظيفة او الحصول على مال بأي شكل كان ولكن هناك فرح متفرع من هذه الأقسام كفرح الحصول على سيارة او منزل او هدية لها قيمة ووزن وكذلك فرح الشفاء من مرض او الخروج من سجن او قضاء دين واقساط وغير ذلك فلا اظن انه هناك فرح يساوي ويعادل فرحتنا بالهداية وبالنعم التي نراها ومن اهمها نعمة الصحة والأمن ولله الحمد . ومن هذا المنطلق سوف اكتب لكم حدث مر بي قبل 5 ايام شعرت بعده اننا بني البشر لاشيء رغم مانشاهده في أنفسنا من معرفة وثقه . كنت في شارع الوزير ودخلت إلى البطحاء حيث يكثر الناس وتتعدد انواع السلع والمبيعات وكان معي صديق لي حيث قمنا بشراء 3 قطع من المفارش وبعد ذلك ذهبنا إلى السيارة وقبل إن نصلها قال صاحبي إنني ارغب في شراء مثلها فرجعنا لنفس المكان فكانت المفاجأة التي لاانساها وهو اننا لم نعرف المكان الذي إشترينا منه وجلسنا نبحث ونبحث ونسأل ولكن دون جدوى لذلك إشترينا من محل أخر وبعد إن اعطيناه الحساب وخرجنا منه فإذا بصاحبنا المحل الأول ينادي علينا أي إن محله مقابل المحل الثاني فجلست وانا في الطريق اتأمل هذا الحدث وهو كيف اننا لم نعرف المحل إلا بعد إن اشترينا من محل أخر .فسبحان الله العظيم فكان الإستنتاج هو إن الله يرزق من يشاء حيث لم نشاهد صاحبنا الأول وهو مصداق لماورد في كتاب الله ( وطمسنا على اعينهم ) لأن الله اراد لصاحب المحل الثاني الرزق .فنحن دائما وفي الغالب في حياتنا ننسى الإيمان بالقضى والقدر في جميع امورنا الدنيويه رغم ولله الحمد إيماننا به إيماننا تاما ويقينا. لذلك فخير علاج للنفس في هذه الدنيا هو إيمانها بالقضى والقدر خيره وشره ووالله ثم والله إنها لوصفة ربانية مريحة وبدون مقابل طبقها قبل وبعد وقوع الحدث مباشرة وليس بعد فترة من وقوع الحدث ..تعبر وتعجب مافي هذه الدنيا من امثلة كبيرة وصغيره .إذهب إلى الشارع فسوف ترى رجل يمشي واخر راكب دراجة واخر راكب سياره عاديه واخر سياره فخمه واخر ينتظر الباص لكي يركب معه بريال او ريالين وفي النهاية كل هذه الأنواع من الناس سواسية عند ربهم فأرجوك ارجوك اخي العزيز واختي العزيزه إن تستقبل هذا العام بكل الحب والوفاء بكل الصدق والأمانه ابتسم في وجه الأخرين ابتعد عن الغضب قم بصلت ارحامك قم بزيارة المرضى تصدق على المساكين فلو سألك شخص يريد إن يركب الباص وليس معه اجرة الركوب ومقدارها ريالين فقل خذ فهي وسيلة نقل له ووسيلة وصول ونقل لك عند رب العالمين اعتني بوالديك وقبل كل ماذكرت انتبه لصلواتك وجميع شعائرك . أحبتي الكرام اعرف انني اطلت ولكن ارجو المعذره ودمتم في رعايته.

بدر
11-02-2005, 04:21 AM
الله يرزقك من يشاء بغير حساب


وبعدين الرزق على النيه على نياتكم ترزقون يمكن راعي المحل الثاني نيته صافيه للمحل الي شريت منه

وجزاك الله خير

عبدالله
12-02-2005, 10:02 AM
جزالك الله ألف خير

روعه في الطرح

حمد
12-02-2005, 08:43 PM
وقفتي الأولى معك اخي الهمام :

في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ، الصحه والفراغ )

تأكيدا لكلامك ...

فالصحه في الأبدان لا يعدلها أي شئ .

قوله تعالى : ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ) .


والإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره ، وان تعلم ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ...

كذلك القناعه والزهد ...

كلها صفات تزين النفس البشريه وترقى بها .


اشكرك اخي الهمام ...