الهمام
24-07-2005, 01:41 AM
احبتي الكرام / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم.
ياثقل دمه / ياثقل طينته / ياثقل دمها / ياثقل طينتها
وش اللي جابه / وش اللي جابها الله من ثقالت الدم ياصبر اهلهم عليهم.الله يكون بعون اللي
هم عنده . والله ما اروح للعزيمة وثقيل / وثقيلة الطينه فيه .. حتى العرس ما اطبه وهم
موجودين ..
عبارات بكل اسف اصبحنا نسمعها بشكل لافت للنظر ويحق لنا ان نقول انها ظاهرة تفشت في
مجتمعنا الحاضر وحقيقة لم نكن نسمعها من قبل وإن كانت موجودة بشكل قليل جدا ولكن في
الخفية وبصريح
العبارة تقال ولكن بأدب.اي من دون جرح صاحبها فكم مرة سألت نفسي من انا حتى اطلق
هذه العبارات تجاه الأخرين
وما هو معيار ثقل الدم والطينة لدينا حتى نمنحه لمن يستحقه .الجواب المؤكد يقول بأنه ليس
هناك معيار لهذه العبارات وإنما المعيار هو الأهواء والأمزجة لدينا .فإن اعجبني شكل هذا
الشخص فهو خفيف دم وإن لم يعجبني شكله فهو ثقيل دم وطينه.ورغم انني اجزم انك لو سألت
احد عشاق هذه العبارات مامعنى ثقل الطينه . فإنه لن يستطيع ان يجيب على سؤالك .لجهله
ومحدودية ثقافته . ولكن سمع الناس يقولون فقال مثلهم. حتى وإن خرج من يقول
بأن المعيار يتمثل في عدة نقاط مثل 1 - العبوس الدائم 2 - عدم التحدث مع الأخرين 3 - عدم
قبول المزاح 4 - الغضب والنرفزة 5 - الإنطواء والإنعزاليه .6 - الحساسية المفرطة .فسوف اقول
له إن هذا المعيار غير صحيح . لأنك في الأصل اطلقت اللقب من دون ان تعرف صاحبه وتعاشره
وذلك بسبب انه وبكل اسف لم ترتاح له نفسيا والشيء المؤذي جدا ان المقصود هو انه لم يعجبك
شكله وهذه حقيقة يجب ان نصارح انفسنا بها.وهي في الغالب المعيار الحقيقي . فمن الذي
خلقه . اليس هو الذي خلقك وصورك
وصوره في احسن صورة. ام انك ترى انك احسن منه صورة وهذا ليس ببعيد عليك يامن تطلق
هذه العبارات على الأخرين. شيء مخجل ان تنحدر عقولنا إلى هذا المستوى الهابط . إن من
اطلقت عليه هذه العبارات ربما يكون احسن منك في دينه ودنياه وانت لاتعلم. فمن يضمن لك
نفسك .عد إلى رشدك واترك عنك هذه الألفاظ السيئة التي لن تدر عليك سوى السيئات. وخالق
الناس بخلق حسن.فأنت حين تقول مثل هذه العبارات تأكد ان هناك من يطلقها عليك .فكن
قدوة حسنة للأخرين في كل امورك... ولكم اعذب التحايا.. ت
ياثقل دمه / ياثقل طينته / ياثقل دمها / ياثقل طينتها
وش اللي جابه / وش اللي جابها الله من ثقالت الدم ياصبر اهلهم عليهم.الله يكون بعون اللي
هم عنده . والله ما اروح للعزيمة وثقيل / وثقيلة الطينه فيه .. حتى العرس ما اطبه وهم
موجودين ..
عبارات بكل اسف اصبحنا نسمعها بشكل لافت للنظر ويحق لنا ان نقول انها ظاهرة تفشت في
مجتمعنا الحاضر وحقيقة لم نكن نسمعها من قبل وإن كانت موجودة بشكل قليل جدا ولكن في
الخفية وبصريح
العبارة تقال ولكن بأدب.اي من دون جرح صاحبها فكم مرة سألت نفسي من انا حتى اطلق
هذه العبارات تجاه الأخرين
وما هو معيار ثقل الدم والطينة لدينا حتى نمنحه لمن يستحقه .الجواب المؤكد يقول بأنه ليس
هناك معيار لهذه العبارات وإنما المعيار هو الأهواء والأمزجة لدينا .فإن اعجبني شكل هذا
الشخص فهو خفيف دم وإن لم يعجبني شكله فهو ثقيل دم وطينه.ورغم انني اجزم انك لو سألت
احد عشاق هذه العبارات مامعنى ثقل الطينه . فإنه لن يستطيع ان يجيب على سؤالك .لجهله
ومحدودية ثقافته . ولكن سمع الناس يقولون فقال مثلهم. حتى وإن خرج من يقول
بأن المعيار يتمثل في عدة نقاط مثل 1 - العبوس الدائم 2 - عدم التحدث مع الأخرين 3 - عدم
قبول المزاح 4 - الغضب والنرفزة 5 - الإنطواء والإنعزاليه .6 - الحساسية المفرطة .فسوف اقول
له إن هذا المعيار غير صحيح . لأنك في الأصل اطلقت اللقب من دون ان تعرف صاحبه وتعاشره
وذلك بسبب انه وبكل اسف لم ترتاح له نفسيا والشيء المؤذي جدا ان المقصود هو انه لم يعجبك
شكله وهذه حقيقة يجب ان نصارح انفسنا بها.وهي في الغالب المعيار الحقيقي . فمن الذي
خلقه . اليس هو الذي خلقك وصورك
وصوره في احسن صورة. ام انك ترى انك احسن منه صورة وهذا ليس ببعيد عليك يامن تطلق
هذه العبارات على الأخرين. شيء مخجل ان تنحدر عقولنا إلى هذا المستوى الهابط . إن من
اطلقت عليه هذه العبارات ربما يكون احسن منك في دينه ودنياه وانت لاتعلم. فمن يضمن لك
نفسك .عد إلى رشدك واترك عنك هذه الألفاظ السيئة التي لن تدر عليك سوى السيئات. وخالق
الناس بخلق حسن.فأنت حين تقول مثل هذه العبارات تأكد ان هناك من يطلقها عليك .فكن
قدوة حسنة للأخرين في كل امورك... ولكم اعذب التحايا.. ت