متعب بن حمد
19-08-2007, 07:35 PM
الدليل الجامع لقبيلة البدارين
أولاً : نــزوحــهــم
ذكر عبد الرحمن بن سعد بن حاقان في جريدة اليمامة العدد 401 الصفحة 7 ربيع الأول 1383هـ ما نصه: "كانت رئاسة الدواسر في قبيلة بدران بن سالم إلى حدود عام 950هـ، وهو العام الذي انتقلت فيه قبيلة البدران بسبب حادثة بينهم وبين بني عمهم "
كذلك كتب عبد الرحمن بن حماد آل عمر من إملاء الأمير فراج بن عبد الله بن نادر آل حنيش عام1381هـ مخطوط عن قبيلة الدواسر في ثلاثة صفحات منها ما نصه: " ولد لزايد سالم وصهيب وولد لسالم بدران جد البدارين وبلادهم في عقيق تمرة –وادي العقيق- شمال وادي الدواسر غرب السليل وارتحلوا من الجنوب إلى الشمال بعد وفاة عامر بن بدران بأمره وكانت إمارة الدواسر كافة في البدارين وكان عامر بن بدران أميراً مطاعاً في الدواسر فحصل من ناصر المبيعيج مخالفة له وهي بعجه لخطة خطها ونهى عن عبورها إلا بعد إذنه فقطعها ناصر ومن معه من قومه ظناً منهم أن عامراً لن يهتم بذلك فغضب غضباً شديداً وحلف لا يبقى في قوم خالفوا أمره وحرّج أولاده وأمرهم بالرحيل فارتحلوا بعد وفاته أما هو فقد أتاه المرض ومات رحمه الله في بلاده وهو أول أمير للدواسر ولم تُعرف الأماره في من بعده .
وخميس بن عامر من أبناء القرن التاسع الهجري وعلى هذا يكون زمن نزوح البدارين في القرن التاسع الهجري وهو خلاف ما ذكره ابن حاقان والله أعلم
يذكر الرواة من قبيلة البدارين في ثادق والمحمل بأن البدارين بعد نزوحهم من وادي الدواسر جنوب نجد رغبوا في الاستقرار في شمالي ثادق وحفروا بئر أسموها-رجّاسة-وغرسوا فسائل النخل ، وعندما علمت قبيلة العرينات من سبيع بنزولهم خافوا من مزاحمة البدارين لهم في أملاكهم والاستيلاء على بلادهم فاستغلوا عدم تواجدهم فترة الربيع ودفنوا رجاسة وقلعوا النخل وعندما علم البدارين بما فعلوه عزموا على محاربتهم وانتزاع بلاد المحمل منهم وكان لهم ما أرادوا
ففي عام 1015هـ انتزع محمد بن حنيحن وأخوه عبد الله البير من العرينات وغرسوه وتداولته ذريته من بعده ، ونزل آل عيسى وآل عوسجة في ثادق ثم نزح بعضهم إلى البير ونزولهم ثادق هي عمارة ثادق الأولى ثم عمرت ثانية عام 1079هـ ، وفي نفس العام نزل فطّاي بن سابق الودعاني الدوسري وبعض العواسجة من البدارين بلد الصفرات بالمحمل ، أما آل بن خميس فنزلوا بلد العودة وجلاجل بسدير
يرجع نسب آل عيسى إلى جدهم عيسى بن عبدالله بن خميس بن عامر بن زياد بن بدران ، ويرجع نسب عامر بن زياد البدراني إلى بدران بن سالم بن زايد ، وزايد هو جد قبائل آل زايد الذي يرقى نسبه إلى دوسر بن عمران بن عمرو بن عامر بن حارثة بن أمرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ، وعمرو بن عامر هو صاحب جنة مأرب وملك قبائل كهلان بن سبأ في اليمن . ولمزيد من التوضيح إذهب إلى شجرة نسب آل علي من العيسى. وتعد قبيلة آل عيسى من أكثر قبائل البدارين عدداً ، فيبلغ –تقريباً- عدد الذكور الأحياء في أسرة آل عيسى في ثادق أكثر من 600 فرد ، أما المطاريد من أهل الشماسية الذين يرجعون إلى العيسى من أهل ثادق فيبلغ عدد الذكور ما يزيد عن 785 فرداً ، وأيضاً العواد المقيمون في حريملاء والذين يرجعون إلى العيسى من أهل ثادق فيبلغ عدد ذكورهم ما يزيد عن 20 فرداً ، والعيسى من أهل الغاط يبلغ عدد الذكور منهم أكثر من 40 فرداً ، وكذلك العامر واليحيى الفارس من أهل الغاط من العيسى يزيدون عن 50 فرداً ، والحميدان في الزلفي يزيدون عن 35 فرد
البدارين
إن أول ذكر لقبيلة الدواسر هو ما ذكره ابن فضل الله العمري وهو من أهل القرن الثامن في كتابه التعريف بالمصطلح الشريف "أن السلطان محمد بن قولون يكتب للدواسر من عرب اليمن بشأن رغبته في شراء خيل تذكر لديهم ، وكذلك ما ذكره في كتابه مسالك الأبصار في ممالك الأمصار أن شيخ الدواسر رواء بن بدران.
والبدارين هم ذرية بدران بن زايد وقيل بدران بن سالم بن زايد وزمنه مستهل القرن السادس الهجري على الأرجح وذلك اعتماداً على تسلسل نسب الشيخ/ محمد بن عبد الله بن سلطان قاضي بلدة المجمعة والمتوفى عام 1099هـ الذي يعتبر اقدم ما دون في انساب البدارين حيث ذكر نسبه كالآتي : محمد بن عبد الله بن سلطان بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن جمعان بن سلطان بن صبيح بن جبر بن راجح بن بدران بن زايد الدوسري
فروع الأسرة
آل عيسى هم أمراء ثادق خلال النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري ويعدون آل عيسى من أكثر البدارين عدداً ويتفرعون إلى الأسر التالية
• الصقهان - الأصقه.
• العلي .
• القريني في ثادق .
• آل عبد العزيز .
• آل ناصر .
• الجرباء .
• الصقر .
• آل سعود في ثادق .
• آل معمر في ثادق .
• آل عامر في الغاط جدهم يحيى بن عامر ، أما أخوه محمد بن عامر فقد نزح إلى الزبير، كذلك العامر في ثادق .
• آل جازع وقد درجوا .
• آل حميدان في ثادق.
• آل حميدان في الزلفي ذرية عثمان بن حميدان ( عام 1180هـ ).
• آل يحيى الفارس في الغاط .
• المطاريد في بلدة الشماسية بالقصيم ، نزح جدهم من بلدة البير بعد استيلاء أهل البير على قافلة ابن معمر راعي العيينة سنة 1072 هـ .
• آل عيسى في ثادق .
• آل محمد العود في ثادق .
• آل عيسى في الغاط وهم ذرية محمد بن حمد بن عبد الله بن عيسى الذي نزح من ثادق أواخر القرن الثالث عشر الهجري ، ومنهم عبد الله بن عيسى ساكن بغداد والمتوفى عام 1263هـ والملقب بالزيبق .
• آل عواد في حريملاء ، وأبناء عمومتهم الجبري وقد درجوا ، وكذلك آل منيخر وقد درجوا
1- البدارين في المحمل وسدير والقصيم ، وهم أسر كثيرة ينتمي أغلبهم إلى أربعة فروع رئيسية وهي آل حنيحن ، آل عيسى ، آل بن خميس ، آل عوسجة أو العواسجة ، وهذه الفروع الأربعة تنقسم إلى أسر عديدة ومنتشرة في ثادق ، البير ، الصفرات ، جلاجل ، عودة سدير ، الغاط ومن هذه البلدان انتشروا في بلدان أخرى في منطقة المحمل وسدير والزلفي والمذنب وبريدة والشماسية بالقصيم وغيرها.
2- ومن البدارين قبيلة البدارين أحد أفخاذ بني عمرو من حرب حيث ذكر عاتق بن غيث البلادي ما نصه: " ويتبع بني جابر البطون الآتية:
البدارين:والنسبة إليهم بدراني، ويسكنون النفازي إلى وادي الجريب جنوب وادي الرمة ولهم هناك قرية الزهيرية ولا زال منهم الكثير في الحجاز. ومن فروعهم: المحمد والحمدان والسحمان والفراسنة والسواحلة والغلافصة والعياضات و الحميدات و الملاحين و وامير البدارين كافة ابن راجح. ومن الأقوال المستفيضة عند البادية إن البدارين هؤلاء من بدارين الدواسر. ولا أدري ما صحة ذلك والقبائل تتسامى وكثير منها يلم على سميه بجهل وهو أمر نبه عليه قدماء النسابين ..." (*).
(*) المرجع: نسب حرب / دار مكة للنشر والتوزيع / ص 74-75
3- ومن البدارين فخذ البدارين جماعة ابن روضان وهم مع الخريشا أمراء قبيلة بني صخر في الأردن .
4- ومن البدارين ، البدارين الذين مع قبيلة آل رشيد أحد قبائل يام في
نجران .
مشاهير الأسر البدرانية الذين تولوا الأمارة في بعض بلدان المحمل وسدير
المنتسبون إلى بدران بن زايد
السدارى
أخوال الملك عبد العزيز بن سعود مؤسس الدولة السعودية الحديثة وأخوال الملك فهد بن عبد العزيز وبعض أخوانه. السدارى هم أمراء بلدة الغاط بسدير ينتسبون إلى جدهم الأمير سليمان السديري الذي امتدحه الشاعر حميدان الشويعر قائلاً:
من قابل خشم العرنيـــــة فالخاطر منقـول خطره
ومن قال إنه مثل سليمان كرم الســامع ياكل بعره
قال محمد بن عشبان المصروري الدوسري يمتدح الأمير أحمد السديري: ديوان الحاتم
عـد تعاجل منهله ورد الإقطـــــــــاع أحمد حمى الوندات زبن المهازيع
رجعان لأظعان الدهر مشرف اقراع ذروة خميس وعامر بالجواميـــع
آل جلاجل بن خميس ومنهم آل داحس في جلاجل والعودة منهم : الأمير جلاجل بن إبراهيم شيخ آل بن خميس قتلوه العرينات أهل العطار من قرى سدير عام 1078هـ حسب ما ورد في السوابق لأبن بشر وفي الفاخري 1077هـ والأمير محمد بن عبد الله بن جلاجل
آل عامر بن خميس
منهم الأمير إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر أمير جلاجل الذي قتل عام1084هـ في وقعة القاع - ابن بشر في السوابق ومن ذريته الأمير سويد
بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر جد آل سويد أمراء
جلاجل
آل حنيحن أمراء البير منذ تأسيسه عام 1015 هـ
آل سويلم أمراء ثادق من منتصف القرن الثاني عشر حتى بداية القرن الرابع عشر الهجري
آل منيع العواسجة أمراء ثادق نهاية القرن الحادي عشر وبداية القرن الثاني عشر الهجري
آل عيسى في ثادق الذي يرجع نسبهم إلى جدهم عيسى بن عبدالله بن خميس بن عامر بن زياد بن بدران والذي عاش في القرن العاشر الهجري ، وهم أمراء ثادق في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري
آل عمر بن خميس في الداخلة وروضة سدير
بلاد البدارين
ذكر ابن حاقان في مقال بعنوان ( الدواسر في معارج التاريخ ) "ومساكن البدارين في مكان يسمى الشطبة قريباً من وادي سدير الذي ينتسب إليه السدارى من البدارين وهذا الوادي يحمل اسمه الآن وهو بين السليل والوادي والأفلاج وقريباً من البدرية.."
والصحيح أن بلاد البدارين كانت في خيران شمال وادي الدواسر والقريبة من تمرة -وهي رواية البدارين أهل ثادق والمحمل وغيرهم من الدواسر - وخيران الآن هي لآل ضويان من الوداعين
الأمير عامر بن زياد البدراني
هو عامر بن زياد البدراني أو إختصاراً عامر بن بدران زعيم الدواسر في عصره وهو الملقب بالضمين أي ضمين الرجال حيث أن من أراد أن يلجأ إليه يسم عصاه فلا يتعرضه أحد من العرب بأذى
وردت اعطاش قرية الجاهلية مياحها ما يسمعون امناد
وليلة وردنا العد عد آل زايد عدّ إلا نهل من جمامه زاد
ضفنا وضيفنا ابن بدران عامر حييت يا عامر فلاحه باد
شيخ ذبح في الحال عشرين فاطر والأكباش ما يعرف لهن اعداد
وكمل مزاهبنا على كثرعدنا وخلا الجمال تشيل كثير الزاد
فما ظل إلاّ ظل غار من الصفا ولا شيخ إلاّ عامر بن زياد
من لا يذود النشر من يمة العدى ونشر الـعدا من لا إلــيه يذا
قال الشاعر
خلت نجد ما يلّقى بها كاسب الثنا أكود الضمين يم وادي الدواسر
ويذكر بالصوب الجنوبي خير شقا حرد الأيدي مكرم الضيف ناصر
(المرجع: ديوان راشد الخلاوي/ جمع عبد الله بن خميس /بإشراف داراليمامة للبحث
والترجمة والنشر1392هـ)
أما زمن عامر بن بدران فهو القرن الثامن الهجري وفي زمنه بلغت قبيلة الدواسر شأناً عظيماً وأحتلت مكانة بارزة في نجد وقد عاصر إبن بدران فترة نزوح الضياغم من اليمن إلى حائل حيث نزلوا بوادي الدواسر فترة من الزمن وقال أحدهم وهو فارس بن شهوان الضيغمي يمتدح إبن بدران بقصيدة منها هذه الأبيات (رواية سعد بن جنيدل أمّا عبد الله بن حمير الدوسري فقد نسبها لبني هلال والأصح الرأي الأول):
وفارس بن شهوان الضيغمي هو ابن شهوان بن منصور بن ضيغم العبيدي زعيم الضياغم في القرن السابع الهجري ومعاصر للملك اليمني عمر بن يوسف بن رسول المتوفي عام 696هـ فهو قد عاش أواخر القرن السابع
( المرجع: أحمد العريفي ، شهوان بن منصور العبيدي 1417هـ ص 22 –23 ، د/ علي شواخ الشعيبي ، القشعم من كبريات القبائل العربية ط1 1406هـ دار المعارف للطباعة ص 99 )
فيكون على هذا ابنه فارس المعاصر لعامر بن زياد البدراني قد عاش في القرن الثامن الهجري ، وعامر بن بدران خال ناصر المبيعيج الذي من ذريته الشيخ محمد بن مقرن الذي توفي عام 1267هـ ، ونسبه: محمد بن مقرن بن سند بن علي بن عبد الله بن فطّاي بن سابق بن حسن بن شماس بن غانم بن ناصر الودعاني ، وفطّاي المذكور أعلاه هو الذي نزل الصفرات بالمحمل عام 1015هـ وعلى هذا يكون زمن المبيعيج في مستهل القرن التاسع الهجري ومعاصراً لعامر البدراني
المبحث الثاني من موقع أسرة الربيعه من البدارين
أولاً : النسب / يرجع نسب أسرة الربيــعه إلى الشيخ الفقيه محمد بن ربيعة العوسجي النسب، حنبلي المذهب، وآل عوسجة يرجعون في النسب إلى آل بدران (البدارين) من الدواسر القبيلة القحطانية المعروفة.
من هو شيخ بني ربيعه ( البدارين ) ؟ ج / الشيخ محمد بن ربيعـه
لقد أصدر الاستاذ الدكتور عبدالله بن يوسف الشبل كتاب بسم (تاريخ بن ربيــعه) و في صيغة الكتاب كان التعريف بالشيخ محمد بن ربيــعه كالآتي:
"هو الشيخ الفقيه محمد بن ربيعة العوسجي النسب، حنبلي المذهب، وآل عوسجة يرجعون في النسب إلى آل بدران (البدارين) من الدواسر القبيلة القحطانية المعروفة، وقد ذكرت بعض المراجع الحديثة أنه وُلد في ثادق، ولعل ذلك عندما كانت مزارع، حيث ذكر المؤرخ ابن ربيعة عمارتها عام 1079هـ(1668م). أما ولادته فقد ذكر أنه رحل للقراءة على أنه في ذلك الوقت قد أدرك، ويؤيد هذا ما ورد في أحد المرجع الحديث أن ولادته عام 1065هـ(1654م) . تلقى العلم على علماء نجد,ومن أشهرهم:-
1- الشيخ/عبدالله بن محمد بن ذهلان، وذكر المؤلف في تاريخه أنه رحل للقراءة عليه مرتين: أولاهما عام 1084-1085هـ /1673-1674م,و الآخر عام 1093هـ/1682م وهي الرحلة التي التقى فيها الشيخ أحمد بن محمد المنقور في رحلته الأولى لطلب العلم على الشيخ ابن ذهلان وبزميلهما الشيخ عبدالرحمن بن بليهد .
2- الشيخ/عبدالوهاب بن عبدالله بن عبدالهاب بن موسى بن مشرَّف .
3- الشيخ/منيع بن محمد العوسجي .
ولما توفي شيخه ابن هذلان عام1099هـ/1688م اشترى كتبه في العام التالي، واستفاد منها، وجدَّ في البحث و التحصيل حتى بلغ درجة أهلته لتولي منصب القضاء في ثادق عام 1140هـ/1727م ."
حيـاتـه الاجتماعية:
لا تمدنا المصادر بمعلومات عن حياته الاجتماعية سوى ما سجلهُ هو عن نفسه-وهو نزريسير-، فقد ذكر تاريخ ولادة ابنه إبراهيم لست ليال من رجب عام 1143هـ، وقبل ذلك دوّن ولادة حفيديه محمد بن عبدالرحمن لست بقين من شهر صفر عام 1129م، ويحيى بن عبدالرحمن عام1141هـ، ويبدو أن فكرة تدوين تاريخ ولادة أولاده وأحفاده لم تعن له إلا متأخرة فهو لم يذكر تاريخ ولادة إبنه عبدالرحمن مع أنه ذكر ولادة ابني ابنه،ولا نعلم شيئاً عن بقية أسرته. أما أحواله المالية فإن الحياة في تلك الفترة تعتمد على الزراعة والرعي وتربية المواشي والتجارة المحلية التي تعتمد على هذين العنصرين، ويكاد رجال الحاضرة يختصون بالزراعة و التجارة، أما الرعي فيقوم به البدو وكذا المخضرمون، والصورة التي تعكسها أخبار المخطوطة* عن ألاوضاع العامة تدل على أن الناس كانوا يعيشون حياة رعب وقلق وفوضى أمنية مما لا يتوقع معه رغد أو غنى إلا أن المؤشرات التي أعطاها المؤلف عن نفسه تدل على أنه كان ميسور الحال. فقد ذكر أنه حج عام 1090هـ، وإشترى كتب ابن ذهلان عام 1100هـ، وفي عام 1111هـ اشترى مزرعة في حرملاء اسماها ((سمحة))، واشترى((فيد دريهم))أي حائطه عام1117هـ، وذكر بناء حوطته في ثادق عام 1134هـ، أما وثيقة وصيَّته فتذكر أنَّ أملاكه التي أوقفها هي :
1- حائط منيع في أعلى ثادق .
2- قطعة النخل في وسط حوطة ثادق القديمة جنوباً عن عقار العيسى .
3- فيد السلامة وألارض البيضاء الواقعة جنوباً عنه الفارق بينهما السوق .
4- سمحة في حريملاء .
5- التميمية في قرية البير .
6- فيد دريهم في شمالي حوطة ثادق القديمة .
ويعد من يملك هذه العقارات غنياً .
وفـاتــه:
استمر في منصبه في قضاء ثادق حتى تُوفِّي، ويؤرخ الفاخري وابن حميد في السحب الوابلة وابن بشير في النسخة المطبوعة من تاريخه عنوان المجد(1/23)وفاته عام1158هـ، أما النسخة المخطوطة فذكرت تاريخ وفاته في موضوعين: الأول في السوابق عام1156هـ والثاني عام1158هـ.
نسب آ ل عوسجه
يرجع نسب أسرة الربيــعه إلى الشيخ محمد بن ربيــعه العوسجي، رحمه الله و طيب ثراه. فقد قال الشيخ حمد بن ابراهيم الحقيل مؤلف كتاب كنز الأنساب عن ال عوسجه:"ال ( عوسجه) منهم الشيخ محمد بن ربيعه العوسجي المتوفي عام 1158هـ، من (البدارين) في (ثادق). وال (عوسجه) هم اول من عمر (ثادق) وغرسها عام 1079هــ ، ومن ال ( عوسجه) الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي المتوفي في ثادق سنه 1135هــ وذريته ال منيع وللشيخ رساله اسمها النقل المختار من كلام الاخيار القاها ردا على بعض علماء الشافعيه في الاحساء."
نسب البداريـن
نسب البدراين يرجع إلى جدهم خميس بن عامر وهو كالتالي :
خميس بن عامر بن بدران بن سالم بن زايد بن سالم بن زياد بن سالم بن وداعه بن عمرو بن عامر بن حارثه بن أمرئ القيس بن ثعلبه بن مأرب بن الأزد بن الغوث بن مالك بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام
أولاد خميس هم :
علي بن خميس جد السويد أهل جلاجل
بدر بن خميس جد السدارا أهل الغاط
عمر بن خميس جد العمر أهل الروضة
منيع بن خميس جد المنيع أهل ثادق
سويلم بن خميس جد السويلم أهل ثادق
عبدالله بن خميس أرث حنين وعيسى ، حنين أرث عبدالله ومحمد وهم الذين بنوا البير
اليحيى هم أبناء محمد / أما عبدالله فإنه عقيم
ومحمد أرث حمد وحمد أرث حسن وحسن أرث محمد وعبدالله وحمد
ومحمد أرث يحيى ( ويحيى أرث محمد وحمد وعبدالله ) وحمد أرث الراشد والزومان والصقر
ومحمد أرث اليحيى والحسين
علي بن خميس أرث عامر وخميس ، وخميس ارث منصور المعروفين بالمنصور في جلاجل و الخميس في الغاط والعودة .
عامر أرث آل سويد ، والعمران أهل العودة ، والتركي في جلاجل ، والعامر في جلاجل .
نسب الأمير عامر بن بدران :
هو عامر بن بدران زعيم الدواسر في عصره ، وهو الملقب بالضمين ، أي ضمين الرجال حيث أن من أرد ان يلجأ اليه يسم عصاه فلا يتعرضه احد من العرب بأذى .
خلت نجد ما يلقى بها كاسب الثناء كود الضمين يم وادي الدواسر ( ديوان راشد الخلاوي / 1392 هـ ) أما زمن عامر بن بدران فهوالقرن الثامن الهجري ، وفي زمنه بلغت قبيلة الدواسر شأنا عظيما واحتلت مكانه بارزة في نجد ، وقد عاصر الأمير عامر بن بدران فتره نزوح الضياغم من اليمن إلى حائل حيث نزلوا بوادي الدواسر فتره من الزمن وقال أحدهم وهو فارس بن شهوان الضيغمي يمتدح الأمير عامر بن بدران بقصيدة قال فيها :
مياحها ما يسمعون امناد وردت اعطاش قرية الجاهلية
عدًّ إلا نهل من جمام زاد وليلة وردنا العد عدّ آل زايد
حييت يا غمر فلاحه باد ضفنا وضيفنا بن بدران عامر
والكباش ما يعرف لهن اعداد شيخ ذبح في الحال عشرين فاطر
وخلا الجمال تشيل كثير الزاد وكمل مزاهبنا على كثر عدنا
ولا شيخ إلا عامر بن زياد فما ظل إلاظل غار من الصفا
ونشر العدا من لا إليه يذاد من لا يذود النشر من يمة العدى
وفارس بن شهوان هو زعيم الضياغم في القرن السابع الهجري ، ومعاصر للملك اليمني عمر بن يوسف بن رسول المتوفي عام 696 هـ وبذلك يكون عاش أواخر القرن السابع الهجري .
أعـــــــلام العواسج من بني ربيعه من البدارين :
1. الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي الدوسري
2. الشيخ محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة العوسجي
3. الشيخ حمد بن عبدالعزيز بن محمد العوسجي
4. الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن ربيعة العوسجي
5. الشيخ محمد بن سلطان بن محمد العوسجي
6. الشيخ محمد بن عبدالعزيز العوسجي
7. الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن محمد العوسج
8. الشيخ محمد بن حمد بن عباد العوسجي
9. الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عباد العوسجي
1 . الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي الدوسري(0000 ـ 1134هـ)
الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي البدراني الدوسري فهم من بطن آل عوسج أحد بطون الدواسرالقبيلة الشهيرة.
ولد الشيخ منيع ونشأ في بلدة ثادق عاصمة بلدان المحمل وهي بلدة أسرة الشيخ فهم أهلها ورؤساؤها وهم الذين أنشأوها وغرسوها في عام 1079هـ ثم سكنوها وتوارثوها فصارت رئاستهم فيهم.
أخذ الشيخ في طلب العلم على علماء نجد فكان من مشايخه العلامة الشيخ عبدالله بن ذهلان قاضي الرياض والعلامة الشيخ سليمان بن علي, قاضي العيينة.
ثم رحل إلى الأحساء فأخذ عن علمائها وأشهر مشايخه فيها الشيخ عبدالرحمن العفالق.
وجد واجتهد حتى أدرك إدراكاً تاماً في التوحيد والفقه وغيرهما من علوم الشرع, كما فاق غيره بالعلوم العربية.
ثم عاد إلى بلاده فتصدى للتدريس والإفتاء والإفادة, وجاءته الأسئلة من الأمكنة البعيدة فأجاب بإجابات سديدة.
وألف رسالة سماها (( النقل المختار من كلام الأخيار)) تقع في كراسة, رد بها على بعض علماء الشافعية من أهل الأحساء في مسألة ( الرضا بالقضاء) انتهى منها في عام 1111هـ.
وقد ذكر الشيخ الجليل عبدالله بن عبدالرحمن بن صالح البسام رحمه الله بأنه أطلع عليها في بيت عمه سليمان بن صالح البسام, باسم((النقل المختار من كلام الأخيار ي رفع الشنار)) تأليف الشيخ الإمام والنحرير الهمام الشيخ منيع بن محمد بن منيع النجدي الحنبلي رحمه الله تعالى, وجاء فيها:
(إن مذهب الحنابلة لا يلزم الرضا بكل مقضي, فلا يلزم الرضا بالمرض والفقر والعاهة ونحوهاوذلك خلافا لابن عقيل.
وقد قال السفاريني في نظمه في العقيدة:
وليس واجباً على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضا).
كما كان الشيخ منيع ضليعا بالنحوفقد قال:
(حضرت مجلس علماء في الأحساءفقال واحد منهم يقال له محمد بن صالح بن دوغان: إن أهل نجد بعد الشيخ سليمان بن علي ليس لهم مدخل في علوم العربية فباحثته فيه فقال: إن كان في نجد مثلك يفهم النحو فهو يسمى نحوياً.
ذلك أن أخانا المنقور أرسل إلى الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عفالق رسالة وفي خلالها بعض النظم وكان إرسالها على يد مطوع لآل عفالق يقال له: محمد بن صالح بن زهير وكان قد قرأ على الشيخ عبدالله بن ذهلان فقال محمد بن صالح المذكور: مثل هذا الكلام لا يقدم إلى الشيخ وأراد الفقير إصلاحه فأصلحته فلما قرأه على الشيخ عبدالرحمن بن عفالق قال: ما أحد يقدر على هذا إلا منيع وقال ابن صالح: فضحكت وقلت: هو منيع).
وقد أثنى على الشيخ علماء وقته فقال الشيخ العالم محمد بن ربيعة العوسجي:( شيخنا وقدوتنا وبركتنا الشيخ الأجل الأوحد منيع بن محمد).
وقد توفي في بلدة ثادق أخر عام 1134هـ رحمه الله تعالى.
_________________________
2. الشيخ محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة العوسجي
(1065ـ1158هـ)
الشيخ محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي البدراني الدوسري ولد في ثادق عاصمة بلدان المحمل سنة 1065هـ .
وقال بعض مؤرخي نجد: آل عوسجة هم أول من عمر بلدة ثادق ومنهم الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي وكانت عمارتها سنة 1079هـ.
قرأ على علماء نجد, وممن أخذ عنه الشيخ أحمد بن محمد القصير وصار زميلاً للشيخ أحمد بن محمد المنقور بالقراءة على العلامة الفقيه قاضي الرياض الشيخ عبدالله بن ذهلان.
قال ابن بشر وكذلك ابن عيسى في تاريخه:(قال الشيخ الفقيه محمد بن ربيعة العوسجي: وفيها سنة 1084هـ في ذي الحجة سافرت للقراءة على شيخنا عبدالله بن ذهلان).
وقال المنقور في تاريخه: ( وفي سنة 1094هـ وقراءتي الأولى على الشيخ عبدالله بن ذهلان بحضور ابن ربيعة) فهذه بعض مدة قراءته.
ولما توفي شيخه ابن ذهلان اشترى جميع كتبه وفيها كتب نفيسة.
وكان معاصرا للشيخ محمد بن عبدالوهاب وقد أجاب الشيخ محمد بن عبدالوهاب ابن ربيعة في مسألة سألها عنه كما ذكر المنقور.
كما قرأ على العلامة الشيخ منيع بن محمد العوسجي ووله رسالة لشيخه يعتب عليه في بعض أشياء صدرت منه عليه فيقول:( من محمد بن ربيعة إلى شيخنا وقدوتنا وبركتنا الشيخ الأجل الأوحد منيع بن محمد, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إنني لم أبلغ هذا المبلغ إلا من بركة الله ولطفه ثم بركتك, وحين رأيتك تنسبني إلى الخطأ ساءني ذلك, فلو أنك إذا ظهر لك خطئي تنبهني عليه سراً ولم تظهره جهراً كان أحسن, لأن شرفي شرف لك لأني تلميذك وناشئ على يديك.. إلى أخر الرسالة).
وقد حج الشيخ محمد بن ربيعة سنة 1090هـ, وكان شريف مكة يومئذ أحمد الحارث.
قال ابن حميد:( وكتب بخطه الحسن جملة كثيرة من الكتب, ومهر في الفقه, وولي قضاء بلدة ثادق حتى توفي.
قال ابن بشر في تاريخه:( الشيخ العالم كان فقيها, وحصل كتباً كثيرة بخطه).
وهناك نسخه من شرح منتهى الإرادات لمنصور البهوتي بخط الشيخ محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي نسباً, الحنبلي مذهباً, في محرم سنة 1093هـ.
ومن الوثائق التي كتبها: وقف (قريوان) في حريملاء, وهي مخطوطة في ورقتين.
وللشيخ تاريخ عن حوادث وأخبار وهي مخطوطة تعرف بتاريخ(ابن ربيعة), وتقع في ثمان صفحات ونصف, وتبدأ من عام 948هـ وتنتهى بأحداث عام 1148هـ , وهذا يعني أنه أرخ لقرنين من الزمان. وقد درسه وحققه الدكتور عبدالله بن يوسف الشبل.
وقد أستمر في قضاء ثادق حتى توفي, قال الفاخري في تاريخه:(وفي صفر 1158هـ توفي قاضي بلد ثادق الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي, رحمه الله تعالى). أما ابن بشر في سوابقه فذكر أن وفاته سنة 1156هـ.
_________________________
3. الشيخ حمد بن عبدالعزيز بن محمد العوسجي (1245هـ ــ 1330 هـ)
الشيخ حمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن حمد بن سلامة بن عمران العوسجي البدراني الدوسري.
ولد في بلده وبلد عشيرته(ثادق) عام 1245 هـ. فأخذ مبادئ القراءة والكتابة في بلده, ثم شرع في القراءة على قاضي (بلدان الشعيب), العلامة محمد بن مقرن, لأن مكان قضائه كان حريملاء, وهو قريب من بلده (ثادق), ثم ولي القضاء في حريملاء الشيخ عبدالعزيز بن حسن بن عبدالله الفضلي, فلازمه واستفاد منه حتى أدرك إدراكا طيباً وأجاد إجادة تامة, ولكن همته للعلم تزداد يوما بعد يوم.
ثم نزع به حب العلم إلى السفر إلى الرياض, فقرأ على الشيخ عبدالرحمن بن حسن وابنه الشيخ عبداللطيف وعلى قاضي الرياض الشيخ عبدالرحمن بن عدوان, كما أخذ الفرائض عن الشيخ عبدالله بن شلوان حتى صار عالما كبيرا وفقيها واسع الاطلاع, وقد قال الشيخ عبدالرحمن بن قاسم:( برع في جميع الفنون, وكان يقظاً فطناً معدوم النظير في الشهامة والذكاء والديانة والعبادة, كثير الخير, له قدم راسخة في الفتوى, دمث الأخلاق قوي الجأش في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وله أجوبة سديدة ونصائح مفيدة لها وقع في القلوب, كما أن له مجالس في التدريس).
عينه الأمام فيصل قاضياً في مقاطعة سدير, و ولاه الإمام عبدالله الفيصل القضاء في مقاطعة الوشم, ثم نقله الإمام عبدالله الفيصل إلى بلدان الشعيب والمحمل خلفا لشيخه عبدالعزيز بن حسن, وذلك بعد وفاته عام 1299هـ.
قال الشيخ إبراهيم بن عبدالله آل إبراهيم :( إنه رأى له أحكاماً في بعض عقارات حريملاء بعضها في عام 1301هـ, وبعضها في عام 1315 هـ, وأنه استمر في قضاء حريملاء أكثر من عشرين عاماً, هو مثال العدل والنزاهة والورع, وأنه مع قيامه بالقضاء فله نشاط في الفتوى شفوياً وتحريرياً, وأنه من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر).
أخذ عنه العلم جم غفير من بلدان سدير والوشم والمحمل, منهم: الشيخ إبراهيم بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ, والشيخ علي بن إبراهيم بن داود, والشيخ عبدالله بن محمد بن رشيدان.
وتوفي في عام 1330هـ . رحمه الله تعالى.
4. الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن ربيعة العوسجي
(من علماء آخر القرن الثاني عشر الهجري)
الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي البدراني الدوسري , فهو من بطن آل عوسجة أحد بطون قبيلة الدواسر, تلك القبيلة الكبيرة الشهيرة.
ولد المترجم في بلده (ثادق), إحدى بلدان المحمل, وهي البلدة التي أنشأها عشيرة المترجم(آل عوسج) عام 1079هـ واستوطنوها.
نشأ في بلدته, وأخذ فيها مبادئ القراءة والكتابة, وشرع في القراء’ على والده وغيره من العلماء حتى أدرك.
فوالده هو الفقيه الكبير والمؤرخ النجدي(محمد بن ربيعة) المتوفى عام 1158هـ وأحد تلامذة الشيخ الفقيه عبدالله بن ذهلان , وزميل صاحب مجموع المنقور الشيخ أحمد المنقور. وله فتاوى محررة جيدة, وأجوبة سديدة على مسائل عديدة, وكلها في الفقه الحنبلي لاقتصار تلك الطبقة من أهل العلم على تحرير مسائل المذهب فقط.
والشيخ عبدالرحمن بن محمد بن ربيعة من علماء آخر القرن الثاني عشر الهجري. رحمه الله تعالى.
ولقد كاتبه الشيخ محمد بن عبدالوهاب: بأسم: عبدالرحمن بن ربيعة مطوع ثادق, وتودد له في دعوته ومخاطبته بقوله:( أنت أخونا وحبيبنا), ذلك أنه تابعه على دعوته, واعتنقها قناعة.
والشيخ عبدالرحمن بن ربيعة أدرك في العلم لا سيما في الفقه الحنبلي, وله فتاوى جيدة, وأجوبة سديدة على مسائل عديدة.
_________________________
5. الشيخ محمد بن سلطان بن محمد العوسجي
(000ـ 1223هـ)
الشيخ محمد بن سلطان بن محمد بن سلامة بن محمد بن عمران العوسجي البدراني الدوسري.
ولد في بلدة (ثادق), ونشأ فيها وأخذ مبادئ الكتابة والقراءة ثم رحل إلى الدرعية, وهي في أوج عزها علما وحركة وعمراناً, فشرع في القراءة على الشيخ محمد بن عبدالوهاب, ثم على ابنه العلامة الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب وعلى الشيخ حسين بن محمد بن عبدالوهاب والشيخ حسين بن غنام وعلى الشيخ الفقه حمد بن ناصر بن معمر, حتى حصل في التوحيد والتفسير والحديث والفقه وأصول الدين.
فلما أدرك عينه الإمام عبدالعزيز بن محمد قاضيا في بلدان المحمل, ولما جاءت ولاية الإمام سعود نقله إلى قضاء الأحساء, وكان يقوم بعمله بالديانة والعفة والصيانة, كما قام بالتدريس ونشر الدعوة السلفية في تلك الربوع.
وما زال في عمله على أحسن حال حتى توفي في الأحساء, وكانت وفاة الشيخ محمد بن سلطان العوسجي بعد عيد النحر من عام 1223هـ. رحمه الله تعالى.
_________________________
6. الشيخ محمد بن عبدالعزيز العوسجي
الشيخ محمد بن عبدالعزيز العوسجي البدراني الدوسري, ولد في بلد عشيرته(ثادق), وتلقى مبادئ العلم ثم رحل في طلبه إلى عدد من بلدان نجد, وقرأ على علمائها ولازمهم سنين, حتى نبغ وبلغ درجة العلماء.
ومن أشهر مشايخه: الشيخ عبدالله ابن الشيخ محمد بن عبدالوهاب, والشيخ حمد بن ناصر بن معمر, والشيخ عبدالعزيز الحصين.
فلما أدرك من العلوم الشرعية عينه الإمام سعود بن عبدالعزيز قاضيا في بلدان المحمل, وبلدان المحمل عاصمتها بلدة (ثادق) ولسهولة أمر القضاء والبساطة في الترافع, فإنه صار قاضياً لبلدان المحمل وبلدان الشعيب, ولكن مقر عمله في ثادق التي ولد فيها وعاش فيها.
قال ابن بشر في حوادث سنة1244هـ: ( وفيها وفد رجال من أهل عمان ورؤسائهم على الأمير تركي, وطلبوا لهم قاضياً ومعلماً, وأن يرسل سرية تقاتل معهم عدوهم, فأرسل معهم عمر بن محمد بن عفيصان في سرية جيش, وبعث معه قاضياً الشيخ محمد بن عبدالعزيز العوسجي, قاضي بلدان المحمل زمن سعود).
وهذا الطلب والتعيين هو في زمن ولاية الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود, الذي ابتدأ ولايته عام 1240هـ ونهايتها بمقتله عام 1250هـ وتكون وفاة الشيخ محمد بن عبدالعزيز العوسجي بعد هذا التاريخ. رحمه الله تعالى.
_________________________
7. الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن محمد العوسج(من علماء القرن الثالث عشر الهجري)
الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن سلامة بن محمد بن عمران العوسجي البدراني الدوسري. ولد المترجم في البير, وأخذ العلم في الدرعية عن أبناء الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتلاميذه حتى أدرك.
وفي عام 1244هـ عينه الإمام تركي بن عبدالله قاضياً في بلدان المحمل. وما زال في عمله القضائي والقيام في الوعظ والتدريس حتى توفي.
_________________________
8. الشيخ محمد بن حمد بن عباد العوسجي
(0000ـ 1175هـ)
الشيخ محمد بن حمد بن عباد العوسجي البدراني الدوسري, ولد في بلدة البير, إحدى قرى المحمل, ونشأ فيها, ثم رحل منها إلى حوطة سدير مرتين الأولى عاد منها عام 1128هـ, والأخرى عاد منها عام 1134هـ, للدراسة على علمائها, ومن أشهرهم: الشيخ فوزان بن نصرالله, والشيخ عجلان بن منيع الحيدري, ونسخ كتاب (المنتهى) في رحلته الثانية عند الشيخ عجلان بن منيع.
وبعد أن أدرك في العلم إدراكاً طيباً عاد إلى البير, فصار يستفيد ويفيد حتى عام 1154هـ حين عين قاضياً لبلدة ثرمداء إحدى مدن الوشم.
وهو من العلماء الذين راسلهم الشيخ محمد بن عبدالوهاب, وقد توفي في أول بدء الدعوة, ولكن مراسلته إياه تدل على شهرته العلمية, فقد أرسل الشيخ محمد بن عباد إلى الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب أوراقاً يشرح فيها تقرير التوحيد, وطلب من الشيخ أن يقرر له إن كان فيها مخالفة لمذهب السلف, فأجابه الشيخ إجابة شافية, أوضح فيها بعض الملاحظات,وأثنى عليها ثناءً جميلاً, ثم حذره في كتابه إليه مما خاض به بعض علماء نجد من أهل الوشم و سدير من مخالفة في توحيد الإلوهية, ومناقضة ما ذهب إليه الشيخ من تصحيح العقيدة خاصة ما كتبه وروج له ابن عفالق وابن سحيم والمويس وأحمد بن يحيى مطوع رغبة, وهذه الرسالة مذكورة بطولها في تاريخ ابن غنام بعنوان:((الرسالة الخامسة)).
وللشيخ تاريخ عن حوادث وأخبار نجد من عام 1015هـ إلى السنة التي توفي فيها, وهي عام 1175هـ ويعرف بتاريخ (ابن عباد).
_________________________
9. الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عباد العوسجي(0000ـ 1380)
الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن عباد, وآل عباد أسرة من آل عوسجة من بطن آل بدران من قبيلة الدواسر.
ولد في بلدة الصفرة (الصفرات) من بلدان المحمل, تلقى تعليمه الأول في حريملاء ثم سافر إلى الرياض فأخذه عن كبار علمائه, منهم الشيخ محمد بن إبراهيم, وأخيه الشيخ عبداللطيف بن إبراهيم وغيرهما من العلماء, ولما أتم تعليمه تعين إماماً لجامع بلدة سدوس بالقرب من مدينة الرياض, فتولى التدريس في معهد( إمام الدعوة) بالرياض, وعين إماماً لمسجد في حي دخنه.
وقد ألف كتاب (( دواء القلوب المقرب لحضرة علام الغيوب)), وهو كتاب نفيس في بابه, جمع فيه مؤلفه من النصوص الكريمة, ومن كلام العلماء الربانيين, ومما أنشأه من فكره النير, من حماسه في الدعوة إلى الله, وإصلاح مجتمعه, وإصلاح أحوال المسلمين.
ولنفاسته وكثرة القراءة فيه فقد تعددت طبعاته وانتشرت نسخه وهو يقع في 450 صحيفة من القطع المتوسط.
والشيخ من أحفاد المؤرخ الشيخ محمد بن حمد بن عباد. توفي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن عباد عام 1380هـ.
هذا هو أصل البدارين بعد البحث والتحري رسالة للجيل الحالي الذي لايعرف ماهو أصله وإن كان البعض ويقول وما الفائدة في هذه المعرفة فأقول (ِ تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم ) . فهي أن كان فيها شيئ من السهو أو النسيان والخطأ فأرجو الرد بسرعة فهذا جهدي فغفر الله لمن أفاد وأستفاد .
أولاً : نــزوحــهــم
ذكر عبد الرحمن بن سعد بن حاقان في جريدة اليمامة العدد 401 الصفحة 7 ربيع الأول 1383هـ ما نصه: "كانت رئاسة الدواسر في قبيلة بدران بن سالم إلى حدود عام 950هـ، وهو العام الذي انتقلت فيه قبيلة البدران بسبب حادثة بينهم وبين بني عمهم "
كذلك كتب عبد الرحمن بن حماد آل عمر من إملاء الأمير فراج بن عبد الله بن نادر آل حنيش عام1381هـ مخطوط عن قبيلة الدواسر في ثلاثة صفحات منها ما نصه: " ولد لزايد سالم وصهيب وولد لسالم بدران جد البدارين وبلادهم في عقيق تمرة –وادي العقيق- شمال وادي الدواسر غرب السليل وارتحلوا من الجنوب إلى الشمال بعد وفاة عامر بن بدران بأمره وكانت إمارة الدواسر كافة في البدارين وكان عامر بن بدران أميراً مطاعاً في الدواسر فحصل من ناصر المبيعيج مخالفة له وهي بعجه لخطة خطها ونهى عن عبورها إلا بعد إذنه فقطعها ناصر ومن معه من قومه ظناً منهم أن عامراً لن يهتم بذلك فغضب غضباً شديداً وحلف لا يبقى في قوم خالفوا أمره وحرّج أولاده وأمرهم بالرحيل فارتحلوا بعد وفاته أما هو فقد أتاه المرض ومات رحمه الله في بلاده وهو أول أمير للدواسر ولم تُعرف الأماره في من بعده .
وخميس بن عامر من أبناء القرن التاسع الهجري وعلى هذا يكون زمن نزوح البدارين في القرن التاسع الهجري وهو خلاف ما ذكره ابن حاقان والله أعلم
يذكر الرواة من قبيلة البدارين في ثادق والمحمل بأن البدارين بعد نزوحهم من وادي الدواسر جنوب نجد رغبوا في الاستقرار في شمالي ثادق وحفروا بئر أسموها-رجّاسة-وغرسوا فسائل النخل ، وعندما علمت قبيلة العرينات من سبيع بنزولهم خافوا من مزاحمة البدارين لهم في أملاكهم والاستيلاء على بلادهم فاستغلوا عدم تواجدهم فترة الربيع ودفنوا رجاسة وقلعوا النخل وعندما علم البدارين بما فعلوه عزموا على محاربتهم وانتزاع بلاد المحمل منهم وكان لهم ما أرادوا
ففي عام 1015هـ انتزع محمد بن حنيحن وأخوه عبد الله البير من العرينات وغرسوه وتداولته ذريته من بعده ، ونزل آل عيسى وآل عوسجة في ثادق ثم نزح بعضهم إلى البير ونزولهم ثادق هي عمارة ثادق الأولى ثم عمرت ثانية عام 1079هـ ، وفي نفس العام نزل فطّاي بن سابق الودعاني الدوسري وبعض العواسجة من البدارين بلد الصفرات بالمحمل ، أما آل بن خميس فنزلوا بلد العودة وجلاجل بسدير
يرجع نسب آل عيسى إلى جدهم عيسى بن عبدالله بن خميس بن عامر بن زياد بن بدران ، ويرجع نسب عامر بن زياد البدراني إلى بدران بن سالم بن زايد ، وزايد هو جد قبائل آل زايد الذي يرقى نسبه إلى دوسر بن عمران بن عمرو بن عامر بن حارثة بن أمرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ، وعمرو بن عامر هو صاحب جنة مأرب وملك قبائل كهلان بن سبأ في اليمن . ولمزيد من التوضيح إذهب إلى شجرة نسب آل علي من العيسى. وتعد قبيلة آل عيسى من أكثر قبائل البدارين عدداً ، فيبلغ –تقريباً- عدد الذكور الأحياء في أسرة آل عيسى في ثادق أكثر من 600 فرد ، أما المطاريد من أهل الشماسية الذين يرجعون إلى العيسى من أهل ثادق فيبلغ عدد الذكور ما يزيد عن 785 فرداً ، وأيضاً العواد المقيمون في حريملاء والذين يرجعون إلى العيسى من أهل ثادق فيبلغ عدد ذكورهم ما يزيد عن 20 فرداً ، والعيسى من أهل الغاط يبلغ عدد الذكور منهم أكثر من 40 فرداً ، وكذلك العامر واليحيى الفارس من أهل الغاط من العيسى يزيدون عن 50 فرداً ، والحميدان في الزلفي يزيدون عن 35 فرد
البدارين
إن أول ذكر لقبيلة الدواسر هو ما ذكره ابن فضل الله العمري وهو من أهل القرن الثامن في كتابه التعريف بالمصطلح الشريف "أن السلطان محمد بن قولون يكتب للدواسر من عرب اليمن بشأن رغبته في شراء خيل تذكر لديهم ، وكذلك ما ذكره في كتابه مسالك الأبصار في ممالك الأمصار أن شيخ الدواسر رواء بن بدران.
والبدارين هم ذرية بدران بن زايد وقيل بدران بن سالم بن زايد وزمنه مستهل القرن السادس الهجري على الأرجح وذلك اعتماداً على تسلسل نسب الشيخ/ محمد بن عبد الله بن سلطان قاضي بلدة المجمعة والمتوفى عام 1099هـ الذي يعتبر اقدم ما دون في انساب البدارين حيث ذكر نسبه كالآتي : محمد بن عبد الله بن سلطان بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن جمعان بن سلطان بن صبيح بن جبر بن راجح بن بدران بن زايد الدوسري
فروع الأسرة
آل عيسى هم أمراء ثادق خلال النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري ويعدون آل عيسى من أكثر البدارين عدداً ويتفرعون إلى الأسر التالية
• الصقهان - الأصقه.
• العلي .
• القريني في ثادق .
• آل عبد العزيز .
• آل ناصر .
• الجرباء .
• الصقر .
• آل سعود في ثادق .
• آل معمر في ثادق .
• آل عامر في الغاط جدهم يحيى بن عامر ، أما أخوه محمد بن عامر فقد نزح إلى الزبير، كذلك العامر في ثادق .
• آل جازع وقد درجوا .
• آل حميدان في ثادق.
• آل حميدان في الزلفي ذرية عثمان بن حميدان ( عام 1180هـ ).
• آل يحيى الفارس في الغاط .
• المطاريد في بلدة الشماسية بالقصيم ، نزح جدهم من بلدة البير بعد استيلاء أهل البير على قافلة ابن معمر راعي العيينة سنة 1072 هـ .
• آل عيسى في ثادق .
• آل محمد العود في ثادق .
• آل عيسى في الغاط وهم ذرية محمد بن حمد بن عبد الله بن عيسى الذي نزح من ثادق أواخر القرن الثالث عشر الهجري ، ومنهم عبد الله بن عيسى ساكن بغداد والمتوفى عام 1263هـ والملقب بالزيبق .
• آل عواد في حريملاء ، وأبناء عمومتهم الجبري وقد درجوا ، وكذلك آل منيخر وقد درجوا
1- البدارين في المحمل وسدير والقصيم ، وهم أسر كثيرة ينتمي أغلبهم إلى أربعة فروع رئيسية وهي آل حنيحن ، آل عيسى ، آل بن خميس ، آل عوسجة أو العواسجة ، وهذه الفروع الأربعة تنقسم إلى أسر عديدة ومنتشرة في ثادق ، البير ، الصفرات ، جلاجل ، عودة سدير ، الغاط ومن هذه البلدان انتشروا في بلدان أخرى في منطقة المحمل وسدير والزلفي والمذنب وبريدة والشماسية بالقصيم وغيرها.
2- ومن البدارين قبيلة البدارين أحد أفخاذ بني عمرو من حرب حيث ذكر عاتق بن غيث البلادي ما نصه: " ويتبع بني جابر البطون الآتية:
البدارين:والنسبة إليهم بدراني، ويسكنون النفازي إلى وادي الجريب جنوب وادي الرمة ولهم هناك قرية الزهيرية ولا زال منهم الكثير في الحجاز. ومن فروعهم: المحمد والحمدان والسحمان والفراسنة والسواحلة والغلافصة والعياضات و الحميدات و الملاحين و وامير البدارين كافة ابن راجح. ومن الأقوال المستفيضة عند البادية إن البدارين هؤلاء من بدارين الدواسر. ولا أدري ما صحة ذلك والقبائل تتسامى وكثير منها يلم على سميه بجهل وهو أمر نبه عليه قدماء النسابين ..." (*).
(*) المرجع: نسب حرب / دار مكة للنشر والتوزيع / ص 74-75
3- ومن البدارين فخذ البدارين جماعة ابن روضان وهم مع الخريشا أمراء قبيلة بني صخر في الأردن .
4- ومن البدارين ، البدارين الذين مع قبيلة آل رشيد أحد قبائل يام في
نجران .
مشاهير الأسر البدرانية الذين تولوا الأمارة في بعض بلدان المحمل وسدير
المنتسبون إلى بدران بن زايد
السدارى
أخوال الملك عبد العزيز بن سعود مؤسس الدولة السعودية الحديثة وأخوال الملك فهد بن عبد العزيز وبعض أخوانه. السدارى هم أمراء بلدة الغاط بسدير ينتسبون إلى جدهم الأمير سليمان السديري الذي امتدحه الشاعر حميدان الشويعر قائلاً:
من قابل خشم العرنيـــــة فالخاطر منقـول خطره
ومن قال إنه مثل سليمان كرم الســامع ياكل بعره
قال محمد بن عشبان المصروري الدوسري يمتدح الأمير أحمد السديري: ديوان الحاتم
عـد تعاجل منهله ورد الإقطـــــــــاع أحمد حمى الوندات زبن المهازيع
رجعان لأظعان الدهر مشرف اقراع ذروة خميس وعامر بالجواميـــع
آل جلاجل بن خميس ومنهم آل داحس في جلاجل والعودة منهم : الأمير جلاجل بن إبراهيم شيخ آل بن خميس قتلوه العرينات أهل العطار من قرى سدير عام 1078هـ حسب ما ورد في السوابق لأبن بشر وفي الفاخري 1077هـ والأمير محمد بن عبد الله بن جلاجل
آل عامر بن خميس
منهم الأمير إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر أمير جلاجل الذي قتل عام1084هـ في وقعة القاع - ابن بشر في السوابق ومن ذريته الأمير سويد
بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر جد آل سويد أمراء
جلاجل
آل حنيحن أمراء البير منذ تأسيسه عام 1015 هـ
آل سويلم أمراء ثادق من منتصف القرن الثاني عشر حتى بداية القرن الرابع عشر الهجري
آل منيع العواسجة أمراء ثادق نهاية القرن الحادي عشر وبداية القرن الثاني عشر الهجري
آل عيسى في ثادق الذي يرجع نسبهم إلى جدهم عيسى بن عبدالله بن خميس بن عامر بن زياد بن بدران والذي عاش في القرن العاشر الهجري ، وهم أمراء ثادق في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري
آل عمر بن خميس في الداخلة وروضة سدير
بلاد البدارين
ذكر ابن حاقان في مقال بعنوان ( الدواسر في معارج التاريخ ) "ومساكن البدارين في مكان يسمى الشطبة قريباً من وادي سدير الذي ينتسب إليه السدارى من البدارين وهذا الوادي يحمل اسمه الآن وهو بين السليل والوادي والأفلاج وقريباً من البدرية.."
والصحيح أن بلاد البدارين كانت في خيران شمال وادي الدواسر والقريبة من تمرة -وهي رواية البدارين أهل ثادق والمحمل وغيرهم من الدواسر - وخيران الآن هي لآل ضويان من الوداعين
الأمير عامر بن زياد البدراني
هو عامر بن زياد البدراني أو إختصاراً عامر بن بدران زعيم الدواسر في عصره وهو الملقب بالضمين أي ضمين الرجال حيث أن من أراد أن يلجأ إليه يسم عصاه فلا يتعرضه أحد من العرب بأذى
وردت اعطاش قرية الجاهلية مياحها ما يسمعون امناد
وليلة وردنا العد عد آل زايد عدّ إلا نهل من جمامه زاد
ضفنا وضيفنا ابن بدران عامر حييت يا عامر فلاحه باد
شيخ ذبح في الحال عشرين فاطر والأكباش ما يعرف لهن اعداد
وكمل مزاهبنا على كثرعدنا وخلا الجمال تشيل كثير الزاد
فما ظل إلاّ ظل غار من الصفا ولا شيخ إلاّ عامر بن زياد
من لا يذود النشر من يمة العدى ونشر الـعدا من لا إلــيه يذا
قال الشاعر
خلت نجد ما يلّقى بها كاسب الثنا أكود الضمين يم وادي الدواسر
ويذكر بالصوب الجنوبي خير شقا حرد الأيدي مكرم الضيف ناصر
(المرجع: ديوان راشد الخلاوي/ جمع عبد الله بن خميس /بإشراف داراليمامة للبحث
والترجمة والنشر1392هـ)
أما زمن عامر بن بدران فهو القرن الثامن الهجري وفي زمنه بلغت قبيلة الدواسر شأناً عظيماً وأحتلت مكانة بارزة في نجد وقد عاصر إبن بدران فترة نزوح الضياغم من اليمن إلى حائل حيث نزلوا بوادي الدواسر فترة من الزمن وقال أحدهم وهو فارس بن شهوان الضيغمي يمتدح إبن بدران بقصيدة منها هذه الأبيات (رواية سعد بن جنيدل أمّا عبد الله بن حمير الدوسري فقد نسبها لبني هلال والأصح الرأي الأول):
وفارس بن شهوان الضيغمي هو ابن شهوان بن منصور بن ضيغم العبيدي زعيم الضياغم في القرن السابع الهجري ومعاصر للملك اليمني عمر بن يوسف بن رسول المتوفي عام 696هـ فهو قد عاش أواخر القرن السابع
( المرجع: أحمد العريفي ، شهوان بن منصور العبيدي 1417هـ ص 22 –23 ، د/ علي شواخ الشعيبي ، القشعم من كبريات القبائل العربية ط1 1406هـ دار المعارف للطباعة ص 99 )
فيكون على هذا ابنه فارس المعاصر لعامر بن زياد البدراني قد عاش في القرن الثامن الهجري ، وعامر بن بدران خال ناصر المبيعيج الذي من ذريته الشيخ محمد بن مقرن الذي توفي عام 1267هـ ، ونسبه: محمد بن مقرن بن سند بن علي بن عبد الله بن فطّاي بن سابق بن حسن بن شماس بن غانم بن ناصر الودعاني ، وفطّاي المذكور أعلاه هو الذي نزل الصفرات بالمحمل عام 1015هـ وعلى هذا يكون زمن المبيعيج في مستهل القرن التاسع الهجري ومعاصراً لعامر البدراني
المبحث الثاني من موقع أسرة الربيعه من البدارين
أولاً : النسب / يرجع نسب أسرة الربيــعه إلى الشيخ الفقيه محمد بن ربيعة العوسجي النسب، حنبلي المذهب، وآل عوسجة يرجعون في النسب إلى آل بدران (البدارين) من الدواسر القبيلة القحطانية المعروفة.
من هو شيخ بني ربيعه ( البدارين ) ؟ ج / الشيخ محمد بن ربيعـه
لقد أصدر الاستاذ الدكتور عبدالله بن يوسف الشبل كتاب بسم (تاريخ بن ربيــعه) و في صيغة الكتاب كان التعريف بالشيخ محمد بن ربيــعه كالآتي:
"هو الشيخ الفقيه محمد بن ربيعة العوسجي النسب، حنبلي المذهب، وآل عوسجة يرجعون في النسب إلى آل بدران (البدارين) من الدواسر القبيلة القحطانية المعروفة، وقد ذكرت بعض المراجع الحديثة أنه وُلد في ثادق، ولعل ذلك عندما كانت مزارع، حيث ذكر المؤرخ ابن ربيعة عمارتها عام 1079هـ(1668م). أما ولادته فقد ذكر أنه رحل للقراءة على أنه في ذلك الوقت قد أدرك، ويؤيد هذا ما ورد في أحد المرجع الحديث أن ولادته عام 1065هـ(1654م) . تلقى العلم على علماء نجد,ومن أشهرهم:-
1- الشيخ/عبدالله بن محمد بن ذهلان، وذكر المؤلف في تاريخه أنه رحل للقراءة عليه مرتين: أولاهما عام 1084-1085هـ /1673-1674م,و الآخر عام 1093هـ/1682م وهي الرحلة التي التقى فيها الشيخ أحمد بن محمد المنقور في رحلته الأولى لطلب العلم على الشيخ ابن ذهلان وبزميلهما الشيخ عبدالرحمن بن بليهد .
2- الشيخ/عبدالوهاب بن عبدالله بن عبدالهاب بن موسى بن مشرَّف .
3- الشيخ/منيع بن محمد العوسجي .
ولما توفي شيخه ابن هذلان عام1099هـ/1688م اشترى كتبه في العام التالي، واستفاد منها، وجدَّ في البحث و التحصيل حتى بلغ درجة أهلته لتولي منصب القضاء في ثادق عام 1140هـ/1727م ."
حيـاتـه الاجتماعية:
لا تمدنا المصادر بمعلومات عن حياته الاجتماعية سوى ما سجلهُ هو عن نفسه-وهو نزريسير-، فقد ذكر تاريخ ولادة ابنه إبراهيم لست ليال من رجب عام 1143هـ، وقبل ذلك دوّن ولادة حفيديه محمد بن عبدالرحمن لست بقين من شهر صفر عام 1129م، ويحيى بن عبدالرحمن عام1141هـ، ويبدو أن فكرة تدوين تاريخ ولادة أولاده وأحفاده لم تعن له إلا متأخرة فهو لم يذكر تاريخ ولادة إبنه عبدالرحمن مع أنه ذكر ولادة ابني ابنه،ولا نعلم شيئاً عن بقية أسرته. أما أحواله المالية فإن الحياة في تلك الفترة تعتمد على الزراعة والرعي وتربية المواشي والتجارة المحلية التي تعتمد على هذين العنصرين، ويكاد رجال الحاضرة يختصون بالزراعة و التجارة، أما الرعي فيقوم به البدو وكذا المخضرمون، والصورة التي تعكسها أخبار المخطوطة* عن ألاوضاع العامة تدل على أن الناس كانوا يعيشون حياة رعب وقلق وفوضى أمنية مما لا يتوقع معه رغد أو غنى إلا أن المؤشرات التي أعطاها المؤلف عن نفسه تدل على أنه كان ميسور الحال. فقد ذكر أنه حج عام 1090هـ، وإشترى كتب ابن ذهلان عام 1100هـ، وفي عام 1111هـ اشترى مزرعة في حرملاء اسماها ((سمحة))، واشترى((فيد دريهم))أي حائطه عام1117هـ، وذكر بناء حوطته في ثادق عام 1134هـ، أما وثيقة وصيَّته فتذكر أنَّ أملاكه التي أوقفها هي :
1- حائط منيع في أعلى ثادق .
2- قطعة النخل في وسط حوطة ثادق القديمة جنوباً عن عقار العيسى .
3- فيد السلامة وألارض البيضاء الواقعة جنوباً عنه الفارق بينهما السوق .
4- سمحة في حريملاء .
5- التميمية في قرية البير .
6- فيد دريهم في شمالي حوطة ثادق القديمة .
ويعد من يملك هذه العقارات غنياً .
وفـاتــه:
استمر في منصبه في قضاء ثادق حتى تُوفِّي، ويؤرخ الفاخري وابن حميد في السحب الوابلة وابن بشير في النسخة المطبوعة من تاريخه عنوان المجد(1/23)وفاته عام1158هـ، أما النسخة المخطوطة فذكرت تاريخ وفاته في موضوعين: الأول في السوابق عام1156هـ والثاني عام1158هـ.
نسب آ ل عوسجه
يرجع نسب أسرة الربيــعه إلى الشيخ محمد بن ربيــعه العوسجي، رحمه الله و طيب ثراه. فقد قال الشيخ حمد بن ابراهيم الحقيل مؤلف كتاب كنز الأنساب عن ال عوسجه:"ال ( عوسجه) منهم الشيخ محمد بن ربيعه العوسجي المتوفي عام 1158هـ، من (البدارين) في (ثادق). وال (عوسجه) هم اول من عمر (ثادق) وغرسها عام 1079هــ ، ومن ال ( عوسجه) الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي المتوفي في ثادق سنه 1135هــ وذريته ال منيع وللشيخ رساله اسمها النقل المختار من كلام الاخيار القاها ردا على بعض علماء الشافعيه في الاحساء."
نسب البداريـن
نسب البدراين يرجع إلى جدهم خميس بن عامر وهو كالتالي :
خميس بن عامر بن بدران بن سالم بن زايد بن سالم بن زياد بن سالم بن وداعه بن عمرو بن عامر بن حارثه بن أمرئ القيس بن ثعلبه بن مأرب بن الأزد بن الغوث بن مالك بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام
أولاد خميس هم :
علي بن خميس جد السويد أهل جلاجل
بدر بن خميس جد السدارا أهل الغاط
عمر بن خميس جد العمر أهل الروضة
منيع بن خميس جد المنيع أهل ثادق
سويلم بن خميس جد السويلم أهل ثادق
عبدالله بن خميس أرث حنين وعيسى ، حنين أرث عبدالله ومحمد وهم الذين بنوا البير
اليحيى هم أبناء محمد / أما عبدالله فإنه عقيم
ومحمد أرث حمد وحمد أرث حسن وحسن أرث محمد وعبدالله وحمد
ومحمد أرث يحيى ( ويحيى أرث محمد وحمد وعبدالله ) وحمد أرث الراشد والزومان والصقر
ومحمد أرث اليحيى والحسين
علي بن خميس أرث عامر وخميس ، وخميس ارث منصور المعروفين بالمنصور في جلاجل و الخميس في الغاط والعودة .
عامر أرث آل سويد ، والعمران أهل العودة ، والتركي في جلاجل ، والعامر في جلاجل .
نسب الأمير عامر بن بدران :
هو عامر بن بدران زعيم الدواسر في عصره ، وهو الملقب بالضمين ، أي ضمين الرجال حيث أن من أرد ان يلجأ اليه يسم عصاه فلا يتعرضه احد من العرب بأذى .
خلت نجد ما يلقى بها كاسب الثناء كود الضمين يم وادي الدواسر ( ديوان راشد الخلاوي / 1392 هـ ) أما زمن عامر بن بدران فهوالقرن الثامن الهجري ، وفي زمنه بلغت قبيلة الدواسر شأنا عظيما واحتلت مكانه بارزة في نجد ، وقد عاصر الأمير عامر بن بدران فتره نزوح الضياغم من اليمن إلى حائل حيث نزلوا بوادي الدواسر فتره من الزمن وقال أحدهم وهو فارس بن شهوان الضيغمي يمتدح الأمير عامر بن بدران بقصيدة قال فيها :
مياحها ما يسمعون امناد وردت اعطاش قرية الجاهلية
عدًّ إلا نهل من جمام زاد وليلة وردنا العد عدّ آل زايد
حييت يا غمر فلاحه باد ضفنا وضيفنا بن بدران عامر
والكباش ما يعرف لهن اعداد شيخ ذبح في الحال عشرين فاطر
وخلا الجمال تشيل كثير الزاد وكمل مزاهبنا على كثر عدنا
ولا شيخ إلا عامر بن زياد فما ظل إلاظل غار من الصفا
ونشر العدا من لا إليه يذاد من لا يذود النشر من يمة العدى
وفارس بن شهوان هو زعيم الضياغم في القرن السابع الهجري ، ومعاصر للملك اليمني عمر بن يوسف بن رسول المتوفي عام 696 هـ وبذلك يكون عاش أواخر القرن السابع الهجري .
أعـــــــلام العواسج من بني ربيعه من البدارين :
1. الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي الدوسري
2. الشيخ محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة العوسجي
3. الشيخ حمد بن عبدالعزيز بن محمد العوسجي
4. الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن ربيعة العوسجي
5. الشيخ محمد بن سلطان بن محمد العوسجي
6. الشيخ محمد بن عبدالعزيز العوسجي
7. الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن محمد العوسج
8. الشيخ محمد بن حمد بن عباد العوسجي
9. الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عباد العوسجي
1 . الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي الدوسري(0000 ـ 1134هـ)
الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي البدراني الدوسري فهم من بطن آل عوسج أحد بطون الدواسرالقبيلة الشهيرة.
ولد الشيخ منيع ونشأ في بلدة ثادق عاصمة بلدان المحمل وهي بلدة أسرة الشيخ فهم أهلها ورؤساؤها وهم الذين أنشأوها وغرسوها في عام 1079هـ ثم سكنوها وتوارثوها فصارت رئاستهم فيهم.
أخذ الشيخ في طلب العلم على علماء نجد فكان من مشايخه العلامة الشيخ عبدالله بن ذهلان قاضي الرياض والعلامة الشيخ سليمان بن علي, قاضي العيينة.
ثم رحل إلى الأحساء فأخذ عن علمائها وأشهر مشايخه فيها الشيخ عبدالرحمن العفالق.
وجد واجتهد حتى أدرك إدراكاً تاماً في التوحيد والفقه وغيرهما من علوم الشرع, كما فاق غيره بالعلوم العربية.
ثم عاد إلى بلاده فتصدى للتدريس والإفتاء والإفادة, وجاءته الأسئلة من الأمكنة البعيدة فأجاب بإجابات سديدة.
وألف رسالة سماها (( النقل المختار من كلام الأخيار)) تقع في كراسة, رد بها على بعض علماء الشافعية من أهل الأحساء في مسألة ( الرضا بالقضاء) انتهى منها في عام 1111هـ.
وقد ذكر الشيخ الجليل عبدالله بن عبدالرحمن بن صالح البسام رحمه الله بأنه أطلع عليها في بيت عمه سليمان بن صالح البسام, باسم((النقل المختار من كلام الأخيار ي رفع الشنار)) تأليف الشيخ الإمام والنحرير الهمام الشيخ منيع بن محمد بن منيع النجدي الحنبلي رحمه الله تعالى, وجاء فيها:
(إن مذهب الحنابلة لا يلزم الرضا بكل مقضي, فلا يلزم الرضا بالمرض والفقر والعاهة ونحوهاوذلك خلافا لابن عقيل.
وقد قال السفاريني في نظمه في العقيدة:
وليس واجباً على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضا).
كما كان الشيخ منيع ضليعا بالنحوفقد قال:
(حضرت مجلس علماء في الأحساءفقال واحد منهم يقال له محمد بن صالح بن دوغان: إن أهل نجد بعد الشيخ سليمان بن علي ليس لهم مدخل في علوم العربية فباحثته فيه فقال: إن كان في نجد مثلك يفهم النحو فهو يسمى نحوياً.
ذلك أن أخانا المنقور أرسل إلى الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عفالق رسالة وفي خلالها بعض النظم وكان إرسالها على يد مطوع لآل عفالق يقال له: محمد بن صالح بن زهير وكان قد قرأ على الشيخ عبدالله بن ذهلان فقال محمد بن صالح المذكور: مثل هذا الكلام لا يقدم إلى الشيخ وأراد الفقير إصلاحه فأصلحته فلما قرأه على الشيخ عبدالرحمن بن عفالق قال: ما أحد يقدر على هذا إلا منيع وقال ابن صالح: فضحكت وقلت: هو منيع).
وقد أثنى على الشيخ علماء وقته فقال الشيخ العالم محمد بن ربيعة العوسجي:( شيخنا وقدوتنا وبركتنا الشيخ الأجل الأوحد منيع بن محمد).
وقد توفي في بلدة ثادق أخر عام 1134هـ رحمه الله تعالى.
_________________________
2. الشيخ محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة العوسجي
(1065ـ1158هـ)
الشيخ محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي البدراني الدوسري ولد في ثادق عاصمة بلدان المحمل سنة 1065هـ .
وقال بعض مؤرخي نجد: آل عوسجة هم أول من عمر بلدة ثادق ومنهم الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي وكانت عمارتها سنة 1079هـ.
قرأ على علماء نجد, وممن أخذ عنه الشيخ أحمد بن محمد القصير وصار زميلاً للشيخ أحمد بن محمد المنقور بالقراءة على العلامة الفقيه قاضي الرياض الشيخ عبدالله بن ذهلان.
قال ابن بشر وكذلك ابن عيسى في تاريخه:(قال الشيخ الفقيه محمد بن ربيعة العوسجي: وفيها سنة 1084هـ في ذي الحجة سافرت للقراءة على شيخنا عبدالله بن ذهلان).
وقال المنقور في تاريخه: ( وفي سنة 1094هـ وقراءتي الأولى على الشيخ عبدالله بن ذهلان بحضور ابن ربيعة) فهذه بعض مدة قراءته.
ولما توفي شيخه ابن ذهلان اشترى جميع كتبه وفيها كتب نفيسة.
وكان معاصرا للشيخ محمد بن عبدالوهاب وقد أجاب الشيخ محمد بن عبدالوهاب ابن ربيعة في مسألة سألها عنه كما ذكر المنقور.
كما قرأ على العلامة الشيخ منيع بن محمد العوسجي ووله رسالة لشيخه يعتب عليه في بعض أشياء صدرت منه عليه فيقول:( من محمد بن ربيعة إلى شيخنا وقدوتنا وبركتنا الشيخ الأجل الأوحد منيع بن محمد, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إنني لم أبلغ هذا المبلغ إلا من بركة الله ولطفه ثم بركتك, وحين رأيتك تنسبني إلى الخطأ ساءني ذلك, فلو أنك إذا ظهر لك خطئي تنبهني عليه سراً ولم تظهره جهراً كان أحسن, لأن شرفي شرف لك لأني تلميذك وناشئ على يديك.. إلى أخر الرسالة).
وقد حج الشيخ محمد بن ربيعة سنة 1090هـ, وكان شريف مكة يومئذ أحمد الحارث.
قال ابن حميد:( وكتب بخطه الحسن جملة كثيرة من الكتب, ومهر في الفقه, وولي قضاء بلدة ثادق حتى توفي.
قال ابن بشر في تاريخه:( الشيخ العالم كان فقيها, وحصل كتباً كثيرة بخطه).
وهناك نسخه من شرح منتهى الإرادات لمنصور البهوتي بخط الشيخ محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي نسباً, الحنبلي مذهباً, في محرم سنة 1093هـ.
ومن الوثائق التي كتبها: وقف (قريوان) في حريملاء, وهي مخطوطة في ورقتين.
وللشيخ تاريخ عن حوادث وأخبار وهي مخطوطة تعرف بتاريخ(ابن ربيعة), وتقع في ثمان صفحات ونصف, وتبدأ من عام 948هـ وتنتهى بأحداث عام 1148هـ , وهذا يعني أنه أرخ لقرنين من الزمان. وقد درسه وحققه الدكتور عبدالله بن يوسف الشبل.
وقد أستمر في قضاء ثادق حتى توفي, قال الفاخري في تاريخه:(وفي صفر 1158هـ توفي قاضي بلد ثادق الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي, رحمه الله تعالى). أما ابن بشر في سوابقه فذكر أن وفاته سنة 1156هـ.
_________________________
3. الشيخ حمد بن عبدالعزيز بن محمد العوسجي (1245هـ ــ 1330 هـ)
الشيخ حمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن حمد بن سلامة بن عمران العوسجي البدراني الدوسري.
ولد في بلده وبلد عشيرته(ثادق) عام 1245 هـ. فأخذ مبادئ القراءة والكتابة في بلده, ثم شرع في القراءة على قاضي (بلدان الشعيب), العلامة محمد بن مقرن, لأن مكان قضائه كان حريملاء, وهو قريب من بلده (ثادق), ثم ولي القضاء في حريملاء الشيخ عبدالعزيز بن حسن بن عبدالله الفضلي, فلازمه واستفاد منه حتى أدرك إدراكا طيباً وأجاد إجادة تامة, ولكن همته للعلم تزداد يوما بعد يوم.
ثم نزع به حب العلم إلى السفر إلى الرياض, فقرأ على الشيخ عبدالرحمن بن حسن وابنه الشيخ عبداللطيف وعلى قاضي الرياض الشيخ عبدالرحمن بن عدوان, كما أخذ الفرائض عن الشيخ عبدالله بن شلوان حتى صار عالما كبيرا وفقيها واسع الاطلاع, وقد قال الشيخ عبدالرحمن بن قاسم:( برع في جميع الفنون, وكان يقظاً فطناً معدوم النظير في الشهامة والذكاء والديانة والعبادة, كثير الخير, له قدم راسخة في الفتوى, دمث الأخلاق قوي الجأش في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وله أجوبة سديدة ونصائح مفيدة لها وقع في القلوب, كما أن له مجالس في التدريس).
عينه الأمام فيصل قاضياً في مقاطعة سدير, و ولاه الإمام عبدالله الفيصل القضاء في مقاطعة الوشم, ثم نقله الإمام عبدالله الفيصل إلى بلدان الشعيب والمحمل خلفا لشيخه عبدالعزيز بن حسن, وذلك بعد وفاته عام 1299هـ.
قال الشيخ إبراهيم بن عبدالله آل إبراهيم :( إنه رأى له أحكاماً في بعض عقارات حريملاء بعضها في عام 1301هـ, وبعضها في عام 1315 هـ, وأنه استمر في قضاء حريملاء أكثر من عشرين عاماً, هو مثال العدل والنزاهة والورع, وأنه مع قيامه بالقضاء فله نشاط في الفتوى شفوياً وتحريرياً, وأنه من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر).
أخذ عنه العلم جم غفير من بلدان سدير والوشم والمحمل, منهم: الشيخ إبراهيم بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ, والشيخ علي بن إبراهيم بن داود, والشيخ عبدالله بن محمد بن رشيدان.
وتوفي في عام 1330هـ . رحمه الله تعالى.
4. الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن ربيعة العوسجي
(من علماء آخر القرن الثاني عشر الهجري)
الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي البدراني الدوسري , فهو من بطن آل عوسجة أحد بطون قبيلة الدواسر, تلك القبيلة الكبيرة الشهيرة.
ولد المترجم في بلده (ثادق), إحدى بلدان المحمل, وهي البلدة التي أنشأها عشيرة المترجم(آل عوسج) عام 1079هـ واستوطنوها.
نشأ في بلدته, وأخذ فيها مبادئ القراءة والكتابة, وشرع في القراء’ على والده وغيره من العلماء حتى أدرك.
فوالده هو الفقيه الكبير والمؤرخ النجدي(محمد بن ربيعة) المتوفى عام 1158هـ وأحد تلامذة الشيخ الفقيه عبدالله بن ذهلان , وزميل صاحب مجموع المنقور الشيخ أحمد المنقور. وله فتاوى محررة جيدة, وأجوبة سديدة على مسائل عديدة, وكلها في الفقه الحنبلي لاقتصار تلك الطبقة من أهل العلم على تحرير مسائل المذهب فقط.
والشيخ عبدالرحمن بن محمد بن ربيعة من علماء آخر القرن الثاني عشر الهجري. رحمه الله تعالى.
ولقد كاتبه الشيخ محمد بن عبدالوهاب: بأسم: عبدالرحمن بن ربيعة مطوع ثادق, وتودد له في دعوته ومخاطبته بقوله:( أنت أخونا وحبيبنا), ذلك أنه تابعه على دعوته, واعتنقها قناعة.
والشيخ عبدالرحمن بن ربيعة أدرك في العلم لا سيما في الفقه الحنبلي, وله فتاوى جيدة, وأجوبة سديدة على مسائل عديدة.
_________________________
5. الشيخ محمد بن سلطان بن محمد العوسجي
(000ـ 1223هـ)
الشيخ محمد بن سلطان بن محمد بن سلامة بن محمد بن عمران العوسجي البدراني الدوسري.
ولد في بلدة (ثادق), ونشأ فيها وأخذ مبادئ الكتابة والقراءة ثم رحل إلى الدرعية, وهي في أوج عزها علما وحركة وعمراناً, فشرع في القراءة على الشيخ محمد بن عبدالوهاب, ثم على ابنه العلامة الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب وعلى الشيخ حسين بن محمد بن عبدالوهاب والشيخ حسين بن غنام وعلى الشيخ الفقه حمد بن ناصر بن معمر, حتى حصل في التوحيد والتفسير والحديث والفقه وأصول الدين.
فلما أدرك عينه الإمام عبدالعزيز بن محمد قاضيا في بلدان المحمل, ولما جاءت ولاية الإمام سعود نقله إلى قضاء الأحساء, وكان يقوم بعمله بالديانة والعفة والصيانة, كما قام بالتدريس ونشر الدعوة السلفية في تلك الربوع.
وما زال في عمله على أحسن حال حتى توفي في الأحساء, وكانت وفاة الشيخ محمد بن سلطان العوسجي بعد عيد النحر من عام 1223هـ. رحمه الله تعالى.
_________________________
6. الشيخ محمد بن عبدالعزيز العوسجي
الشيخ محمد بن عبدالعزيز العوسجي البدراني الدوسري, ولد في بلد عشيرته(ثادق), وتلقى مبادئ العلم ثم رحل في طلبه إلى عدد من بلدان نجد, وقرأ على علمائها ولازمهم سنين, حتى نبغ وبلغ درجة العلماء.
ومن أشهر مشايخه: الشيخ عبدالله ابن الشيخ محمد بن عبدالوهاب, والشيخ حمد بن ناصر بن معمر, والشيخ عبدالعزيز الحصين.
فلما أدرك من العلوم الشرعية عينه الإمام سعود بن عبدالعزيز قاضيا في بلدان المحمل, وبلدان المحمل عاصمتها بلدة (ثادق) ولسهولة أمر القضاء والبساطة في الترافع, فإنه صار قاضياً لبلدان المحمل وبلدان الشعيب, ولكن مقر عمله في ثادق التي ولد فيها وعاش فيها.
قال ابن بشر في حوادث سنة1244هـ: ( وفيها وفد رجال من أهل عمان ورؤسائهم على الأمير تركي, وطلبوا لهم قاضياً ومعلماً, وأن يرسل سرية تقاتل معهم عدوهم, فأرسل معهم عمر بن محمد بن عفيصان في سرية جيش, وبعث معه قاضياً الشيخ محمد بن عبدالعزيز العوسجي, قاضي بلدان المحمل زمن سعود).
وهذا الطلب والتعيين هو في زمن ولاية الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود, الذي ابتدأ ولايته عام 1240هـ ونهايتها بمقتله عام 1250هـ وتكون وفاة الشيخ محمد بن عبدالعزيز العوسجي بعد هذا التاريخ. رحمه الله تعالى.
_________________________
7. الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن محمد العوسج(من علماء القرن الثالث عشر الهجري)
الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن سلامة بن محمد بن عمران العوسجي البدراني الدوسري. ولد المترجم في البير, وأخذ العلم في الدرعية عن أبناء الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتلاميذه حتى أدرك.
وفي عام 1244هـ عينه الإمام تركي بن عبدالله قاضياً في بلدان المحمل. وما زال في عمله القضائي والقيام في الوعظ والتدريس حتى توفي.
_________________________
8. الشيخ محمد بن حمد بن عباد العوسجي
(0000ـ 1175هـ)
الشيخ محمد بن حمد بن عباد العوسجي البدراني الدوسري, ولد في بلدة البير, إحدى قرى المحمل, ونشأ فيها, ثم رحل منها إلى حوطة سدير مرتين الأولى عاد منها عام 1128هـ, والأخرى عاد منها عام 1134هـ, للدراسة على علمائها, ومن أشهرهم: الشيخ فوزان بن نصرالله, والشيخ عجلان بن منيع الحيدري, ونسخ كتاب (المنتهى) في رحلته الثانية عند الشيخ عجلان بن منيع.
وبعد أن أدرك في العلم إدراكاً طيباً عاد إلى البير, فصار يستفيد ويفيد حتى عام 1154هـ حين عين قاضياً لبلدة ثرمداء إحدى مدن الوشم.
وهو من العلماء الذين راسلهم الشيخ محمد بن عبدالوهاب, وقد توفي في أول بدء الدعوة, ولكن مراسلته إياه تدل على شهرته العلمية, فقد أرسل الشيخ محمد بن عباد إلى الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب أوراقاً يشرح فيها تقرير التوحيد, وطلب من الشيخ أن يقرر له إن كان فيها مخالفة لمذهب السلف, فأجابه الشيخ إجابة شافية, أوضح فيها بعض الملاحظات,وأثنى عليها ثناءً جميلاً, ثم حذره في كتابه إليه مما خاض به بعض علماء نجد من أهل الوشم و سدير من مخالفة في توحيد الإلوهية, ومناقضة ما ذهب إليه الشيخ من تصحيح العقيدة خاصة ما كتبه وروج له ابن عفالق وابن سحيم والمويس وأحمد بن يحيى مطوع رغبة, وهذه الرسالة مذكورة بطولها في تاريخ ابن غنام بعنوان:((الرسالة الخامسة)).
وللشيخ تاريخ عن حوادث وأخبار نجد من عام 1015هـ إلى السنة التي توفي فيها, وهي عام 1175هـ ويعرف بتاريخ (ابن عباد).
_________________________
9. الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عباد العوسجي(0000ـ 1380)
الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن عباد, وآل عباد أسرة من آل عوسجة من بطن آل بدران من قبيلة الدواسر.
ولد في بلدة الصفرة (الصفرات) من بلدان المحمل, تلقى تعليمه الأول في حريملاء ثم سافر إلى الرياض فأخذه عن كبار علمائه, منهم الشيخ محمد بن إبراهيم, وأخيه الشيخ عبداللطيف بن إبراهيم وغيرهما من العلماء, ولما أتم تعليمه تعين إماماً لجامع بلدة سدوس بالقرب من مدينة الرياض, فتولى التدريس في معهد( إمام الدعوة) بالرياض, وعين إماماً لمسجد في حي دخنه.
وقد ألف كتاب (( دواء القلوب المقرب لحضرة علام الغيوب)), وهو كتاب نفيس في بابه, جمع فيه مؤلفه من النصوص الكريمة, ومن كلام العلماء الربانيين, ومما أنشأه من فكره النير, من حماسه في الدعوة إلى الله, وإصلاح مجتمعه, وإصلاح أحوال المسلمين.
ولنفاسته وكثرة القراءة فيه فقد تعددت طبعاته وانتشرت نسخه وهو يقع في 450 صحيفة من القطع المتوسط.
والشيخ من أحفاد المؤرخ الشيخ محمد بن حمد بن عباد. توفي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن عباد عام 1380هـ.
هذا هو أصل البدارين بعد البحث والتحري رسالة للجيل الحالي الذي لايعرف ماهو أصله وإن كان البعض ويقول وما الفائدة في هذه المعرفة فأقول (ِ تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم ) . فهي أن كان فيها شيئ من السهو أو النسيان والخطأ فأرجو الرد بسرعة فهذا جهدي فغفر الله لمن أفاد وأستفاد .