الهدايــا
11-01-2005, 12:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أولا ..أشكر أخي الغالي عبدالرحمن على ترشيحي للكتابه مع أن هناك من هو أقدر مني بمراحل ..
ثانيا ..بخصوص الموضوع المطروح ألا وهو الماده وأثرها على سعادة الفرد ..
أرى ومن وجهة نظري المتواضعة أننا اذا أردنا ان نتحدث عن الماده كعنصر منفصل فهي كما نعرف وسيلة اقتصادية لتيسير تداول السلع وتحويل قيمها الى اوراق (فقط اوراق) تعارفت الناس والبنوك والشركات والمؤسسات الماليه عل قيمها واعتمدتها لتكون ذات قيمه ..
واذا اردنا ان نتحدث عن السعاده (ايضا كعنصر منفصل )فالسعاده الحقه في طاعة الله سبحانه ورسوله الكريم واتباع تعاليم الدين من غير افراط ولا تفريط ..
واذا ربطنا بين العنصرين نجد :
اننا نستطيع ان نقول ان الماده وسيله(مع انها تعتبر الاكثر ابهارا بين الوسائل الاخرى) ولكنها ايضا وسيله اذا استخدمت ايجابيا فهي نعمة وخير ..
واذا استخدمت سلبيا فهي فساد وضرر لا شك ..
بإلقاء نظره على الوضع الحالي والسائد بين الناس نجد ان المال هو الاكثر لمعانا في مخيلة الناس وهذا ليس جديدا بل هي صفة مغروسة في الانسان من القدم..
قال تعالى ( وتحبون المال حبا جما )
وقال سبحانه (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
ولكن طبعا زينة للحياة الدنيا اذا كسبت بالحلال وانفقت بالحلال ...
لكي تكون سعيدا في مالك :
* اكتسبه من قنوات الخير (لا ربا او سرقه او رشوة او اكل مال احد اوغصب او نهب او اكل مال يتيم وجميعا جاء عليها الوعيد الشديد)
* اصرفه في قنوات الخير ايضا (على البيت والاهل فيما يرضي الله وفي كسب العلم واعطاء الاجير حقه والصدقات والبر بشتى انواعه)
* لاتكن مغرورا بما اعطاك الله فهو قادر علىا خذه ..
* سوف تسال عن كل صغيرة وكبيره من اين كسبتها وفيم انفقتها فضع ذلك في حسبانك ..(قال صلى الله عليه وسلم (لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع وذكر منها ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه)..
* الدعاء وقبوله مرتبط بالمكسب الحلال والملبس الحلال والمأكل الحلال فأطب مأكلك وملبسك ومشربك تظفر بقبول رب السموات والأرض ..
دائما وأبدا السعيد من عمل لآخرته ولم ينس حظه من الدنيا...فالدنيا متعه لكنها اختبار وابتلاء ..فهللا أحسنا العمل في الاختبار ..
اسأل الله العلي القدير ان يجعلني وإياكم من من طاب ماكله ومشربه وملبسه وأن يبعدنا عن الحرام ..
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد ..
أخوكم:
الهدايـــا
أولا ..أشكر أخي الغالي عبدالرحمن على ترشيحي للكتابه مع أن هناك من هو أقدر مني بمراحل ..
ثانيا ..بخصوص الموضوع المطروح ألا وهو الماده وأثرها على سعادة الفرد ..
أرى ومن وجهة نظري المتواضعة أننا اذا أردنا ان نتحدث عن الماده كعنصر منفصل فهي كما نعرف وسيلة اقتصادية لتيسير تداول السلع وتحويل قيمها الى اوراق (فقط اوراق) تعارفت الناس والبنوك والشركات والمؤسسات الماليه عل قيمها واعتمدتها لتكون ذات قيمه ..
واذا اردنا ان نتحدث عن السعاده (ايضا كعنصر منفصل )فالسعاده الحقه في طاعة الله سبحانه ورسوله الكريم واتباع تعاليم الدين من غير افراط ولا تفريط ..
واذا ربطنا بين العنصرين نجد :
اننا نستطيع ان نقول ان الماده وسيله(مع انها تعتبر الاكثر ابهارا بين الوسائل الاخرى) ولكنها ايضا وسيله اذا استخدمت ايجابيا فهي نعمة وخير ..
واذا استخدمت سلبيا فهي فساد وضرر لا شك ..
بإلقاء نظره على الوضع الحالي والسائد بين الناس نجد ان المال هو الاكثر لمعانا في مخيلة الناس وهذا ليس جديدا بل هي صفة مغروسة في الانسان من القدم..
قال تعالى ( وتحبون المال حبا جما )
وقال سبحانه (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
ولكن طبعا زينة للحياة الدنيا اذا كسبت بالحلال وانفقت بالحلال ...
لكي تكون سعيدا في مالك :
* اكتسبه من قنوات الخير (لا ربا او سرقه او رشوة او اكل مال احد اوغصب او نهب او اكل مال يتيم وجميعا جاء عليها الوعيد الشديد)
* اصرفه في قنوات الخير ايضا (على البيت والاهل فيما يرضي الله وفي كسب العلم واعطاء الاجير حقه والصدقات والبر بشتى انواعه)
* لاتكن مغرورا بما اعطاك الله فهو قادر علىا خذه ..
* سوف تسال عن كل صغيرة وكبيره من اين كسبتها وفيم انفقتها فضع ذلك في حسبانك ..(قال صلى الله عليه وسلم (لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع وذكر منها ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه)..
* الدعاء وقبوله مرتبط بالمكسب الحلال والملبس الحلال والمأكل الحلال فأطب مأكلك وملبسك ومشربك تظفر بقبول رب السموات والأرض ..
دائما وأبدا السعيد من عمل لآخرته ولم ينس حظه من الدنيا...فالدنيا متعه لكنها اختبار وابتلاء ..فهللا أحسنا العمل في الاختبار ..
اسأل الله العلي القدير ان يجعلني وإياكم من من طاب ماكله ومشربه وملبسه وأن يبعدنا عن الحرام ..
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد ..
أخوكم:
الهدايـــا