حمد
02-02-2005, 02:38 AM
قال لي أحدهم بعد أن شرب من كأس الكفالة المر ( مراراً ) ..
حلفت علي أمي إنك ما تكفل أحد ..
آخر قال : والله يا شيخ لو يجين أخوي يبين أكفله ما كفلته ..
فهل أصبح الناس ( مالهم والي ) مثل ما يقال ..؟!
وصار الوفاء بالعهد في خبر كان ..؟!!
مشكلات الكفالة قضية شغلت الكثيرين وأقضت مضجعهم ..
بل زلزلت أركان كانت آمنة مطمئنة ..
وهدت كيانات كانت شامخة مستورة ..
فلم تعد الثقة المتبادلة بين الناس كما هي عليه ما قبل شركات التقسيط ..
وصار الواحد لا يعتد بما عهد عن فلان أو علان وحبه لبذل الخير والتعاون مع الغير ..
والسبب هذا الذي أؤتمن لكنه خان الأمانة ولم يفي بالعهد ..
ليدفع الكفيل الثمن بعد أن أدارت شركات التقسيط ظهرها إليه ..
تاركة المستفيد الفعلي في حال سبيله ..
تحت شعار ( كفيلنا توهق .. وحنا ما نترفق )
من هم ضحايا أولئك الذين أخلوا بالعهد ولم يلتزموا بالعقد ..
الضحية الأولى في نظري هو ذلك الكفيل الغارم الذي أُجبر على دفع ثمن الخيانة ..
الضحية الثانية فهم أناس تدفعهم الحاجة الماسة للشراء بالتقسيط ..
وكلهم عزم ومصداقية على السداد ..
غير أنهم صاروا يقعون في الحفرة التي حفرها ( الخونة ) في أنفس الكفلاء ..
فصار ( الاعتذار عن الكفالة ) هو النتيجة المتوقعة لسعيهم ..
إذ بات الكل في ( خشية ) وخوف ..
وشاب ثقة الناس في بعضها البعض الكثير من التوجس والتردد والحيرة ..
فهل بالفعل أصبحت هذه القضية مشكلة تقلق الكثيرين منا ..
وهل صرنا إلى حالة خوف من أن نُقصد لتلبية نداء ( اكفلني ) ..
كيف لنا أن نفرق بين طالب الكفالة الثقة العازم على السداد ..
أو من قد ( يُدفعنا ) ثمن التزامنا معه ..
ما إذا طلبت من أحدهم أن يكفلك واعتذر إليك بمبرر أو آخر ..
هل ستلتمس له العذر في هذا المبرر أم كيف سيكون موقفك من ذلك ..
قضيتنا اليوم طالت في آثارها المدمرة ونتائجها التي لا ترحم حتى الأسرة ..
آمل أن يكون التوفيق قد حالفني في سياق الموضوع ..
بانتظار مالديكم ..
منقول ( العين الثالثه )
حلفت علي أمي إنك ما تكفل أحد ..
آخر قال : والله يا شيخ لو يجين أخوي يبين أكفله ما كفلته ..
فهل أصبح الناس ( مالهم والي ) مثل ما يقال ..؟!
وصار الوفاء بالعهد في خبر كان ..؟!!
مشكلات الكفالة قضية شغلت الكثيرين وأقضت مضجعهم ..
بل زلزلت أركان كانت آمنة مطمئنة ..
وهدت كيانات كانت شامخة مستورة ..
فلم تعد الثقة المتبادلة بين الناس كما هي عليه ما قبل شركات التقسيط ..
وصار الواحد لا يعتد بما عهد عن فلان أو علان وحبه لبذل الخير والتعاون مع الغير ..
والسبب هذا الذي أؤتمن لكنه خان الأمانة ولم يفي بالعهد ..
ليدفع الكفيل الثمن بعد أن أدارت شركات التقسيط ظهرها إليه ..
تاركة المستفيد الفعلي في حال سبيله ..
تحت شعار ( كفيلنا توهق .. وحنا ما نترفق )
من هم ضحايا أولئك الذين أخلوا بالعهد ولم يلتزموا بالعقد ..
الضحية الأولى في نظري هو ذلك الكفيل الغارم الذي أُجبر على دفع ثمن الخيانة ..
الضحية الثانية فهم أناس تدفعهم الحاجة الماسة للشراء بالتقسيط ..
وكلهم عزم ومصداقية على السداد ..
غير أنهم صاروا يقعون في الحفرة التي حفرها ( الخونة ) في أنفس الكفلاء ..
فصار ( الاعتذار عن الكفالة ) هو النتيجة المتوقعة لسعيهم ..
إذ بات الكل في ( خشية ) وخوف ..
وشاب ثقة الناس في بعضها البعض الكثير من التوجس والتردد والحيرة ..
فهل بالفعل أصبحت هذه القضية مشكلة تقلق الكثيرين منا ..
وهل صرنا إلى حالة خوف من أن نُقصد لتلبية نداء ( اكفلني ) ..
كيف لنا أن نفرق بين طالب الكفالة الثقة العازم على السداد ..
أو من قد ( يُدفعنا ) ثمن التزامنا معه ..
ما إذا طلبت من أحدهم أن يكفلك واعتذر إليك بمبرر أو آخر ..
هل ستلتمس له العذر في هذا المبرر أم كيف سيكون موقفك من ذلك ..
قضيتنا اليوم طالت في آثارها المدمرة ونتائجها التي لا ترحم حتى الأسرة ..
آمل أن يكون التوفيق قد حالفني في سياق الموضوع ..
بانتظار مالديكم ..
منقول ( العين الثالثه )