شوكة الحسي
15-11-2004, 05:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وزير الأوقاف المصري ينفي تعرض بلاده لضغوط خارجية لتجديد الخطاب الديني
http://img.naseej.com/Images/islamic/150415_131120is.JPG
القاهرة غرة شوال/ نفى وزير الأوقاف المصري الدكتور محمود زقزوق وجود ضغوط خارجية على بلاده لتجديد الخطاب الديني موضحا أن التجديد أصبح ضرورة حتمية تفرضها تطورات العصر لمواجهة التحديات الجسيمة غير المسبوقة التي تهدد الكيان والمقدسات والهوية الإسلامية.
وأكد زقزوق نفيه لادعاءات وصفها بالمغرضة بوجود تعليمات وضغوط خارجية على مصر لتجديد الخطاب الديني مؤكدا أن مصر لا تقبل أن يتدخل أحد في أمور دينها وان قرارها تمليه إرادتها المنفردة ومصلحة شعبها.
وأوضح أن تجديد الخطاب الديني لا يعني بأي حال المساس بثوابت العقيدة التي لا خلاف عليها والتي لا تقبل تغيرات أو تعديلات مشيرا إلى أن التجديد يكون في الفروع والمتغيرات التي تطرأ على الواقع الإسلامي وتحتاج إلى رؤية جديدة ومعاصرة.
وقال أن التجديد في الفكر الإسلامي ليس دخيلا على الإسلام بل هو قضية إسلامية أصيلة مشيرا إلى أن التاريخ الإسلامي حافل بالمجددين العظام الذين استوعبوا روح الإسلام المتجددة فأبدعوا وأسسوا حضارة رائعة قدمت الكثير إلى التراث الإنساني واستفادت منها الحضارات الأخرى.
وأوضح أن الإسلام بريء من تهمة التخلف مشيرا إلى أن الأمة الإسلامية لم تتخلف إلا عندما تجمد خطابها الديني واغلق باب الاجتهاد وشلت حركة العقل الإنساني.
وأكد على أنه لا بديل أمام الأمة إلا تحرير العقل وتجديد الفكر الإسلامي ليتخلص من الكثير من الشوائب التي علقت فيه ويتعايش مع قضايا الواقع بتطوراته السريعة وليندفع المسلمون للقيام بالدور الحضاري للإنسان تأكيدا على أن الحضارة فريضة إسلامية.
وقال وزير الأوقاف إن تجديد الخطاب الديني يرتكز على عدة منطلقات أهمها إعادة ترتيب أولويات الدعوة الإسلامية بالتركيز على القضايا المصيرية التي تتعلق بواقع المسلمين ومستقبلهم وتأكيد الأساس الإنساني في العلاقة مع الآخرين ورفض منطق صدام الحضارات وصراعها.
وزير الأوقاف المصري ينفي تعرض بلاده لضغوط خارجية لتجديد الخطاب الديني
http://img.naseej.com/Images/islamic/150415_131120is.JPG
القاهرة غرة شوال/ نفى وزير الأوقاف المصري الدكتور محمود زقزوق وجود ضغوط خارجية على بلاده لتجديد الخطاب الديني موضحا أن التجديد أصبح ضرورة حتمية تفرضها تطورات العصر لمواجهة التحديات الجسيمة غير المسبوقة التي تهدد الكيان والمقدسات والهوية الإسلامية.
وأكد زقزوق نفيه لادعاءات وصفها بالمغرضة بوجود تعليمات وضغوط خارجية على مصر لتجديد الخطاب الديني مؤكدا أن مصر لا تقبل أن يتدخل أحد في أمور دينها وان قرارها تمليه إرادتها المنفردة ومصلحة شعبها.
وأوضح أن تجديد الخطاب الديني لا يعني بأي حال المساس بثوابت العقيدة التي لا خلاف عليها والتي لا تقبل تغيرات أو تعديلات مشيرا إلى أن التجديد يكون في الفروع والمتغيرات التي تطرأ على الواقع الإسلامي وتحتاج إلى رؤية جديدة ومعاصرة.
وقال أن التجديد في الفكر الإسلامي ليس دخيلا على الإسلام بل هو قضية إسلامية أصيلة مشيرا إلى أن التاريخ الإسلامي حافل بالمجددين العظام الذين استوعبوا روح الإسلام المتجددة فأبدعوا وأسسوا حضارة رائعة قدمت الكثير إلى التراث الإنساني واستفادت منها الحضارات الأخرى.
وأوضح أن الإسلام بريء من تهمة التخلف مشيرا إلى أن الأمة الإسلامية لم تتخلف إلا عندما تجمد خطابها الديني واغلق باب الاجتهاد وشلت حركة العقل الإنساني.
وأكد على أنه لا بديل أمام الأمة إلا تحرير العقل وتجديد الفكر الإسلامي ليتخلص من الكثير من الشوائب التي علقت فيه ويتعايش مع قضايا الواقع بتطوراته السريعة وليندفع المسلمون للقيام بالدور الحضاري للإنسان تأكيدا على أن الحضارة فريضة إسلامية.
وقال وزير الأوقاف إن تجديد الخطاب الديني يرتكز على عدة منطلقات أهمها إعادة ترتيب أولويات الدعوة الإسلامية بالتركيز على القضايا المصيرية التي تتعلق بواقع المسلمين ومستقبلهم وتأكيد الأساس الإنساني في العلاقة مع الآخرين ورفض منطق صدام الحضارات وصراعها.