الهمام
24-06-2005, 02:31 PM
الغرور مقبرة صاحبه
السلام عليكم احبتي الكرام واسعد الله اوقاتكم بكل خير .
اولا : احب ابارك لكل الناجحين في الدراسة من اعضاء هذا المنتدى .وابارك ايضا لكل من لديه مناسبة سعيدة بشتى انواعها..وأمسي على كل عضو جديد.
احبتي اسمحو لي ان اتكلم عن موضوع خطير جدا ومحزن في نفس الوقت إنه ( الغرور ) تلك الظاهرة التي يندى لها الجبين حينما ترى ذلك الشخص الذي اصابه الغرور واخذ منه لب عقله وقلبه رأسا على عقب.لذلك اصبحنا نرى هذا المرض يتفاوت بدرجات من شخص إلى اخر حتى دخل بين الأقارب وربما الأخوان والأخوات .حيث نرى هذا متغطرسا على اخيه او اسرته لماذا كل هذا ؟؟ هل لأنه صاحب منصب او يملك اموالا طائلة بعكس اخيه او ان لديه القصر الفخم والسيارة الفارهة ام ماذا وعلى ماذا يغتر الإنسان .هل نسي هذا المغرور انه مخلوق من ماء مهين وانه اصبح بعد ذلك جنين ثم طفل ثم شاب ثم يموت او يرد إلى ارذل العمر لكي يعود طفلا ولكن بالمقلوب أي طفل كبير.هل نسي انه ربما في لحظة واحدة ربما يضيع منه كل شيء هو يغتربه . إننا لنعجب حين نرى هذه النوعية من البشر التي نفخها الشيطان واوحى لها بخزعبلات لاتقدم ولاتؤخر . لوفكر ذلك المغرور في نفسه في أي لحضة من لحظات الشدائد والملمات التي تصيبه كالمرض او الوفيات القريبة منه لعرف انه إرتكب خطأ جسيما لايغتفر. إنني اتساءل دائما وابدا من تكون انت لكي تغتر على من هم مثلك فياعجبا لذلك المغرور المتغطرس الذي يجر الخيلاء من خلفه والشياطين من امامه تطبل له وتقول انت اكبر من هذا واعظم من هذا واجمل من ذاك واغنى من هؤلاء واكبر منصب من اخرين. مسكين انت ايها المغرور الأتعلم انك منبوذ بين الناس .الا تعلم انك صاحب شخصية الكل يحتقرها ويشمئز منها . ياسبحان الله حينما نرى ذلك الشخص وهو يتكلم على من حوله وكأنهم مملوكين له .والأدهى والأمر ان نرى من يرى الناس انهم ولاشيء بالنسبة له. والكارثة الكبرى ان تشاهد ذلك المغرور وهو داخل للصلاة وكيف يصلي حيث ينحني جسمه بشكل بسيط عند الركوع وعند السجود لاتصل جبهته إلى الأرض إلا بصعوبة بالغة خوفا من سقوط العقال ثم تفسد الشخصية التي يتجمل بها . انسيت انك واقف امام الله الذي خلقك وجعلك تلبس هذه الملابس التي تشخص بها .قمة الجهل بل جهل مركب ينضح من نفوس من اصيبوا بداء الغرور.انظر ماهو الفرق بينك وبين تلك النحلة الصغيرة التي يخرج من بطنها ازكى الطعام طعما وريحا رغم صغر حجمها . اما انت ايها المغرور ماذا يخرج منك .. إنما يخرج منك القذارة بعينها فكيف تغتر . ومشكلتنا اننا نجد شخصيات ركبها الغرور وهي لاتفهم معنى الغرور. أي تصطنع الغرور رغم تخلفها الفكري والثقافي ومما يزيد الوضع سؤ انهم يتقلدون مواقع حساسة وبكل اسف هذا على الصعيد العملي . اما على الصعيد الأسري فحدث ولاحرج عن الغرور. وهومن اسباب تباعد الأسر عن بعض في زمننا الحاضر.فتجد هذا القريب ينظر إلى قريبه بعين من الإزدراء والسخرية ويجرحه في كثير من المواقف. إلى متى سنرى مثل هذه النوعيات المنبوذة في مجتمعنا .. صدقوني إن من اسباب التخلف لدينا هو الغرور .والغرور بجهل ولكي ترى بعينك إذهب إلى اماكن الفوقية والدونية واحكم بنفسك .احبتي لم اتكلم عن الغرور من الناحية الشرعية لأن الجميع يعرف مصير وعقاب المتكبرين ومن وجهة نظري ان المغرور يندرج تحت كلمة المتكبرين ولكن بشكل اقل . ولايخفى ايضا على الجميع ان للغرور مسببات وتوابع وايضا له علاج ولكنني لن اتطرق لها حتى لايصاب الذي يقرأ بالملل.ولكم خالص التحايا. ت
السلام عليكم احبتي الكرام واسعد الله اوقاتكم بكل خير .
اولا : احب ابارك لكل الناجحين في الدراسة من اعضاء هذا المنتدى .وابارك ايضا لكل من لديه مناسبة سعيدة بشتى انواعها..وأمسي على كل عضو جديد.
احبتي اسمحو لي ان اتكلم عن موضوع خطير جدا ومحزن في نفس الوقت إنه ( الغرور ) تلك الظاهرة التي يندى لها الجبين حينما ترى ذلك الشخص الذي اصابه الغرور واخذ منه لب عقله وقلبه رأسا على عقب.لذلك اصبحنا نرى هذا المرض يتفاوت بدرجات من شخص إلى اخر حتى دخل بين الأقارب وربما الأخوان والأخوات .حيث نرى هذا متغطرسا على اخيه او اسرته لماذا كل هذا ؟؟ هل لأنه صاحب منصب او يملك اموالا طائلة بعكس اخيه او ان لديه القصر الفخم والسيارة الفارهة ام ماذا وعلى ماذا يغتر الإنسان .هل نسي هذا المغرور انه مخلوق من ماء مهين وانه اصبح بعد ذلك جنين ثم طفل ثم شاب ثم يموت او يرد إلى ارذل العمر لكي يعود طفلا ولكن بالمقلوب أي طفل كبير.هل نسي انه ربما في لحظة واحدة ربما يضيع منه كل شيء هو يغتربه . إننا لنعجب حين نرى هذه النوعية من البشر التي نفخها الشيطان واوحى لها بخزعبلات لاتقدم ولاتؤخر . لوفكر ذلك المغرور في نفسه في أي لحضة من لحظات الشدائد والملمات التي تصيبه كالمرض او الوفيات القريبة منه لعرف انه إرتكب خطأ جسيما لايغتفر. إنني اتساءل دائما وابدا من تكون انت لكي تغتر على من هم مثلك فياعجبا لذلك المغرور المتغطرس الذي يجر الخيلاء من خلفه والشياطين من امامه تطبل له وتقول انت اكبر من هذا واعظم من هذا واجمل من ذاك واغنى من هؤلاء واكبر منصب من اخرين. مسكين انت ايها المغرور الأتعلم انك منبوذ بين الناس .الا تعلم انك صاحب شخصية الكل يحتقرها ويشمئز منها . ياسبحان الله حينما نرى ذلك الشخص وهو يتكلم على من حوله وكأنهم مملوكين له .والأدهى والأمر ان نرى من يرى الناس انهم ولاشيء بالنسبة له. والكارثة الكبرى ان تشاهد ذلك المغرور وهو داخل للصلاة وكيف يصلي حيث ينحني جسمه بشكل بسيط عند الركوع وعند السجود لاتصل جبهته إلى الأرض إلا بصعوبة بالغة خوفا من سقوط العقال ثم تفسد الشخصية التي يتجمل بها . انسيت انك واقف امام الله الذي خلقك وجعلك تلبس هذه الملابس التي تشخص بها .قمة الجهل بل جهل مركب ينضح من نفوس من اصيبوا بداء الغرور.انظر ماهو الفرق بينك وبين تلك النحلة الصغيرة التي يخرج من بطنها ازكى الطعام طعما وريحا رغم صغر حجمها . اما انت ايها المغرور ماذا يخرج منك .. إنما يخرج منك القذارة بعينها فكيف تغتر . ومشكلتنا اننا نجد شخصيات ركبها الغرور وهي لاتفهم معنى الغرور. أي تصطنع الغرور رغم تخلفها الفكري والثقافي ومما يزيد الوضع سؤ انهم يتقلدون مواقع حساسة وبكل اسف هذا على الصعيد العملي . اما على الصعيد الأسري فحدث ولاحرج عن الغرور. وهومن اسباب تباعد الأسر عن بعض في زمننا الحاضر.فتجد هذا القريب ينظر إلى قريبه بعين من الإزدراء والسخرية ويجرحه في كثير من المواقف. إلى متى سنرى مثل هذه النوعيات المنبوذة في مجتمعنا .. صدقوني إن من اسباب التخلف لدينا هو الغرور .والغرور بجهل ولكي ترى بعينك إذهب إلى اماكن الفوقية والدونية واحكم بنفسك .احبتي لم اتكلم عن الغرور من الناحية الشرعية لأن الجميع يعرف مصير وعقاب المتكبرين ومن وجهة نظري ان المغرور يندرج تحت كلمة المتكبرين ولكن بشكل اقل . ولايخفى ايضا على الجميع ان للغرور مسببات وتوابع وايضا له علاج ولكنني لن اتطرق لها حتى لايصاب الذي يقرأ بالملل.ولكم خالص التحايا. ت