حمد
22-11-2004, 08:19 PM
شعر: أحمد حسبو
ولدي رآني مطرقاً في العيدِ = مستغرقاً في الصمت والتنهيدِ
فرنا إليّ بمقلتيه محــدِّقاً = وجرى إليّ بفطرة المولود
وقف الصغير مسائلاً ببراءة: =(ما لي أراك مُكدراً في العيد)؟!
قل لي بربك يا أبي ما تشتكي = صعب عليّ أراك غير سعيد
فالعيد يوم للسرور وللرضا = والأنس والإسعاد والتجديد
والعيد وصل والتقاء أحبة = والعيد مأدبةٌ ولبس جديد
والعيد طرحٌ للكآبة جانباً = لتعيش منطلقاً بلا تقييد
والعيد يومٌ في ظلال خميلة =أو روضة محفوفة بورود
والعيد في سمع الورى ترنيمةٌ = هو فرحة كبرى بلا تنكيد
الناس حولي للحياة تبسموا =واستقبلوا الدنيا بخير نشيد
فعلامَ تبدو يا أبي متجهماً =ومخالفاً للعرف والتقليد؟!
أم يا ترى هي حكمةٌ أُلهِمتَها = وسواك ذو سفه وغير رشيد؟!
صوّبت لابني نظرة أودعتها = ردّي وفيضَ مشاعري لوليدي
لا زالتَ غضاً يا صغيري ناشئاً = فاسعد بيومك والغد المنشود
فأجابني: ما عدتُ غراً يا أبي = فارْوِ الغليل وقــل بلا تمهيد
قلت استمع فلقد أثرتَ مشاعري = ونكأتَ جرحاً نازفاً بوريدي
كيف السرور ومسجدي الأقصى اشتكى= من حال أمتنا وكيد يهود؟!
كيف السرور وصفوةٌ من أمتي =في الأرض بين مشرد وطريد؟
هـــم إخوة في الله يجمعنا بهم=دين يسوِّي سيداً بمســود
كيف السرور ولم تزل أخواتنا.= يصرخْنَ من وَغْدٍ ومن عربيد
يحملن في أحشائهن معرّة = من صلب كلب كافر رعديد
بُحّتْ حناجرهن علّ مروءة = تأتي بمعتصم أو ابن وليد
لو أنّ قتلَ النفس مشروعٌ لنا = لقتلن أنفسهن بالتأكيد
كيف السرور وقد رأينا مسلماً = مدّ اليمينَ مُصافحاً ليهودي(*)
فإذا بهذا الوغد يصفعُ خده = صفعاً أُحسّ لهيبه بخدودي
فرأيت يا ولدي الهوان مجسداً=هل بعد صفع الخد من تجسيد؟؟
العيد يوم نعود قلباً واحداً=والحبّ يغمره مع التوحيد
حبّ لغير مصالح ترجى به= حب لوجه إلهنا المعبود
العيد يوم تحرر الأفهام من = رِقِّ التصوّر، من عمى التقليد
العيد إن عاد الجهاد وكلّنا = مستبشرون بعَوْدِهِ المحمود
سيعود حتماً لا محالة يا فتى = بمشيئة المولى ورغم حسود
وسنُطلق الأقصى الأسير وعندها =سيكون حقاً ذاك يوم العيد
ولدي رآني مطرقاً في العيدِ = مستغرقاً في الصمت والتنهيدِ
فرنا إليّ بمقلتيه محــدِّقاً = وجرى إليّ بفطرة المولود
وقف الصغير مسائلاً ببراءة: =(ما لي أراك مُكدراً في العيد)؟!
قل لي بربك يا أبي ما تشتكي = صعب عليّ أراك غير سعيد
فالعيد يوم للسرور وللرضا = والأنس والإسعاد والتجديد
والعيد وصل والتقاء أحبة = والعيد مأدبةٌ ولبس جديد
والعيد طرحٌ للكآبة جانباً = لتعيش منطلقاً بلا تقييد
والعيد يومٌ في ظلال خميلة =أو روضة محفوفة بورود
والعيد في سمع الورى ترنيمةٌ = هو فرحة كبرى بلا تنكيد
الناس حولي للحياة تبسموا =واستقبلوا الدنيا بخير نشيد
فعلامَ تبدو يا أبي متجهماً =ومخالفاً للعرف والتقليد؟!
أم يا ترى هي حكمةٌ أُلهِمتَها = وسواك ذو سفه وغير رشيد؟!
صوّبت لابني نظرة أودعتها = ردّي وفيضَ مشاعري لوليدي
لا زالتَ غضاً يا صغيري ناشئاً = فاسعد بيومك والغد المنشود
فأجابني: ما عدتُ غراً يا أبي = فارْوِ الغليل وقــل بلا تمهيد
قلت استمع فلقد أثرتَ مشاعري = ونكأتَ جرحاً نازفاً بوريدي
كيف السرور ومسجدي الأقصى اشتكى= من حال أمتنا وكيد يهود؟!
كيف السرور وصفوةٌ من أمتي =في الأرض بين مشرد وطريد؟
هـــم إخوة في الله يجمعنا بهم=دين يسوِّي سيداً بمســود
كيف السرور ولم تزل أخواتنا.= يصرخْنَ من وَغْدٍ ومن عربيد
يحملن في أحشائهن معرّة = من صلب كلب كافر رعديد
بُحّتْ حناجرهن علّ مروءة = تأتي بمعتصم أو ابن وليد
لو أنّ قتلَ النفس مشروعٌ لنا = لقتلن أنفسهن بالتأكيد
كيف السرور وقد رأينا مسلماً = مدّ اليمينَ مُصافحاً ليهودي(*)
فإذا بهذا الوغد يصفعُ خده = صفعاً أُحسّ لهيبه بخدودي
فرأيت يا ولدي الهوان مجسداً=هل بعد صفع الخد من تجسيد؟؟
العيد يوم نعود قلباً واحداً=والحبّ يغمره مع التوحيد
حبّ لغير مصالح ترجى به= حب لوجه إلهنا المعبود
العيد يوم تحرر الأفهام من = رِقِّ التصوّر، من عمى التقليد
العيد إن عاد الجهاد وكلّنا = مستبشرون بعَوْدِهِ المحمود
سيعود حتماً لا محالة يا فتى = بمشيئة المولى ورغم حسود
وسنُطلق الأقصى الأسير وعندها =سيكون حقاً ذاك يوم العيد