سحابة صيف
04-02-2008, 03:01 AM
إغسل يدك جيداً بعد مس المصحف ....... !!!!!
***********************************************
يقول أحدهم : كنا في رحلة عائليه في إحدى القرى البعيدة فأدركنا صلاة الجمعه في أحد المساجد ،
فحضرنا وبدأ الخطيب خطبته بعد أن حمد الله واثنى عليه عن فضل القرآن الكريم ، فما لبث أن ضرب
مثلاً عن واقعنا قائلاً :
" وإذا أردت أن تعرف ياعبد الله كيف حالنا مع كتاب الله فأدخل منزلك بعد صلاة الجمعه ، وأحضر كرسياً
ثم ضعه بجانب خزانة الملابس ، ثم إصعد عليه وتحسس بيدك فوق الخزانة لتجد كتاباً مهجوراً قد تراكم الغبار
عليه بطبقات كثيره ، فإذا أمسكت به فارفق لإن صفحاته قد شارفت على التمزق ، وبعد أن تمسكه بعناية
فائقه إمسح الغبار عن جلدته لتجد مكتوباً باالخط العريض ( القرآن الكريم ) ...... !!!!!
أندهشت من كلام الشيخ وأسلوبه الذي يشد السامع ويبهر الناظر بحركاته المعبره ، ولكني لم احسبه إلا
اسلوباً من أساليب البلاغة الذي يدفع الناس لقراءة كلام الله وحفظه وتدبره وتدارسه ، ولكني تذكرت هذه
الخطبه التي مضى عليها سنة كامله قبل يومين عندما كنت جالساً بعد المغرب في المسجد ، فذهبت لخزانة
المصاحف الكبيره الجميلة التي إمتلأت باالمصاحف ذات الأحجام المختلفة ، وفتحتها لأتناول أحد المصاحف
وبعد أن قرأت منه هنيهة بدات أفرك يدي متضايقاً فنظرت فإذا أطراف أصابعي قد بدأت باالإسوداد،
جراء الغبار المتراكم على هذا الكتاب العظيم ..... !!!!!
ياالله ( يارب إن قومي إتخذوا هذا القرآن مهجورا ) ... ماانظف المسجد وماانظف زجاج خزانة المصاحف
وماأعطر رائحة المسجد ، فجزى الله خادم المسجد خير الجزاء ، ولكن غبار المصاحف لا يزيله إلا تعاهد
هذا الكتاب من أُمة القرآن .....
( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) ..... فاالله الله إخواني وأخواتي في الله لنشد العزم
والعزيمة متوكلين على الله لنعود إلى كتاب الله حتى يأتي شهر رمضان شهر القرآن ونحن في أحسن
حال مع كتاب الله ربنا جل وعلا .....
اللهم إجعلنا ممن ( يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، أُلئك الذين هداهم الله وأُلئك هم أولوالألباب )
اللهم إجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا ، اللهم إجعلنا ممن يقال لهم إقراء وارقى ورتل
كما كنت ترتل في الدنيا .....
http://www.moq3.com/img/17012008/Vtt64406.png
منقول مع بعض التصريف ...
إقراء كتاب الله ترقى جنانه = وتنل عظيم الأجر والغفرآن
رتله رو القلب من نفحاته = كاالماء يروي لهفة العطشان
أسعدبه أبويك في أخراهما= قربهما من زينة التيجان
عطر زوايا البيت من آياته = تزكي كنفح المسك والريحان
في كل حرف قد جزيت بأجره= ضعفاً من المولى عظيم الشان
قد خصه الرحمن أعظم رتبة = أعظم برتبة حامل القرآن
ياحاملا آي الكريم بصدره = بشراك تلك هدية الرحمن
تتلوه يغشاك العظيم بفظله = تعلوه منك سحائب الإحسان
ويشع وجه طهارة ووضاءة = والقلب يملاءه سناالإيمان
والروح إن عمرت بكل فضيلة =لالم تنلها قبضة الشيطان
تحياه في دنياك عيش كرامة = وتنال في أُخراك علو جنان
هو جنة هو رفعة وهداية = وسبيل إسعاد ودرب أمان
***********************************************
يقول أحدهم : كنا في رحلة عائليه في إحدى القرى البعيدة فأدركنا صلاة الجمعه في أحد المساجد ،
فحضرنا وبدأ الخطيب خطبته بعد أن حمد الله واثنى عليه عن فضل القرآن الكريم ، فما لبث أن ضرب
مثلاً عن واقعنا قائلاً :
" وإذا أردت أن تعرف ياعبد الله كيف حالنا مع كتاب الله فأدخل منزلك بعد صلاة الجمعه ، وأحضر كرسياً
ثم ضعه بجانب خزانة الملابس ، ثم إصعد عليه وتحسس بيدك فوق الخزانة لتجد كتاباً مهجوراً قد تراكم الغبار
عليه بطبقات كثيره ، فإذا أمسكت به فارفق لإن صفحاته قد شارفت على التمزق ، وبعد أن تمسكه بعناية
فائقه إمسح الغبار عن جلدته لتجد مكتوباً باالخط العريض ( القرآن الكريم ) ...... !!!!!
أندهشت من كلام الشيخ وأسلوبه الذي يشد السامع ويبهر الناظر بحركاته المعبره ، ولكني لم احسبه إلا
اسلوباً من أساليب البلاغة الذي يدفع الناس لقراءة كلام الله وحفظه وتدبره وتدارسه ، ولكني تذكرت هذه
الخطبه التي مضى عليها سنة كامله قبل يومين عندما كنت جالساً بعد المغرب في المسجد ، فذهبت لخزانة
المصاحف الكبيره الجميلة التي إمتلأت باالمصاحف ذات الأحجام المختلفة ، وفتحتها لأتناول أحد المصاحف
وبعد أن قرأت منه هنيهة بدات أفرك يدي متضايقاً فنظرت فإذا أطراف أصابعي قد بدأت باالإسوداد،
جراء الغبار المتراكم على هذا الكتاب العظيم ..... !!!!!
ياالله ( يارب إن قومي إتخذوا هذا القرآن مهجورا ) ... ماانظف المسجد وماانظف زجاج خزانة المصاحف
وماأعطر رائحة المسجد ، فجزى الله خادم المسجد خير الجزاء ، ولكن غبار المصاحف لا يزيله إلا تعاهد
هذا الكتاب من أُمة القرآن .....
( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) ..... فاالله الله إخواني وأخواتي في الله لنشد العزم
والعزيمة متوكلين على الله لنعود إلى كتاب الله حتى يأتي شهر رمضان شهر القرآن ونحن في أحسن
حال مع كتاب الله ربنا جل وعلا .....
اللهم إجعلنا ممن ( يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، أُلئك الذين هداهم الله وأُلئك هم أولوالألباب )
اللهم إجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا ، اللهم إجعلنا ممن يقال لهم إقراء وارقى ورتل
كما كنت ترتل في الدنيا .....
http://www.moq3.com/img/17012008/Vtt64406.png
منقول مع بعض التصريف ...
إقراء كتاب الله ترقى جنانه = وتنل عظيم الأجر والغفرآن
رتله رو القلب من نفحاته = كاالماء يروي لهفة العطشان
أسعدبه أبويك في أخراهما= قربهما من زينة التيجان
عطر زوايا البيت من آياته = تزكي كنفح المسك والريحان
في كل حرف قد جزيت بأجره= ضعفاً من المولى عظيم الشان
قد خصه الرحمن أعظم رتبة = أعظم برتبة حامل القرآن
ياحاملا آي الكريم بصدره = بشراك تلك هدية الرحمن
تتلوه يغشاك العظيم بفظله = تعلوه منك سحائب الإحسان
ويشع وجه طهارة ووضاءة = والقلب يملاءه سناالإيمان
والروح إن عمرت بكل فضيلة =لالم تنلها قبضة الشيطان
تحياه في دنياك عيش كرامة = وتنال في أُخراك علو جنان
هو جنة هو رفعة وهداية = وسبيل إسعاد ودرب أمان