اشراقة الصباح
15-06-2008, 04:48 PM
أثناء نقاش محتدم مع أحدى الأصدقاء .... قال لي فجـأة ودون أي مقدمـات ....
السعوديون يعانون من مشكلـة جينيـة !!
وبشكل مباشر .. طلبت منه التوضيح لما يقوله !!
فأجابني بكل ثقة ... أعني بالمشكلة الجينية .... أنهم يعانون من إنحطاط بيولوجي في معدل الذكاء البشري !!
فبدت على ملامحي علامات الدهشة والذهـول والإستغراب !!
ضحك بقوة قائلاً ... ذلك القطيع الكبير ليسوا بحاجة للحياة بقدر حاجتهم لتناول أعلاف من البرسيم والشعير يملئون به بطونهم الكبيرة !!!
ولدى ملاحظته إستيائي مما ذكره .... فتخلى عن الهزل ووضحت على ملامحه الجديه .... وبادر بالقول .......
سندخل التاريخ من أوسع أبوابه كأول شعب عاش مواسم الفقر عقوداً طويلة بالرغم من إمتلاكه ثروة طائلة تكفي نصف سكان هذا الكون ..... ومع كل ذلك يعيش غالبية القطيع في فقر مدقع !!!
فقاطعته قائلاً ..... طاعة ولي الأمر واجبـــــة ... لأنها من طاعة اللـه ورسولــه !!
فأبتسم ساخـراً ... وقال ... هل سمعت أحد من أولي أمرك يتحدث يوماً ما عن مستقبل الوطـن ؟؟
فلم أجيبــه ..لأني لا أراهم في العادة يتحدثون إلا من خلال خطابات معدة لهم مسبقاً وبكم كبير من العبارات الإنشائية !!!
ولكنني قلت له بصوت منخفض ( الشيوخ أبخص ) !!!
فأجابني وهو عاقد الحاجبيـن ... أين هو التخطيط للمستقبل .. أين هو الإستثمار للبنى التحتيـه .. لا جامعات ترفع الرأس ولا مستشفيات تمشي الحال ... وحتى المدارس بيوت مستأجره !!!
وقطعت جدار الصمت تنهيدة حزينـة ... وقال .... هل تعلم أيها المسكين ... أن البترول سينضب قريباً ... وسيجبر القطيع على العودة للأكل من الأشجار ... وللهجرة للدول الشقيقة المجاورة كمصر والسودان لوجود الأنهار في أراضيها !!!
قلت له هذا مستحيـل !!
أجاب بكل ثقة ... هذا ماسيحدث وسنعود لما كنا عليه في الماضي وهو مايتناسب مع أخلاقياتنا وطريقة حياتنا حتى لو تظاهرنا بالعكس ... فالمجتمع الصحراوي مجتمع شيزوفريني .... ترى الرمال النظيفة والناعمه فقط .. وهو يخفي في باطنه الافاعي والعقارب !!
وطالبته أن يكمل ما بدأ به وأن لا يشتت ذهني بتحليلات ليست لها أي أهميـه !!
فنظر لي من تحت نظارته ... وبدت عينيه الجاحظه .... وقال ... نحن لم نقدم شئ للعالم سوى النماذج السيئة .. ولم نقدم للعالم يشفع لنا بإحترامه لنا !!
بل أننا شعب لا نستحق أن نعيش مثل الشعوب الأخرى !!
والموت لنا رحمـة .... وهذا هو الأكيــد !!
فتوسلت إليـه .... بإفادتي من مغزى كلمـة ( المـوت ) لأن هذه الكلمـة لا أطيق سماعهـا !!
قال موضحاً لي ... سيموت القطيع في خيامهم بعد أن يقتل بعضهم بعضاً من أجل شربة ماء !!!
لأن الموارد المائية التي كانت تكفي بالكاد 3 أو 4 ملايين إنسان ( قبل 100 سنة ) لا يمكن أن تكفي 30 أو 40 مليون نسمة ( بعد 40 سنة ) ... وخصوصاً بعد جريمة إستنزاف الماء الذي تعرضت بلادنا تحت مسمى الإكتفاء الزراعي !!
عدت مسترسلاً .... طالباً منه تبريراً مقنعاً لما يردده من وصف غير لائق بما أسماه ( القطيع ) !!
فأجابني مستعيناً بإبتسامة صفراء قائلاً ..... هناك نوع منظم من الايديولوجيا السياسية التي تعمل على تجييش القطيع لإهتمامات سطحية وصرف إنتباههم وعلى جرهم للماضي السحيق !!
وبهذا تحتكم العزلة المطبقة على أذهانهم المغيبة .. ويساقون في ذلك نحو حروب وهمية بين المطوع والليبرالي من جهة .. البدو والقبيلة والشعر الشعبي .. ألخ
ومن هنا تكسر الحلقة التي تربط الناس بالمجتمعات الأخرى .. ويصرف نظر الناس الى توافه ودوامات تمتص طاقاتهم دون أن يكون هناك استثمار حقيقي لهذه الطاقات بما يحقق الفائدة في المستقبل !!
أما الجانب الثاني : فهو أن غفلة الناس عن هموم الطاقة والاقتصاد كان نتيجة حتمية لعزل العلماء وإقصائهم .. وتسفيه دورهم في المجتمع .. وإعطاء الشرعية كاملة لنوع آخر من المعرفة الميتافيريقية التي تحتل الشرعية الكاملة في توجيه الناس وفي إتخاذ القرار !!
صمت قليلاً ثم أكمل وعلامات الحزن تطغى على نبرة صوته ].... إنهم يستحقون كل ما يحدث وسيحدث لهم !!
وبشكل سريع سألتــه ...... لماذا ؟؟؟
أجاب ... أنظر حولك ستجد الغالبية العظمى يحمل عقلية متحجرة تعود للعصر الحجري وجميعهم يعانون من التنطع الديني وتغلب عليهم السطحية في تفكيرهم !!!
ولم أسكت على هذه الترهـات ... وصرخت مدافعـاً ... يبدو أنك حاقـد !!
وبدت عليه علامات الغضب ... وأنتفخت أوداجـه ... وظهر عرقين من الدم في جبهتـه ... وأجـاب ....
على من أحقـد ..... ؟؟ !!!!
على شعب يفتي به الجاهل الذي لم يتجاوز علمه الغنم ومزايين الإبـل والبادية التي يعيش بها !!
على شعب لا يرى أبعد من أرنبة أنفه ... ويؤمن بالخزعبلات والأوهام ويضرب بالعلم المثبت عرض الحائط !!
على شعب يعيش في تناقض تام .. ولا يتقبل النقد بأي شكل من الأشكـال !!
على شعب لا يعرف كيفية تطبيق القوانين والأنظام في وطنه ... وفجأة يتذكرها إذا حل في بلد آخر !!
على شعب لا يعاب فيه الذكر مهما فعل ... والويل كل الويل للمرأة التي تظهر ( مصدر هويتها ) وجهها !!
على شعب يعبد ويقدس ( قيل و قال ) حتى على حساب الحق والمصلحـة العامـة !!
على شعب يحتقر كل الجنسيات المختلفة ... وعلى أتم الإستعداد لسحق كل ماهو غير سعودي ... بإعتبار أنه ليس إنساناً مشابهاً له !!
على شعب توجد به أكبر نسبة حوادث للسيارات في العالم ... لفراغهم القاتـل !!
على شعب **** يعتبر نفسه شعب الله المختار !!!
وأثناء حديثه كنت ألتفت يميناً ويساراً خشية أن يسترق أحدهم السمع ... ويحدث مالم يكن في الحسبان !!
وبعد أن إزداد صراخـه وأصبح صوته الجهوري يتعالى بطريقة السلم الموسيقي ... خرجت مذعورا دون أن أودعه!!
ودعوت له بالهدايــه !!
وانا اتجول هنا وهناك
فطحت على هذا الموضوع الغريب العجيب بصراحه نرفزني فااحببت ان انقله لكم لاارى تعليقاتكم
السعوديون يعانون من مشكلـة جينيـة !!
وبشكل مباشر .. طلبت منه التوضيح لما يقوله !!
فأجابني بكل ثقة ... أعني بالمشكلة الجينية .... أنهم يعانون من إنحطاط بيولوجي في معدل الذكاء البشري !!
فبدت على ملامحي علامات الدهشة والذهـول والإستغراب !!
ضحك بقوة قائلاً ... ذلك القطيع الكبير ليسوا بحاجة للحياة بقدر حاجتهم لتناول أعلاف من البرسيم والشعير يملئون به بطونهم الكبيرة !!!
ولدى ملاحظته إستيائي مما ذكره .... فتخلى عن الهزل ووضحت على ملامحه الجديه .... وبادر بالقول .......
سندخل التاريخ من أوسع أبوابه كأول شعب عاش مواسم الفقر عقوداً طويلة بالرغم من إمتلاكه ثروة طائلة تكفي نصف سكان هذا الكون ..... ومع كل ذلك يعيش غالبية القطيع في فقر مدقع !!!
فقاطعته قائلاً ..... طاعة ولي الأمر واجبـــــة ... لأنها من طاعة اللـه ورسولــه !!
فأبتسم ساخـراً ... وقال ... هل سمعت أحد من أولي أمرك يتحدث يوماً ما عن مستقبل الوطـن ؟؟
فلم أجيبــه ..لأني لا أراهم في العادة يتحدثون إلا من خلال خطابات معدة لهم مسبقاً وبكم كبير من العبارات الإنشائية !!!
ولكنني قلت له بصوت منخفض ( الشيوخ أبخص ) !!!
فأجابني وهو عاقد الحاجبيـن ... أين هو التخطيط للمستقبل .. أين هو الإستثمار للبنى التحتيـه .. لا جامعات ترفع الرأس ولا مستشفيات تمشي الحال ... وحتى المدارس بيوت مستأجره !!!
وقطعت جدار الصمت تنهيدة حزينـة ... وقال .... هل تعلم أيها المسكين ... أن البترول سينضب قريباً ... وسيجبر القطيع على العودة للأكل من الأشجار ... وللهجرة للدول الشقيقة المجاورة كمصر والسودان لوجود الأنهار في أراضيها !!!
قلت له هذا مستحيـل !!
أجاب بكل ثقة ... هذا ماسيحدث وسنعود لما كنا عليه في الماضي وهو مايتناسب مع أخلاقياتنا وطريقة حياتنا حتى لو تظاهرنا بالعكس ... فالمجتمع الصحراوي مجتمع شيزوفريني .... ترى الرمال النظيفة والناعمه فقط .. وهو يخفي في باطنه الافاعي والعقارب !!
وطالبته أن يكمل ما بدأ به وأن لا يشتت ذهني بتحليلات ليست لها أي أهميـه !!
فنظر لي من تحت نظارته ... وبدت عينيه الجاحظه .... وقال ... نحن لم نقدم شئ للعالم سوى النماذج السيئة .. ولم نقدم للعالم يشفع لنا بإحترامه لنا !!
بل أننا شعب لا نستحق أن نعيش مثل الشعوب الأخرى !!
والموت لنا رحمـة .... وهذا هو الأكيــد !!
فتوسلت إليـه .... بإفادتي من مغزى كلمـة ( المـوت ) لأن هذه الكلمـة لا أطيق سماعهـا !!
قال موضحاً لي ... سيموت القطيع في خيامهم بعد أن يقتل بعضهم بعضاً من أجل شربة ماء !!!
لأن الموارد المائية التي كانت تكفي بالكاد 3 أو 4 ملايين إنسان ( قبل 100 سنة ) لا يمكن أن تكفي 30 أو 40 مليون نسمة ( بعد 40 سنة ) ... وخصوصاً بعد جريمة إستنزاف الماء الذي تعرضت بلادنا تحت مسمى الإكتفاء الزراعي !!
عدت مسترسلاً .... طالباً منه تبريراً مقنعاً لما يردده من وصف غير لائق بما أسماه ( القطيع ) !!
فأجابني مستعيناً بإبتسامة صفراء قائلاً ..... هناك نوع منظم من الايديولوجيا السياسية التي تعمل على تجييش القطيع لإهتمامات سطحية وصرف إنتباههم وعلى جرهم للماضي السحيق !!
وبهذا تحتكم العزلة المطبقة على أذهانهم المغيبة .. ويساقون في ذلك نحو حروب وهمية بين المطوع والليبرالي من جهة .. البدو والقبيلة والشعر الشعبي .. ألخ
ومن هنا تكسر الحلقة التي تربط الناس بالمجتمعات الأخرى .. ويصرف نظر الناس الى توافه ودوامات تمتص طاقاتهم دون أن يكون هناك استثمار حقيقي لهذه الطاقات بما يحقق الفائدة في المستقبل !!
أما الجانب الثاني : فهو أن غفلة الناس عن هموم الطاقة والاقتصاد كان نتيجة حتمية لعزل العلماء وإقصائهم .. وتسفيه دورهم في المجتمع .. وإعطاء الشرعية كاملة لنوع آخر من المعرفة الميتافيريقية التي تحتل الشرعية الكاملة في توجيه الناس وفي إتخاذ القرار !!
صمت قليلاً ثم أكمل وعلامات الحزن تطغى على نبرة صوته ].... إنهم يستحقون كل ما يحدث وسيحدث لهم !!
وبشكل سريع سألتــه ...... لماذا ؟؟؟
أجاب ... أنظر حولك ستجد الغالبية العظمى يحمل عقلية متحجرة تعود للعصر الحجري وجميعهم يعانون من التنطع الديني وتغلب عليهم السطحية في تفكيرهم !!!
ولم أسكت على هذه الترهـات ... وصرخت مدافعـاً ... يبدو أنك حاقـد !!
وبدت عليه علامات الغضب ... وأنتفخت أوداجـه ... وظهر عرقين من الدم في جبهتـه ... وأجـاب ....
على من أحقـد ..... ؟؟ !!!!
على شعب يفتي به الجاهل الذي لم يتجاوز علمه الغنم ومزايين الإبـل والبادية التي يعيش بها !!
على شعب لا يرى أبعد من أرنبة أنفه ... ويؤمن بالخزعبلات والأوهام ويضرب بالعلم المثبت عرض الحائط !!
على شعب يعيش في تناقض تام .. ولا يتقبل النقد بأي شكل من الأشكـال !!
على شعب لا يعرف كيفية تطبيق القوانين والأنظام في وطنه ... وفجأة يتذكرها إذا حل في بلد آخر !!
على شعب لا يعاب فيه الذكر مهما فعل ... والويل كل الويل للمرأة التي تظهر ( مصدر هويتها ) وجهها !!
على شعب يعبد ويقدس ( قيل و قال ) حتى على حساب الحق والمصلحـة العامـة !!
على شعب يحتقر كل الجنسيات المختلفة ... وعلى أتم الإستعداد لسحق كل ماهو غير سعودي ... بإعتبار أنه ليس إنساناً مشابهاً له !!
على شعب توجد به أكبر نسبة حوادث للسيارات في العالم ... لفراغهم القاتـل !!
على شعب **** يعتبر نفسه شعب الله المختار !!!
وأثناء حديثه كنت ألتفت يميناً ويساراً خشية أن يسترق أحدهم السمع ... ويحدث مالم يكن في الحسبان !!
وبعد أن إزداد صراخـه وأصبح صوته الجهوري يتعالى بطريقة السلم الموسيقي ... خرجت مذعورا دون أن أودعه!!
ودعوت له بالهدايــه !!
وانا اتجول هنا وهناك
فطحت على هذا الموضوع الغريب العجيب بصراحه نرفزني فااحببت ان انقله لكم لاارى تعليقاتكم