متعب بن حمد
13-06-2009, 04:35 PM
:salam1:
أخي الحبيب :ـ
أنت تقف في أرضٍ صحراء قاحلة لا ماء ولا غذاء ولا شجر تستظل تحتها بينما و أنت واقف فإذا بقوم عددهم ليس بالكثير وفي أعينهم ما يفيد بأنهم يريدون المساس بك شرً بل أعينهم لا تكاد من تتبين من الحمرة التي فيها وإذ بقائدهم يقول وهو يشير إليك : كل واحد منا سيطلق سهم واحد فأيها أصابك فهو الفائز .
وأنت واقف في حيرة من أمرك لا تعلم مالذي ينجيك من هذه المحنة والمصيبة .
فرفع القائد يده معلناً انطلاق أول السهام وأنت واقف في مكانك مفزوعً مما يحصل أمامك فجال فكرك في من يخلصك من هذا الموقف الرهيب .
وما هي إلا لحظة حتى انطلق السهم الأول فكان بعيداً عنك .
ثم بعد ذلك أمر القائد رجل أخر فأطلق السهم الثاني فإذا هو يجرحك في رجلك وأنت تنزف .
ثم أمر القائد الرجل الآخرليطلق السهم الثالث فإذا هو يصيبك في يدك .
ثم أمر القائد رجل آخر ليطلق السهم الرابع فإذا هو يصيبك في ظهرك .
ثم آمرالقائد رجل آخر ليطلق السهم الخامس فإذا هو يصيبك في قلبك .
ثم امر بعد ذلك لرجل معه ليطلق السهم السادس فإذا يقضي عليك .
بقي السؤال ما الفائدة من طرح هذا الموضوع ؟!
الجواب: هو أن المقصود من هذه القصة للذين لم يفهموا ذلك هو أنك أيها الشخص المبارك ستواجه عدة سهام كلها تريد قتل ما لديك من أيمان وهدى وعقيدة فإن أنت تركتها فسوف تقضي عليك وإن توجهت لله سبحانه وتعالى وأخذت بكتابه الكريم وفهم معانيه وتلوته حق تلاوته فسوف تتكسر كل السهام على يديك ولن تستطيع السهام اختراق جسدك الطري فالذي في جوفه القرآن والله الذي لاإله إلإ هو ليكون بينه وبين السهام حاجزً من الفولاذ صعب الإختراق فالعودة لكتاب الله والأخذ به فهو العلاج والدواء الحجاب والمنجي والقائد والدليل بإذن الله تعالى .
هـــــذا ما خطته يداي وفاض به قلمي وأجادة به أفكاري فإن كان من توفيق وصواب فهو من الله وإن كان من زلل وتقصير وسهوٍ فهو من نفسي والشيطان
والله أعلم وأحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
أخي الحبيب :ـ
أنت تقف في أرضٍ صحراء قاحلة لا ماء ولا غذاء ولا شجر تستظل تحتها بينما و أنت واقف فإذا بقوم عددهم ليس بالكثير وفي أعينهم ما يفيد بأنهم يريدون المساس بك شرً بل أعينهم لا تكاد من تتبين من الحمرة التي فيها وإذ بقائدهم يقول وهو يشير إليك : كل واحد منا سيطلق سهم واحد فأيها أصابك فهو الفائز .
وأنت واقف في حيرة من أمرك لا تعلم مالذي ينجيك من هذه المحنة والمصيبة .
فرفع القائد يده معلناً انطلاق أول السهام وأنت واقف في مكانك مفزوعً مما يحصل أمامك فجال فكرك في من يخلصك من هذا الموقف الرهيب .
وما هي إلا لحظة حتى انطلق السهم الأول فكان بعيداً عنك .
ثم بعد ذلك أمر القائد رجل أخر فأطلق السهم الثاني فإذا هو يجرحك في رجلك وأنت تنزف .
ثم أمر القائد الرجل الآخرليطلق السهم الثالث فإذا هو يصيبك في يدك .
ثم أمر القائد رجل آخر ليطلق السهم الرابع فإذا هو يصيبك في ظهرك .
ثم آمرالقائد رجل آخر ليطلق السهم الخامس فإذا هو يصيبك في قلبك .
ثم امر بعد ذلك لرجل معه ليطلق السهم السادس فإذا يقضي عليك .
بقي السؤال ما الفائدة من طرح هذا الموضوع ؟!
الجواب: هو أن المقصود من هذه القصة للذين لم يفهموا ذلك هو أنك أيها الشخص المبارك ستواجه عدة سهام كلها تريد قتل ما لديك من أيمان وهدى وعقيدة فإن أنت تركتها فسوف تقضي عليك وإن توجهت لله سبحانه وتعالى وأخذت بكتابه الكريم وفهم معانيه وتلوته حق تلاوته فسوف تتكسر كل السهام على يديك ولن تستطيع السهام اختراق جسدك الطري فالذي في جوفه القرآن والله الذي لاإله إلإ هو ليكون بينه وبين السهام حاجزً من الفولاذ صعب الإختراق فالعودة لكتاب الله والأخذ به فهو العلاج والدواء الحجاب والمنجي والقائد والدليل بإذن الله تعالى .
هـــــذا ما خطته يداي وفاض به قلمي وأجادة به أفكاري فإن كان من توفيق وصواب فهو من الله وإن كان من زلل وتقصير وسهوٍ فهو من نفسي والشيطان
والله أعلم وأحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.