الهمام
05-07-2005, 03:01 AM
إليك أيها الشاب
مما لاشك فيه ان الشباب هم عماد الأمة ومستقبلها دائما وابدا وعلى مر الأزمنة والعصور.وأكاد اجزم ان واقع الشباب اليوم لايسر بل يحتاج إلى إعادة النظر فيه ومن اعلى المستويات في الدولة . والملاحظ ان اكثر الأباء نجد علامات الأسى والحزن تعلو محياه بسبب ماحل بالشباب في الوقت الراهن. وانا هنا اسأل ذلك الشاب لماذا إنقلبت حياتك واصح ليلك نهار ونهارك نوم .الم تفكر انه بفعلتك هذه انك تدمر نفسك وانت لاتشعر حيث اضعت الصلاة وتركت الدراسة من اجل إشباع رغبتك ونظرتك القاصرة.الا ترى ان تصرفاتك الغالب فيها الخمول والكسل والعصيان والعقوق لوالديك . نعم عققت والديك وتنكرت لهم ولم تلبي طلباتهم بالرغم انك تكون صاحب الفزعة والنخوة إذا طلب منك احد زملائك قضاء حاجة له. والديك يشترون لك السيارة لكي تلبي طلبات اصحابك اما هم فلا .اليس حرام عليك ان تبتسم في وجه صديقك وتكشر وتقطب الحاجبين في وجه امك وابيك.أيها الشاب هل اصابك الوهن والهزال حتى تترك دراستك او عملك من اجل حب الراحة والبحث عنها بأي شكل.ايها الشاب هل فقدت عقلك ألم تسأل نفسك وانت تقود سيارتك التي وفرها والدك لكي تذهب وتعود من اين ستأتي بثمن الوقود إذا كنت بدون عمل او دراسة تنتظر منها فرصة عمل بعد تخرجك .ايها الشاب يجب عليك ان تراجع نفسك وتحاسبها قبل فوات الأوان . واقعك اليوم مرير ومحزن حينما اراك ترمي النفايات والعلب الفارغة من شباك سيارتك وسط الشارع والناس تنظر إليك بنظرة إزدراء . تقطع إشارة المرور بدون تردد وبدون ان تنظر في عواقب فعلتك السخيفة والمتهورة.ايها الشاب من المؤكد انك تشرب السيجارة ولاتدري ماذا تشرب ولكنك كا الأمعة تقلد غيرك وانت لاتدري انك تهلك نفسك بسبب اومن اجل صديق لك او كنوع من التباهي وانت لاهي لاتعلم انك تحرق نفسك وتحرق زهرة شبابك.ايها الشاب راجع نفسك قبل فوات الأوان فالزمن يمر مسرعا من غير ان يأبه بك .وإنتبه لوقتك فهو كالسيف إن لم تقطعه قطعك. فيجب عليك الجد والإجتهاد في زهرة شبابك والبعد عن كل فاشل يريد ان يجذبك في صفه فوالديك واسرتك ومستقبل حياتك ووطنك اهم الف مرة من ذلك الفاشل ذلك الصديق المسكين الذي يعتقد انه على حق والأخرين جهلة لايعرفون شيئا .كن مقتديا بوالدك في جميع اموره الحسنة من عمل وصفات وملبس فأنت الوحيد القادر على فرض شخصيتك لدى الأخرين وجعلهم يقفون لها إحتراما وتقديرا.كم اتمنى ان تكون لديك الإرادة والصبر لكي تشق طريق النجاح بنفسك وتكون عمادا لمستقبل أمتك بإذن الله....ت.
مما لاشك فيه ان الشباب هم عماد الأمة ومستقبلها دائما وابدا وعلى مر الأزمنة والعصور.وأكاد اجزم ان واقع الشباب اليوم لايسر بل يحتاج إلى إعادة النظر فيه ومن اعلى المستويات في الدولة . والملاحظ ان اكثر الأباء نجد علامات الأسى والحزن تعلو محياه بسبب ماحل بالشباب في الوقت الراهن. وانا هنا اسأل ذلك الشاب لماذا إنقلبت حياتك واصح ليلك نهار ونهارك نوم .الم تفكر انه بفعلتك هذه انك تدمر نفسك وانت لاتشعر حيث اضعت الصلاة وتركت الدراسة من اجل إشباع رغبتك ونظرتك القاصرة.الا ترى ان تصرفاتك الغالب فيها الخمول والكسل والعصيان والعقوق لوالديك . نعم عققت والديك وتنكرت لهم ولم تلبي طلباتهم بالرغم انك تكون صاحب الفزعة والنخوة إذا طلب منك احد زملائك قضاء حاجة له. والديك يشترون لك السيارة لكي تلبي طلبات اصحابك اما هم فلا .اليس حرام عليك ان تبتسم في وجه صديقك وتكشر وتقطب الحاجبين في وجه امك وابيك.أيها الشاب هل اصابك الوهن والهزال حتى تترك دراستك او عملك من اجل حب الراحة والبحث عنها بأي شكل.ايها الشاب هل فقدت عقلك ألم تسأل نفسك وانت تقود سيارتك التي وفرها والدك لكي تذهب وتعود من اين ستأتي بثمن الوقود إذا كنت بدون عمل او دراسة تنتظر منها فرصة عمل بعد تخرجك .ايها الشاب يجب عليك ان تراجع نفسك وتحاسبها قبل فوات الأوان . واقعك اليوم مرير ومحزن حينما اراك ترمي النفايات والعلب الفارغة من شباك سيارتك وسط الشارع والناس تنظر إليك بنظرة إزدراء . تقطع إشارة المرور بدون تردد وبدون ان تنظر في عواقب فعلتك السخيفة والمتهورة.ايها الشاب من المؤكد انك تشرب السيجارة ولاتدري ماذا تشرب ولكنك كا الأمعة تقلد غيرك وانت لاتدري انك تهلك نفسك بسبب اومن اجل صديق لك او كنوع من التباهي وانت لاهي لاتعلم انك تحرق نفسك وتحرق زهرة شبابك.ايها الشاب راجع نفسك قبل فوات الأوان فالزمن يمر مسرعا من غير ان يأبه بك .وإنتبه لوقتك فهو كالسيف إن لم تقطعه قطعك. فيجب عليك الجد والإجتهاد في زهرة شبابك والبعد عن كل فاشل يريد ان يجذبك في صفه فوالديك واسرتك ومستقبل حياتك ووطنك اهم الف مرة من ذلك الفاشل ذلك الصديق المسكين الذي يعتقد انه على حق والأخرين جهلة لايعرفون شيئا .كن مقتديا بوالدك في جميع اموره الحسنة من عمل وصفات وملبس فأنت الوحيد القادر على فرض شخصيتك لدى الأخرين وجعلهم يقفون لها إحتراما وتقديرا.كم اتمنى ان تكون لديك الإرادة والصبر لكي تشق طريق النجاح بنفسك وتكون عمادا لمستقبل أمتك بإذن الله....ت.