اشراقة الصباح
13-04-2007, 02:07 PM
أجمل لحظات قلمي هي تلك التي يقف بها على أعتاب الماضي ..الماضي البعيد حيث الحلم والبراءة والعفوية ..حيث خمائل الأمل وزهر الأمنيات حيث الصفاء وصدق الكلمات حيث الأهازيج واللعب حيث الحياة لها طعم أحلى من الشهد ..
حيث كانت الهموم لا تعرف طريقنا وحتى حين نبكي لا يتجاوز الحزن مقدار دموعنا .. كنا وكنا فصرنا الآن بعد أن كبرنا نبحث عن تلك الأيام بعذوبتها وطهرها بجمالها وجنونها ..فهل لها ان تعود.. آه ماأبعد أن تعود ..!
كلما كبرنا تكبر معنا آمالنا وآلامنا ..طموحاتنا وهمومنا ..كلما كبرنا يكبر معنا الحنين ..كل الحنين إلى الماضي ..
الماضي البعيد الذي لم تزل ذكراه تغرد في سماء أفكارنا ومشاعرنا ..
آه ماأجمل ذكريات الطفولة التي أراها كزخات المطر التي تروي عطش أيامي وتنبت بداخلي كل الأمل والحلم والبراءة فتشتاق أناملي لتلامس تلك الدمية التي لم تفارق مخيلتي حتى الآن لأسرح شعرها وألبسها وأقبلها وأحضنها وأحملها معي أينما ذهبت ..
لم أزل حتى اليوم أبتسم بكل صدق كلما ارتميت بين أحضان تلك الذكريات ..أتذكر أهازيجي وألحاني ..أتذكر ماكان يفرحني ويغضبني ..
أتذكر ماكان يشغل وقتي واهتمامي ..فأتوقف عند ذلك بل توقفني آهة عنيدة تسطو على أجمل أوقاتي لتوقظني من هذه الأحلام وتجعلني أعود لزمني ومكاني الذي هربت منه لأغفو على كف الماضي الجميل ..
ولكن عزائي الوحيد أنه لم يزل بداخل كل منا طفل لم يكبر ..طفل يتوق إلى الحب والحنان ..إلى اللعب والعبث ..طفل يتوارى خلف متاعب الحياة وهمومها ولكنه مايلبث أن يظهر في مواقف يومية كثيرة نمربها وتمر بنا ..
ألا تشعر أحيانا وأنت برفقة ابنك لتشتري له بعض الألعاب أنك تميل إلى بعض منها فتنصحه باختيارها ثم إذا ماعدت إلى المنزل كنت أول من يلعب بها !!
وأحيانا حين تلبي دعوة صديق أو قريب فترى المكان ملئ بأشخاص يتجاذبون ألوانا وأشكالا من الأحاديث فلا يشد انتباهك سوى طفل يعبث في أخر المجلس فتتابع حركاته وسكناته ..
تحاول أن تلفت انتباهه ..تريده أن يقترب منك دون أن يلحظك أحد فتخرج له مفتاح السيارة حينا وتظهر له القلم حينا آخر تحاول أن تشده إليك بأي وسيلة ..
أما سألت نفسك ما الذي جذبك إلى ذلك الطفل ؟!
إنه التقاء المشاعر البريئة العفوية الكامنة بداخلك والظاهرة على ذلك الطفل ..
مواقف كثيرة نمربها تشهد على أن بداخل كل منا طفل لم يكبر ومساحة كبيرة للحب والأمل والصفاءنسيناها حتى توارت خلف تلال الهموم ومتاعب الحياة ..
ماذا لو نفضنا الغبار عن هذه المساحة ..وعشنا بتلك الروح العذبة الشفافة .. ماذا لو أطلقنا سراح مشاعرنا من معتقلات الهموم والأحزان ..
ماذا لو جعلنا قلوبنا تبتسم قبل شفاهنا بل قبل أن نرسم ابتسامة باهتة لاتتعدى تحريك عضلات الوجه ..؟!
ماذا لو وقفنا قليلا على أعتاب الماضي ؟!!!!!!!
وقفه!!
*من عاش في برج عاجي يرى الناس صغارا ويراه كل من حوله كذلك .
دمتم احبتي جميعــــــآ في رعــــأية الله
حيث كانت الهموم لا تعرف طريقنا وحتى حين نبكي لا يتجاوز الحزن مقدار دموعنا .. كنا وكنا فصرنا الآن بعد أن كبرنا نبحث عن تلك الأيام بعذوبتها وطهرها بجمالها وجنونها ..فهل لها ان تعود.. آه ماأبعد أن تعود ..!
كلما كبرنا تكبر معنا آمالنا وآلامنا ..طموحاتنا وهمومنا ..كلما كبرنا يكبر معنا الحنين ..كل الحنين إلى الماضي ..
الماضي البعيد الذي لم تزل ذكراه تغرد في سماء أفكارنا ومشاعرنا ..
آه ماأجمل ذكريات الطفولة التي أراها كزخات المطر التي تروي عطش أيامي وتنبت بداخلي كل الأمل والحلم والبراءة فتشتاق أناملي لتلامس تلك الدمية التي لم تفارق مخيلتي حتى الآن لأسرح شعرها وألبسها وأقبلها وأحضنها وأحملها معي أينما ذهبت ..
لم أزل حتى اليوم أبتسم بكل صدق كلما ارتميت بين أحضان تلك الذكريات ..أتذكر أهازيجي وألحاني ..أتذكر ماكان يفرحني ويغضبني ..
أتذكر ماكان يشغل وقتي واهتمامي ..فأتوقف عند ذلك بل توقفني آهة عنيدة تسطو على أجمل أوقاتي لتوقظني من هذه الأحلام وتجعلني أعود لزمني ومكاني الذي هربت منه لأغفو على كف الماضي الجميل ..
ولكن عزائي الوحيد أنه لم يزل بداخل كل منا طفل لم يكبر ..طفل يتوق إلى الحب والحنان ..إلى اللعب والعبث ..طفل يتوارى خلف متاعب الحياة وهمومها ولكنه مايلبث أن يظهر في مواقف يومية كثيرة نمربها وتمر بنا ..
ألا تشعر أحيانا وأنت برفقة ابنك لتشتري له بعض الألعاب أنك تميل إلى بعض منها فتنصحه باختيارها ثم إذا ماعدت إلى المنزل كنت أول من يلعب بها !!
وأحيانا حين تلبي دعوة صديق أو قريب فترى المكان ملئ بأشخاص يتجاذبون ألوانا وأشكالا من الأحاديث فلا يشد انتباهك سوى طفل يعبث في أخر المجلس فتتابع حركاته وسكناته ..
تحاول أن تلفت انتباهه ..تريده أن يقترب منك دون أن يلحظك أحد فتخرج له مفتاح السيارة حينا وتظهر له القلم حينا آخر تحاول أن تشده إليك بأي وسيلة ..
أما سألت نفسك ما الذي جذبك إلى ذلك الطفل ؟!
إنه التقاء المشاعر البريئة العفوية الكامنة بداخلك والظاهرة على ذلك الطفل ..
مواقف كثيرة نمربها تشهد على أن بداخل كل منا طفل لم يكبر ومساحة كبيرة للحب والأمل والصفاءنسيناها حتى توارت خلف تلال الهموم ومتاعب الحياة ..
ماذا لو نفضنا الغبار عن هذه المساحة ..وعشنا بتلك الروح العذبة الشفافة .. ماذا لو أطلقنا سراح مشاعرنا من معتقلات الهموم والأحزان ..
ماذا لو جعلنا قلوبنا تبتسم قبل شفاهنا بل قبل أن نرسم ابتسامة باهتة لاتتعدى تحريك عضلات الوجه ..؟!
ماذا لو وقفنا قليلا على أعتاب الماضي ؟!!!!!!!
وقفه!!
*من عاش في برج عاجي يرى الناس صغارا ويراه كل من حوله كذلك .
دمتم احبتي جميعــــــآ في رعــــأية الله