الهمام
11-05-2004, 05:50 PM
احبتي اعضاء المنتدى نلاحظ في حياتنا اليوميه ظاهرة اخذت في التنامي حتى وصلت بنا إلى مرحلة الكذب
والأستمرار عليه حتى اصبحت المجامله ملتصقه بنا إلا من رحم ربي حتى ابناءنا وبناتنا ومن حولنا من الصغار
اخذوا هذه الصفه التي ارى من وجهة نظري انها ذميمه وإلا فلماذا نجامل على حساب انفسنا ؟ احد الأخوان ذهبت
له في زياره من دون ان اتصل عليه فلما طرقت الباب خرج ومن خلفه ابنائه فقال تفضل قلت شكلكم ذاهبون إلى
مكان ماء فقال نعم من اسبوعين تقريبا وانا معطي الأهل موعد للخروج سويا إلى إحدى المنتزهات وسوف نذهب
الأن فودعته ولما هممت بالركوب في سيارتي إذا بسياره تقف عند بابه وهم شخصين فرحب بهم ودخلو في
المجلس وانا اعرف انه على مضض وكراهيه لهذه الزياره فعائلته جاهزون للخروج وهؤلاء الضيوف في المجلس
فناديته وقلت له من قال من الأقارب قلت اخبرهم بأنك ذاهب قال لااستطيع ان اتفوه بكلمه وإلا اصبحت سمعتي في
الحضيض فقلت وموعد عائلتك قال ننتظر حتى يذهبو مع انني اعرف انهم لن يذهبو إلا متأخرين قلت قلهم إنتظروا
في المنزل لدي مشوار والبيت بيتكم فقال انت مجنون فقلت كان الله في عونك وعون اسرتك التي ذهبت احلامها
لذلك اليوم التي تنتظره من اسبوعين ولكن انصحك بالأبتعاد عن المجامله ؟ إذا لماذا نجامل هل هو تقدير للطرف
الأخر ام هو إهانة لنفسك ام لماذا هل وصل بنا الحال إلى هذه الدرجه من عدم الصراحة مع النفس ومع الأخرين هل
اصبحنا نخاف من قول الحقيقه للأخرين هل اخاف من فلان ان يزعل او يغضب مني إذا زارني بدون موعد
واخبرته بأنني مشغول واعتذرت عن مقابلته والجلوس معه ام ماذا .شريعتنا امرتنا بالأستئذان عند دخول البيوت
وورد النص في قوله تعالى ( وإن قيل لكم إرجعو فارجعو هوازكى لكم )(النور 27 ) ولم يرد اي توجيه
اوخطاب بأنه يتوجب عليك الزعل إذا منعت من الدخول وهذا النص يجب ان نطبقه في جميع امورنا ونبتعد عن
المجاملات التي هي في نظري اساس الكذب حيث تلاحظ ان احد الأشخاص إشترى او عمل او كتب او اي امر من
امور الحياة ويسألك عنه فثقول له جميل ممتاز وانت بداخل نفسك ترى عكس ذلك فلماذا لاتوضح له رأيك بصدق
او تدعو له بالخير بدلا من المجامله فصدقوني يا احبتي إن المجامله لاتجلب الراحه في اغلب الأمور بل بالعكس
احيانا تتعب صاحبها فجرب عدم المجامله وإجعلها شعار لك في زمن المتغيرات وتقبلو تحياتي ولكني اود معرفة رأيكم ووجهة نظركم حول هذه الظاهره.
والأستمرار عليه حتى اصبحت المجامله ملتصقه بنا إلا من رحم ربي حتى ابناءنا وبناتنا ومن حولنا من الصغار
اخذوا هذه الصفه التي ارى من وجهة نظري انها ذميمه وإلا فلماذا نجامل على حساب انفسنا ؟ احد الأخوان ذهبت
له في زياره من دون ان اتصل عليه فلما طرقت الباب خرج ومن خلفه ابنائه فقال تفضل قلت شكلكم ذاهبون إلى
مكان ماء فقال نعم من اسبوعين تقريبا وانا معطي الأهل موعد للخروج سويا إلى إحدى المنتزهات وسوف نذهب
الأن فودعته ولما هممت بالركوب في سيارتي إذا بسياره تقف عند بابه وهم شخصين فرحب بهم ودخلو في
المجلس وانا اعرف انه على مضض وكراهيه لهذه الزياره فعائلته جاهزون للخروج وهؤلاء الضيوف في المجلس
فناديته وقلت له من قال من الأقارب قلت اخبرهم بأنك ذاهب قال لااستطيع ان اتفوه بكلمه وإلا اصبحت سمعتي في
الحضيض فقلت وموعد عائلتك قال ننتظر حتى يذهبو مع انني اعرف انهم لن يذهبو إلا متأخرين قلت قلهم إنتظروا
في المنزل لدي مشوار والبيت بيتكم فقال انت مجنون فقلت كان الله في عونك وعون اسرتك التي ذهبت احلامها
لذلك اليوم التي تنتظره من اسبوعين ولكن انصحك بالأبتعاد عن المجامله ؟ إذا لماذا نجامل هل هو تقدير للطرف
الأخر ام هو إهانة لنفسك ام لماذا هل وصل بنا الحال إلى هذه الدرجه من عدم الصراحة مع النفس ومع الأخرين هل
اصبحنا نخاف من قول الحقيقه للأخرين هل اخاف من فلان ان يزعل او يغضب مني إذا زارني بدون موعد
واخبرته بأنني مشغول واعتذرت عن مقابلته والجلوس معه ام ماذا .شريعتنا امرتنا بالأستئذان عند دخول البيوت
وورد النص في قوله تعالى ( وإن قيل لكم إرجعو فارجعو هوازكى لكم )(النور 27 ) ولم يرد اي توجيه
اوخطاب بأنه يتوجب عليك الزعل إذا منعت من الدخول وهذا النص يجب ان نطبقه في جميع امورنا ونبتعد عن
المجاملات التي هي في نظري اساس الكذب حيث تلاحظ ان احد الأشخاص إشترى او عمل او كتب او اي امر من
امور الحياة ويسألك عنه فثقول له جميل ممتاز وانت بداخل نفسك ترى عكس ذلك فلماذا لاتوضح له رأيك بصدق
او تدعو له بالخير بدلا من المجامله فصدقوني يا احبتي إن المجامله لاتجلب الراحه في اغلب الأمور بل بالعكس
احيانا تتعب صاحبها فجرب عدم المجامله وإجعلها شعار لك في زمن المتغيرات وتقبلو تحياتي ولكني اود معرفة رأيكم ووجهة نظركم حول هذه الظاهره.