الهمام
06-05-2004, 04:42 PM
ماأروع تلك الصداقة .. إذا كانت حقيقيه
إن الصداقة تعني جانبأ مهماً من حياة الإنسان ،، ذلك أن الأنسان لايستطيع أن يستغني عن رفيق لدربه وصديق
يكون صادقاً معه يبادله نفس المحبة والإخلاص والتضحية ، فهو جدير أن يكون صديقاً ورفيقاً يشاركك أفراحك
وأحزانك ، تلتجأ إليه بعد الله في كل شيء ويبادلك كل أحاسيسك ،، عندما يجد الإنسان من يبادله تلك الأحاسيس
والمشاعر الصادقة والنابعة من القلب ويجد كل واحد منهما أن الآخر أفضل من يلجأ إليه عندما يحتاج إلى من
يسمعه فيجده الصدر الحنون الدافيء والآذان الصاغية والقلب الطيب المرهف الواعي المحب ،ويجد عنده المشاعر
المتفاعلة مع كل كلمة يقولها يقول ويقول ويهوّن عليه ويبادله الحديث فيشعره بقربه منه ومواساته له ..
** إنني لاأتفق مع أصحاب النظرة التشاؤمية للحياة ونظرتهم خاصة للصداقة ! فيقولون بأن الصداقة لم يعد لها
وجود وليس هناك صديق بمعنى الكلمة بل بالعكس يوجد من الرجال والنساء من يستحق الصداقه بل وتتمنى ان
يكون او تكون صديق لك ولكن للأسف في وقتنا هذا غطى السيء على الجيد واختلط الحابل بالنابل مما يجعل إختيار
الصديق فيه صعوبه ولكن موجود فلو سألنا اباءنا وامهاتنا تجد لديهم اصدقاء كثير وهذا مكتسب من السليقه والفطره
النظيفه التي ليس فيها لف ولا دوران مثلما هو حاصل في وقتنا هذا تجد الطفل عمره 6 سنوات ويعرف كل شيء
ويميز وربما تجد له اصدقاء ولكن اصدقاء وقتيين
أسمحوا لي أن أقول لهؤلاء أن الصداقة الحقيقية موجودة وستظل موجودة حتى النهاية ! إنها موجودة في داخلنا
عندما نريد أصدقاء حقيقين !!
سنجدهم رغم ضغوط الحياة ومسؤلياتها ! سنجد هؤلاء الأصدقاء المخلصين وسنعثر عليهم وسط زحام الحياة!
ولزاماً علينا أن نحافظ عليهم ..
فنخن لانستطيع أن نحيا بدون أصدقاء وسلامتكم00000000
إن الصداقة تعني جانبأ مهماً من حياة الإنسان ،، ذلك أن الأنسان لايستطيع أن يستغني عن رفيق لدربه وصديق
يكون صادقاً معه يبادله نفس المحبة والإخلاص والتضحية ، فهو جدير أن يكون صديقاً ورفيقاً يشاركك أفراحك
وأحزانك ، تلتجأ إليه بعد الله في كل شيء ويبادلك كل أحاسيسك ،، عندما يجد الإنسان من يبادله تلك الأحاسيس
والمشاعر الصادقة والنابعة من القلب ويجد كل واحد منهما أن الآخر أفضل من يلجأ إليه عندما يحتاج إلى من
يسمعه فيجده الصدر الحنون الدافيء والآذان الصاغية والقلب الطيب المرهف الواعي المحب ،ويجد عنده المشاعر
المتفاعلة مع كل كلمة يقولها يقول ويقول ويهوّن عليه ويبادله الحديث فيشعره بقربه منه ومواساته له ..
** إنني لاأتفق مع أصحاب النظرة التشاؤمية للحياة ونظرتهم خاصة للصداقة ! فيقولون بأن الصداقة لم يعد لها
وجود وليس هناك صديق بمعنى الكلمة بل بالعكس يوجد من الرجال والنساء من يستحق الصداقه بل وتتمنى ان
يكون او تكون صديق لك ولكن للأسف في وقتنا هذا غطى السيء على الجيد واختلط الحابل بالنابل مما يجعل إختيار
الصديق فيه صعوبه ولكن موجود فلو سألنا اباءنا وامهاتنا تجد لديهم اصدقاء كثير وهذا مكتسب من السليقه والفطره
النظيفه التي ليس فيها لف ولا دوران مثلما هو حاصل في وقتنا هذا تجد الطفل عمره 6 سنوات ويعرف كل شيء
ويميز وربما تجد له اصدقاء ولكن اصدقاء وقتيين
أسمحوا لي أن أقول لهؤلاء أن الصداقة الحقيقية موجودة وستظل موجودة حتى النهاية ! إنها موجودة في داخلنا
عندما نريد أصدقاء حقيقين !!
سنجدهم رغم ضغوط الحياة ومسؤلياتها ! سنجد هؤلاء الأصدقاء المخلصين وسنعثر عليهم وسط زحام الحياة!
ولزاماً علينا أن نحافظ عليهم ..
فنخن لانستطيع أن نحيا بدون أصدقاء وسلامتكم00000000