وليد
31-01-2006, 03:56 AM
أقرأ تجارب الشعراء في قديم الزمان في الهايلوكس والددسن
1- عنترة بن شداد: وهو شاعر من أصحاب المعلقات أيضا، وقد اشيع عنه انه كان يملك هايلكساً وهذا من التحريف والتزوير كما يقول مؤلف الكتاب ابن شلهوب، فقد كان عنترة يملك ددسناً بغمارة واحدة وذو دفع رباعي، وكان عجلاته مصنوعة من جلد الفيل الهندي، وجنوطه من الفضة، وقد زين داخله بالعاج و حشا المقاعد بريش النعام وألبسها جلد الغزلان، وكانت قوة محركه ثلاثمائة فارس (وحدة قياس القوة في ذلك الوقت)، وعزم بقوة مائة ثور، كل هذا من أجل محبوبته عبلة، وكان يجوب الطعوس والبراري ويمر على ديار عبلة، إلا أن عبلة لم تكن تحب الددسن بل كانت تفضل السوبرا لهذا تركها عنترة بعد ان كشف انها لا تحب الددسن. ومن شعره:
يادار عبلة بالجواء تكلمي*****وعمي صباحا دار عبلة واسلمي
حييت من طلل تقادم عهده*****لم يحيـــــــيك سوى صوت ددسني
2- امرؤ القيس: وهو شاعر بطران جداً، وهو محب للسباقات والقومات، كان يملك في السابق (شاصاً) لكنه استبدله بهايلكس ولم يعجبه، حيث انه لم يفز في أي سباق، فنصحوه بالددسن ، فأخذ ددسنا بغمارتين، واستبدل المحرك بمحرك جديد بقوة اربعمائة وسبعة وعشرون فارساً، مع أربعة شواحن،وعزم بقوة مائتي ثور، وقد كان ذلك المحرك من الذهب الخالص ومغير السرعات بثلاث نسب وكان هذا أول مغير للسرعات بثلاث نسب في ذلك الوقت ، صمم خصيصا له وعلى حسابه الخاص ، وقد بلغت السرعة القصوى لهذا الددسن مائة وعشرون فرسخا في الساعة، ولم يستطع أحد هزيمته بهذا الددسن إلى أن أحرقوه لما توفي . ومن شعره:
ألا ايها الشاص اللعين الا انجل*****بهايلكس وماالهايلكس منك بأمثل
وددسن في الأرض أثار غــــبرة*****كجلمود صخر حطه السيل من عل
وقد أغتدي والطير في وكناتـــها*****بددسسن صلب الغمارة منجــــــــل
أتمنى أن تكون نالت إعجابكم ....................
1- عنترة بن شداد: وهو شاعر من أصحاب المعلقات أيضا، وقد اشيع عنه انه كان يملك هايلكساً وهذا من التحريف والتزوير كما يقول مؤلف الكتاب ابن شلهوب، فقد كان عنترة يملك ددسناً بغمارة واحدة وذو دفع رباعي، وكان عجلاته مصنوعة من جلد الفيل الهندي، وجنوطه من الفضة، وقد زين داخله بالعاج و حشا المقاعد بريش النعام وألبسها جلد الغزلان، وكانت قوة محركه ثلاثمائة فارس (وحدة قياس القوة في ذلك الوقت)، وعزم بقوة مائة ثور، كل هذا من أجل محبوبته عبلة، وكان يجوب الطعوس والبراري ويمر على ديار عبلة، إلا أن عبلة لم تكن تحب الددسن بل كانت تفضل السوبرا لهذا تركها عنترة بعد ان كشف انها لا تحب الددسن. ومن شعره:
يادار عبلة بالجواء تكلمي*****وعمي صباحا دار عبلة واسلمي
حييت من طلل تقادم عهده*****لم يحيـــــــيك سوى صوت ددسني
2- امرؤ القيس: وهو شاعر بطران جداً، وهو محب للسباقات والقومات، كان يملك في السابق (شاصاً) لكنه استبدله بهايلكس ولم يعجبه، حيث انه لم يفز في أي سباق، فنصحوه بالددسن ، فأخذ ددسنا بغمارتين، واستبدل المحرك بمحرك جديد بقوة اربعمائة وسبعة وعشرون فارساً، مع أربعة شواحن،وعزم بقوة مائتي ثور، وقد كان ذلك المحرك من الذهب الخالص ومغير السرعات بثلاث نسب وكان هذا أول مغير للسرعات بثلاث نسب في ذلك الوقت ، صمم خصيصا له وعلى حسابه الخاص ، وقد بلغت السرعة القصوى لهذا الددسن مائة وعشرون فرسخا في الساعة، ولم يستطع أحد هزيمته بهذا الددسن إلى أن أحرقوه لما توفي . ومن شعره:
ألا ايها الشاص اللعين الا انجل*****بهايلكس وماالهايلكس منك بأمثل
وددسن في الأرض أثار غــــبرة*****كجلمود صخر حطه السيل من عل
وقد أغتدي والطير في وكناتـــها*****بددسسن صلب الغمارة منجــــــــل
أتمنى أن تكون نالت إعجابكم ....................