ابو صالح
18-08-2006, 10:23 PM
ضابط عراقي كبير يروي حكاية الأيام الثلاثه الأخيرة قبل أحتلال بغداد
تتكون الرويه من عدة نقاط :
1 . المــقـــدمـــه .
2 . معركة المطار الأولى .
3 . معركة المطار الثانيه .
4 . صدمه مزلزله ميلشيات الزمن العشوائي
أولأُ - الــــمــــقـــدمـــــه :
لا يزال يتذكر جيداً تلك الأيام فهي وبكل المقاييس لم تكن عابرة ليس بالنسبه له وأنما لبلاده والمنطقة وربما للعالم أجمع ويتذكر كيف عاد في 11 من نيسان ( أبريل ) في عام 2003م الى منزلــه ليرتمي في أحضان أسرته ويبكي , يبكي على فقدان بغداد ويبكي على الخيبه وعلى الهزيمه وعلى الأستسلام وعلى كل شي ضاع لا يزال يتذكر كل تلك اللحظات جيداً وهو الذي يعيش اليوم مطاردً من قبل ميليشيات مسلحه وجدت في قتل ضباط الجيش العراقي السابق أفضل وسيله للأنتقام وتفاصيل الأيام الثلاثه الأخيره التي سبقت ( أحتلال بغداد ) كما أشترطا علينا محدثنا كتابتها بدلأ من ( سقوط بغداد ) فا لفارق كبير بينهما بالنسبه له تفاصيل تلك الأيام يرويها لنا ضابط عراقي سابق كان يشغل منصبا رفيعاً في أحد ترتيبات الجيش العراقي السابق وتحديداً في وحده هندسيه فنيه خاصه لا يجلس على قمتها سوى من كان برتبة ( لواء ) .
روايــة الضابط نشرها بموقع وكالــة ( قدس برس ) على الأنترنت فشهادته التي تكشف لأول مره حقائق كما يقول لم تنشر بعد ولعلها تنشر قريباً على شكل مذكرات وقد رفض بشكل قاطع الكشف عن أسمه ربما ليس خوفاً على حياته ,,,
فهو في مرمى الميلشيات , كما يقول , ولكن لحاجه في نفسه , رفض أطلعنا عليها .
يقول الضابط العراقي : ( عندما بدأت المعركه في جنوب البلاد , متزامنه مع قصف جوي مكثف على بغداد , كانت الأمور بالنسبه لنا مفهومه , كنا قد أخذنا أستعدادت كافيه لتأمين كل شي , أستراتيجيه المعركه التي عمدنا الى خوضها تتركز نقطة القوة فيها على علمنا أن التحالف الذي تقوده أمريكا , لن يكون قادراُ على خوض حرب طويله , فالرأي العام الأمريكي والعالمي والعربي كان ضد الحرب , وبصراحه أكبر , كانت لدينا القدره على الصمود للوقت طويل ) ..
ثانياً - >>>>>> معركة المطار الأولى <<<<<<
وأضاف الضابط قائلا :
(بعد نحو أيام من بدء المعركة , كثفت أمريكا قصفها الجوي على بغداد , كنت أنا ومجموعة من الضباط الفنيين والجنود ,نتخذ من عدد من الأبنية البديلة مقراً لنا , تارة في الكرادة و أخرى في المنصور وهكذا ,بغداد كانت تشتعل بالنيران في تلك الأيام, خاصة بعد أن أثبتت قطاعات الجيش العراقي
في الجنوب , أنها قادرة على ( المطاولة ) (الحرب الطويلة ), وهو ما كانت تخشاه أمريكا , وصلتنا معلومات أكيدة من خلال الإنصات , ومعلومات استخبارية أخرى أن أمريكا ستهاجم مطار بغداد, وهو أمر متوقع بالنسبة لنا ..
وفعلا بدأ الهجوم على المطار باستخدام ( الإنزال الجوي بعد قصف مكثف ).
ويتابع:( الخطة العراقية كانت تعتمد على السماح للقوات الأمريكية بالإنزال في أرض المطار بعد معركة غير
طويلة , ومن ثم الانقضاض على تلك القوات ) وهو ما جرى فعلا ,
ونفذت الخطة بنجاح ,
العملية بالنسبة لنا كانت غاية في التوفيق تم الانفضاض على جنود القوات الأمريكية بعد أن نزلوا أرض المطار معركة قويةاشتركت فيها قوات الحرس الجمهوري وفدائيو صدام, بالإضافة الى تشكيلات أخرى من الجيش العراقي,
( لم يكن بالإمكان إحصاء عدد قتلى الجيش الأمريكي). {{<<ترى مالي دخل لا تقولون ذا المقال كاتبه الصحاف }}
يتوقف قليلا , يحاول أن يستجمع بعضا من قواه ليس للاستذكار, فالذاكرة لا يمكن لها أن تنسى كل تلك الأحداث , وإنما للاستقاء على الحمل الثقيل من تلك الذكريات ويمضي قائلا:( بعد فشل القوات الأمريكية في معركة المطار الأولى , وبعد فشل قواتها في الجنوب , واعتمادها على القصف الجوي , تأكد لنا أن بلير وبوش قررا في اجتماع عقد قبل السقوط بغداد في بريطانيا , وقف الحرب كانت تلك المعلومة بالنسبة لنا مهمة جدا استطعنا أن نحصل عليها , من مصادر استخبارية ومخابراتية ,
علماً بأن العراق كان يملك جهاز مخابرات قويا, كما أن تلك المعلومة وصلت لنا من خلال التنصت على مكالمات طيارين أمريكيين كانوا يقومون بعمليات قصف بغداد ,
تلك الطائرات الأمريكية كانت بالنسبة لنا مخترقة, كل شيء كان يحدث به الطيارون كان مسموعا لدينا ومفهوما , لم يكونوا يدركوا أن لدينا تلك الإمكانية , أجهزة تنصت عراقية تم تطويرها بخبرات محلية , شاركت أنا كمهندس في تصنيع عدد منها).
وماذا جرى بعد ذلك ؟ سألت محدثي مباشرة :(بعد أن بلير وبوش قررا وقف الحرب إثر معركة المطار الأولى كان علينا أن نصمد أكثر , خاصة أن معلومات مؤكدة تم الحصول عليها أن هذا القرار لن يكون قبل خوض محاولة جديدة للاستيلاء على المطار).
تتكون الرويه من عدة نقاط :
1 . المــقـــدمـــه .
2 . معركة المطار الأولى .
3 . معركة المطار الثانيه .
4 . صدمه مزلزله ميلشيات الزمن العشوائي
أولأُ - الــــمــــقـــدمـــــه :
لا يزال يتذكر جيداً تلك الأيام فهي وبكل المقاييس لم تكن عابرة ليس بالنسبه له وأنما لبلاده والمنطقة وربما للعالم أجمع ويتذكر كيف عاد في 11 من نيسان ( أبريل ) في عام 2003م الى منزلــه ليرتمي في أحضان أسرته ويبكي , يبكي على فقدان بغداد ويبكي على الخيبه وعلى الهزيمه وعلى الأستسلام وعلى كل شي ضاع لا يزال يتذكر كل تلك اللحظات جيداً وهو الذي يعيش اليوم مطاردً من قبل ميليشيات مسلحه وجدت في قتل ضباط الجيش العراقي السابق أفضل وسيله للأنتقام وتفاصيل الأيام الثلاثه الأخيره التي سبقت ( أحتلال بغداد ) كما أشترطا علينا محدثنا كتابتها بدلأ من ( سقوط بغداد ) فا لفارق كبير بينهما بالنسبه له تفاصيل تلك الأيام يرويها لنا ضابط عراقي سابق كان يشغل منصبا رفيعاً في أحد ترتيبات الجيش العراقي السابق وتحديداً في وحده هندسيه فنيه خاصه لا يجلس على قمتها سوى من كان برتبة ( لواء ) .
روايــة الضابط نشرها بموقع وكالــة ( قدس برس ) على الأنترنت فشهادته التي تكشف لأول مره حقائق كما يقول لم تنشر بعد ولعلها تنشر قريباً على شكل مذكرات وقد رفض بشكل قاطع الكشف عن أسمه ربما ليس خوفاً على حياته ,,,
فهو في مرمى الميلشيات , كما يقول , ولكن لحاجه في نفسه , رفض أطلعنا عليها .
يقول الضابط العراقي : ( عندما بدأت المعركه في جنوب البلاد , متزامنه مع قصف جوي مكثف على بغداد , كانت الأمور بالنسبه لنا مفهومه , كنا قد أخذنا أستعدادت كافيه لتأمين كل شي , أستراتيجيه المعركه التي عمدنا الى خوضها تتركز نقطة القوة فيها على علمنا أن التحالف الذي تقوده أمريكا , لن يكون قادراُ على خوض حرب طويله , فالرأي العام الأمريكي والعالمي والعربي كان ضد الحرب , وبصراحه أكبر , كانت لدينا القدره على الصمود للوقت طويل ) ..
ثانياً - >>>>>> معركة المطار الأولى <<<<<<
وأضاف الضابط قائلا :
(بعد نحو أيام من بدء المعركة , كثفت أمريكا قصفها الجوي على بغداد , كنت أنا ومجموعة من الضباط الفنيين والجنود ,نتخذ من عدد من الأبنية البديلة مقراً لنا , تارة في الكرادة و أخرى في المنصور وهكذا ,بغداد كانت تشتعل بالنيران في تلك الأيام, خاصة بعد أن أثبتت قطاعات الجيش العراقي
في الجنوب , أنها قادرة على ( المطاولة ) (الحرب الطويلة ), وهو ما كانت تخشاه أمريكا , وصلتنا معلومات أكيدة من خلال الإنصات , ومعلومات استخبارية أخرى أن أمريكا ستهاجم مطار بغداد, وهو أمر متوقع بالنسبة لنا ..
وفعلا بدأ الهجوم على المطار باستخدام ( الإنزال الجوي بعد قصف مكثف ).
ويتابع:( الخطة العراقية كانت تعتمد على السماح للقوات الأمريكية بالإنزال في أرض المطار بعد معركة غير
طويلة , ومن ثم الانقضاض على تلك القوات ) وهو ما جرى فعلا ,
ونفذت الخطة بنجاح ,
العملية بالنسبة لنا كانت غاية في التوفيق تم الانفضاض على جنود القوات الأمريكية بعد أن نزلوا أرض المطار معركة قويةاشتركت فيها قوات الحرس الجمهوري وفدائيو صدام, بالإضافة الى تشكيلات أخرى من الجيش العراقي,
( لم يكن بالإمكان إحصاء عدد قتلى الجيش الأمريكي). {{<<ترى مالي دخل لا تقولون ذا المقال كاتبه الصحاف }}
يتوقف قليلا , يحاول أن يستجمع بعضا من قواه ليس للاستذكار, فالذاكرة لا يمكن لها أن تنسى كل تلك الأحداث , وإنما للاستقاء على الحمل الثقيل من تلك الذكريات ويمضي قائلا:( بعد فشل القوات الأمريكية في معركة المطار الأولى , وبعد فشل قواتها في الجنوب , واعتمادها على القصف الجوي , تأكد لنا أن بلير وبوش قررا في اجتماع عقد قبل السقوط بغداد في بريطانيا , وقف الحرب كانت تلك المعلومة بالنسبة لنا مهمة جدا استطعنا أن نحصل عليها , من مصادر استخبارية ومخابراتية ,
علماً بأن العراق كان يملك جهاز مخابرات قويا, كما أن تلك المعلومة وصلت لنا من خلال التنصت على مكالمات طيارين أمريكيين كانوا يقومون بعمليات قصف بغداد ,
تلك الطائرات الأمريكية كانت بالنسبة لنا مخترقة, كل شيء كان يحدث به الطيارون كان مسموعا لدينا ومفهوما , لم يكونوا يدركوا أن لدينا تلك الإمكانية , أجهزة تنصت عراقية تم تطويرها بخبرات محلية , شاركت أنا كمهندس في تصنيع عدد منها).
وماذا جرى بعد ذلك ؟ سألت محدثي مباشرة :(بعد أن بلير وبوش قررا وقف الحرب إثر معركة المطار الأولى كان علينا أن نصمد أكثر , خاصة أن معلومات مؤكدة تم الحصول عليها أن هذا القرار لن يكون قبل خوض محاولة جديدة للاستيلاء على المطار).