المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قلب صــــــادق الى قلب طاهر..!!


اشراقة الصباح
16-09-2007, 02:40 PM
هاانا اخط بقلمي على صفحات منتدانا الغالي اظن انها تلامس جانبآ من جوانب إحساسك الفذ..


فهذه رساله..ابعثها من القلب!!!

نعم من قلب صادق الى قلب طــــــــــــاهر..

لمــــــــــــــــــــــاذا؟؟!!

نعم لماذا اصبحت حياتنا تميل الى الاحزان والاوهام والاوجاع..؟؟

لماذا تحلت كتاباتنا بطابع اليأس والجزع والا نكســـــــــار؟؟<<<<<<<<<واشراقة اولكم...

الى متى ونحن نغرق في بحر الاحزان ونأبى الاستعانه بطوق القناعه ونرفض الصعود الى جزر السعاده؟؟؟

نظل نغرق انفسنا ونعرضها لآمواج الهم والحزن ونستسلم الى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فما اجمل ذرف الدموع في لحظة ضيق ملتجئة الى الله بدعوه صادقه..

مستشعر معنى التوكل على الله..


دمتم جميعــــــــــــــــــــآ اخوتي في رعــــاية الله..

هـــشـــام
16-09-2007, 02:48 PM
جــــزاك الله خير

والله يكتبه في موازين حسناتك

كــلام رائع يؤثــر في النفس

ننتظــر جديدك اختي إشــراقة

من نبع قلمك العــذب

واصلي العطـــاء

::

::

::

سمو المشاعر
16-09-2007, 10:42 PM
ياإشرافة ..
لعلكي تفكرين بصوت مسموع !!!
أختاه ..
كثير من الناس وجد في النت ترويحا وتنفيسا لما يكنه من مشاعر سلبية , ومن إحباطات ؛ قد لايستطيع البوح بها !!
ومع ذلك أن نظرة التعميم عندك جانبها التوفيق ..
أعتقد أن نغمة التفاؤل قد فاقت نغمة الشكوى والحزن !!
رغم أن ماحولك لا يشجعك على الابتسامة ..
أعتقد أن الابتسامة قد أغتيلت , أو أريد لها ذلك ؛ ولكن تأبى النفوس المطمئنة الواثقة بربها أن تستسلم لأولئك !!

لن أنس بيت الحسن بن عبدالله ماحييت ..
أعلل النفس بالآمال أرقبها *** ماأضيق العيش لولا فسحة الأمل
وإن أنس لاأنس قول الله عزوجل ..
(فإن مع العسر يسرا , إن مع العسر يسرا)

فقد واجه اليسران عسر واحد ..
فلمن الغلبة ؟!!
وفقك الله ..

ابوعبدالله
17-09-2007, 12:28 AM
قد يكون في بعض مانكتب شيئا من الحزن
ولكن مهما كانت تلك الكتابات فلن تعبر عن كامل شعورنا الحزين
فالحزن لا يمكن قرائته حتى نتمكن من كتابته

كم نتمنى أن نتخلص من الأحـــزان
ولكن هذا حال الدنيا يوم لك ويوم عليك ..


فما اجمل ذرف الدموع في لحظة ضيق ملتجئة الى الله بدعوه صادقه..

مستشعر معنى التوكل على الله..

... صدقت ...


يعطيك العافيه يا اشراقة الصباح

اشراقة الصباح
18-09-2007, 09:06 PM
جــــزاك الله خير

والله يكتبه في موازين حسناتك

كــلام رائع يؤثــر في النفس

ننتظــر جديدك اختي إشــراقة

من نبع قلمك العــذب

واصلي العطـــاء

::

::

::

واياك اخي الكريم جزيت خيرآ


شاكره لك تشريفك

حفظك الله

اشراقة الصباح
18-09-2007, 09:08 PM
ياإشرافة ..
لعلكي تفكرين بصوت مسموع !!!
أختاه ..
كثير من الناس وجد في النت ترويحا وتنفيسا لما يكنه من مشاعر سلبية , ومن إحباطات ؛ قد لايستطيع البوح بها !!
ومع ذلك أن نظرة التعميم عندك جانبها التوفيق ..
أعتقد أن نغمة التفاؤل قد فاقت نغمة الشكوى والحزن !!
رغم أن ماحولك لا يشجعك على الابتسامة ..
أعتقد أن الابتسامة قد أغتيلت , أو أريد لها ذلك ؛ ولكن تأبى النفوس المطمئنة الواثقة بربها أن تستسلم لأولئك !!

لن أنس بيت الحسن بن عبدالله ماحييت ..
أعلل النفس بالآمال أرقبها *** ماأضيق العيش لولا فسحة الأمل
وإن أنس لاأنس قول الله عزوجل ..
(فإن مع العسر يسرا , إن مع العسر يسرا)

فقد واجه اليسران عسر واحد ..
فلمن الغلبة ؟!!
وفقك الله ..

:)

شاكره لك اخي الكريم على إضافتك

حفظك الله

اشراقة الصباح
18-09-2007, 09:10 PM
قد يكون في بعض مانكتب شيئا من الحزن
ولكن مهما كانت تلك الكتابات فلن تعبر عن كامل شعورنا الحزين
فالحزن لا يمكن قرائته حتى نتمكن من كتابته

كم نتمنى أن نتخلص من الأحـــزان
ولكن هذا حال الدنيا يوم لك ويوم عليك ..




... صدقت ...


يعطيك العافيه يا اشراقة الصباح

كلام واحساس جميل..

يعطيك الف عافيه اخي الكريم ..

شاكره لك تشريفك

حفظك الله

الأمير
20-09-2007, 01:50 AM
كلامك جميل ياإشراقه
نظره للتفاؤل بشكل راااااائع..
ولكن..في بعض الأحيان

يأتيك هم كأنه يقصف مواقع القوه في قلبك..
فـ ما انت بفاعل ؟

ولعلنا ان نرى نقله رائعه وجميله في مواضيعك اختي اشراقه..:)

وبارك الله فيك وشكراً لك

عبدالله
20-09-2007, 04:26 PM
يعطيك الف الف عافيه يإشراقة موضوع مهم جداً وخاصه في مثل هذا الوقت

وقد أرشدنا صلى الله عليه وسلم وعلمنا كيف يكون التفاؤل في أقسى الظروف والأحوال،
فهاهو صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عائشة -رضي الله عنها- ويجيبها عن سؤالها :
هل مرّ عليه يوم أشد من يوم أحد
فقال:
( لقد لقيت من قومك -وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة- إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا ب ( قرن الثعالب ) فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلّتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني ،
فقال:
( إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردّوا عليك ، وقد بعث إليك ملك الجبال ، لتأمره بما شئت فيهم ،
قال : فناداني ملك الجبال ، وسلّم علي ،
ثم قال : يا محمد، إن الله قد سمع قول قومك لك ، وأنا ملك الجبال ، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فيما شئت ؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: ( بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً ) رواه مسلم .

أي تفاؤل أعظم من هذا التفاؤل ؟ يخرج هائماً على وجهه من شدة ما يلاقي من قومه، ومع ذلك يقول لملك الجبال تلك المقالة . إنها تدل على قوة إيمان، وثقة بالنصر، وبعد عن اليأس ، وأمل مشرق ، وتفاؤل لا يحدّه حدّ . .
اللهم صلي وسلم عليه

وقال حكيم :
لا تسافر إلى الصحراء بحثاً عن الأشجار الجميلة فلن تجد في الصحراء غير الوحشة وانظر إلى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها وتسعدك بثمارها ..