مشاهدة النسخة كاملة : ( مذكـــّـرات رجل على قيد الحياة )
دوكسيادس
21-05-2005, 12:53 AM
ما أثار مكامني لكتابة هذا الموضوع مقالة قرأتها منذ أيام بأحدى الصحف عن التفكير العبقري او مايسمى بـ(Thinking like a genius) :وخلاصتها تقول "حتى لو لم تكن عبقرياً ، يمكنك استخدام الاستراتيجيات ذاتها التي استخدمها أرسطو وأنشتاين لتسخير قوى عقلك وتفكيرك الإبداعي لإدارة مستقبلك بشكل أفضل" .كما تدعو المقالة للاستعداد للفرصة اي بمعنى :كلما حاولنا القيام بشيء ما وفشلنا ، نلجأ إلى القيام بشيء آخر . وهذا هو المبدأ الأول للصدفة الإبداعية . إذ يمكن أن يكون الفشل مُنتجاً بمجرد عدم اعتباره شيء أو نتيجة عقيمة . إذ يجب علينا تحليل العملية ومحتوياتها ومعرفة كيفية تغييرها للوصول إلى نتائج أخرى . وأن لا نطرح السؤال "لماذا فشلت ؟" بل "ما الذي قمت به ؟"
مذكرات رجل على قيد الحياة ,, هي محاولة يسطر بها قلمي مذكرات شخصية تهدف الى تعرية واقعنا الاجتماعي بكل مايحمله من تركة أثقلت كاهل الاجيال , جيل وراء جيل , محاولة قد اصفها باليائسة لاستعرض من خلالها جوانب واقعية وحقيقية مرة وسلبية وبصورة شخصية للعديد من سلوكياتنا وعاداتنا الاجتماعية المستهلكة وكيف اطاحت وتطيح بكل سبل التعاطي مع التفكير الابداعي في الحياة , اجسد من خلالها زوايا معتمة في حياتنا رغم أننا نبتسم ونكابر ونصفها بانها حياة طبيعية ومنتظمة وفي دائرة المقياس الحيوي , وهي في الواقع أشبه بحياة رمادية اقرب وصف لنا فيها بأننا مغفلون لايجيدون الانتصار , ورغم كل شئ سيبقى كل مايطرح في هذه المذكرات هي وجه نظر شخصية لاتعبر الا عن راي كاتبها , لا لشئ فقط لاني اكتب لاتحدث ! ...... فكونوا معنا !
( مذكرات رجل على قيد الحياة)
موضوع من 20 حلقة في محاولة يائسة للبقاء حيا وسط مجتمع رمادي
استاذي الكريم ..
تعلمت خلال دبلوم برمجة الأعصاب لغويا Nlp مع استاذي القدير ، اختلاف نظرة الشخص تجاه ما يواجهه في هذه الحياه .
وكان مثالهم المعتاد هو الكأس الذي يحتوى إلى منتصفه على الماء ..
و طلب منا نحن الطلاب .. كتابه ماذا يعني لنا هذا الكأس ..
اختلفت الأجوبه
البعض قال : نصف الكأس فااارغ
آخرون قالوا : نصف الكأس مملؤ .
استشهد بهذا الإختلاف على درجه نظرة الشخص ، للحاضر والمستقبل ، وكيف نستطيع تغير او تحسين النظرة تجاه المستقبل والحاضر ..
نحن في شوق لهذه الحلقات
===========
تمت تثبيت الموضوع للفائده
=======
عبدالرحمن
21-05-2005, 11:16 PM
لقد شوقتني للحلقات اخي دوكسيادس :) في إنتظارها على احر من الجمر
عيال عمي
21-05-2005, 11:35 PM
يعطيك العافية بس الله لايهينك ممكن تقولنا وش اسم المجلة علشان نستفيد منها
ولك جزيل الشكر والعرفان.
عبدالله
22-05-2005, 03:41 AM
الله عليك ....
جبتها على الجرح
يعني انا فيني بعض صفات العبقريه ولاكن كيف أستفيد منها
http://www.almanea.net/vb/images/smilies/mf_swordfight.gif
دوكسيادس
22-05-2005, 04:34 PM
الحلقة الأولى : ( التماثيل الصامتة )
اذا كان هناك تمثال في حديقة لشخص ما وكانت ارجل الحصان الامامية مرفوعتان فمعناها
ان ذلك الرجل قد مات في معركة وان كانت رجلا واحدة مرفوعة فان الرجل مات متاثرا بجروح اصيب بها في معركة. ان كانت جميعها على الارض فانه قد مات من اسباب طبيعية.قبل سنوات كنت في رفقة أحد الزملاء الى مدينة أشتهرت بالتماثيل وسط ميادينها وشوارعها وباتت تلك التماثيل علامة بارزة وسمة من سمات هذه المدينة لما تجسدة من توثيق لتاريخ قديم ومثقل بالاحداث , وبينما كنا جالسين انا وهو في احد تلك الميادين وامامنا تمثال لقائد قديم راكبا حصانه فوق موج من النوافير الجميله , فاجأني صاحبي بمداخلة غريبة وانا متشدق العينين بروعه ذلك التمثال ومايحكية من حقبة مرت على جسد التاريخ, حيث قال صاحبي : ( هل تعرف صاحب هذا التمثال ؟) , فقلت : لا , ولاكن اعتقد انه احد قائدي الجيش في الحرب العالمية الاولى !! فرد علّي قائلا : ( وإن يكن , ماذا فعل هذا القائد حتى ينصب له تمثالا بهذا الحجم ووسط هذا الميدان ؟) , فقلت له : وهل تعرفه انت ؟ ,, فقال : لي : لا !! فقلت له : ولماذا تقلل من شأنه اذا ؟ ,, فقال :( لا ادري ولاكن مجرد احساس بأن هذا التمثال : صوري وليس لشخصية حقيقية , بل نسج من الخيال) !! ,,,
سكت هو و سكتّ انا , ووسط هذا الصمت المطبق مرّ شرطي الميدان فاستوقفته وقلت له : هل هذا التمثال لشخصية حقيقية ام هو من نسج الخيال ؟ ’’’ فنظر الّي نظرة كلها إزدراء وتجشم وفهمت بسرعه ان سؤالي لم يكن في محلة وان هذا التمثال يجسد تاريخا حقيقا , وبالفعل عندما قرأت اللوحة الاعلامية اتضح انه لأول قائد فتح و حكم هذه المدينة وصال وجال ردحا من الوقت فبات الاسطورة العظيمه للرجل العظيم و للمدينة العظيمة !!
أنا وصاحبي صار يتملكنا الخجل كلما مررنا بذلك الميدان , نعتب على انفسنا كيف سولت لنا ان نبخس تاريخ هذه المدينة بأن نصف التمثال بأنه ( صوري )! , ولماذا مارسنا تلك السلبية في تعاملنا مع مخرجات وانجازات الاخرين , ولماذا أوحت لنا افكارنا بأن ادارة المدينة مزيفة , في الوقت الذي جسدت بهذا التمثال عبق المجد للاجيال القادمة بقصص تحكي ملاحم من الكفاح والبطولة لقائد مدينتهم الهمام , لم تكن نظرتنا السوداوية مستغربة اطلاقا , لإننا خرجنا وتعايشنا في مجتمع للسلبية والسوداوية بداخلة مساحات ومساحات , واقعنا الاجتماعي أفاض بنا الى أن نعمم هذه النظرية السلبيية التي يتعامل بها مجتمعنا الى مجتمعات اخرى كانت ولازالت مثالا للابداع والتميز .
لدينا شريحة من المجتمع أثرت على سلوكياتنا وهي شريحة غير منتجة ولاتعمل وان كانت تعمل فهي تمثل عناصر البطالة المقنعة , هذه الشريحة لاتفعل سوى خلق السلبية والتهميش من انجازات الاخرين والتقليل من ابداعاتهم ونجاحاتهم , لاهم لها سوى الانتقاد وليس النقد , تعشق الإساءة للآخر , لاوقت لديها ولامساحة للأخذ بيد المبدعين , بل تتعمد دفنهم تحت ترهات الزمن المفقود , ونسجوا لانفسهم مقاييس من الخيال لمعنى النجاح , تلك المقاييس المتخلفة والتي لاتوجد سوى في قواميسهم المستهلكة . ولعلني استعير توقيعي الذي يقول :He who makes no mistakes makes nothing ,, بالفعل من لايعمل لايخطئ , لماذا نحن سلبيون لهذه الدرجة ؟ ولماذا نحارب النجاح ؟ ولماذ تسيطر علينا أفكار مجتمعنا القديمة والتي تهمش قدرات مبدعينا ؟ هل نحن نعيش واقعا مزيفا ؟ ام نحن نحيا فوق بركان من الفشل ... يتفجر في دروب المبدعين ؟في مجتمعنا اناس مبدعون وقدرات ذات فكر عبقري لايستهان بها ولاكنها لم تجد ذلك المناخ الخصب للمضي قدما , وان وجدت ذلك المناخ فالسلبيون متربصون لها بالمرصاد !! ,, إذا ...لماذا تترك مقاييس الابداع والحكم عليه لثلة منحطة تقتل الابداع في مكامنه ,, أسئلة حائرة جدا :confused:!!
دوكسيادس
22-05-2005, 08:21 PM
الحلقة الثانية : ( غازي القصيبي .. قصة لاتموت )
لم يرتبط إعجابي يوما برجل على قيد الحياة مثل مارتبط بالدكتور غازي القصيبي , هذا الرجل ملك كل شئ مني , يأبى أن يراوح عن فكري في كل خطوة وفي كل مشهد وفي كل زمن يمر أمام ناظري , أعشق فكر هذا الرجل حتى الثمالة .
قصتي مع غازي القصيبي قصة أشبه بقصص الف ليلة وليلة , فقد بدأت منذ أكثير من سبعة عشر عاما عندما بدأ هذا الاسم يظهر في قاموس حياتي , رجل من الفئة المميزة , يجبرني دائما ان ابحث عن كل جديدة من حديث او كتابة او تصرف او شعر او حتى قرار في اروقة عمله , اعرف كل تفاصيل حياته وكل تفاصيل عملة وكيف يعيش وكيف يفكر لانني مكثت زمنا اراقبه عن كثب .
كان بعيدا او قريبا , لم نلتقي انا وهو الا مرة واحدة , رغم اننا نلتقي انا وهو دوما عندما اتعاطى فكره الاستثنائي وسط هذا المجتمع الرمادي .لقاء لم يتجاوز الدقيقتين , ولاكنه كان اشبه بدروس مطولة في فن المقابلة والاريحية .
سنوات وانا اتهيأ الفرصة المناسبة للقاء بهذا الرجل الاسطوري , رحل الى البحرين فزاد يأسي وغادر الى المملكة المتحدة فتملكني الياس , ومن ثم عاد فعادت الامال , خططت كثير لمقابلته وفشلت كل خططي , لم اكن اشأ الا ان اقدم له اعجابي بفكره وجها لوجه فقط .
وبعيد عن كل خططي شاءت الاقدار ان تكون للصدفة موعدا , واتقابل انا وهو وجها لوجه في احدى الوزارات في صالة مغلقة لم اتخيل يوما ان يكون غازي موجودا فيها , والا لطلبت ان يتوقف الزمن لبرهة ليحضر العالم كله مشهدا فريدا قد لايتكرر بين مخضرم وعاشق !!
اليكم تفاصيل هذه الدقيقتين الاكثر اثارة في حياتي :
جئت مبكرا لحضور لقاء علمي ودخلت تلك الصالة بصفة رسمية تابعه لجهة عملي ووقفت على مدرج الصالة ارقب تلك الاماكن الخالية , اعاتب نفسي على الحضور مبكرا , ولمحت حينها شخصا يجلس على تلك المنصة المعدة للماحضر الرئيس , اخذت مكاني وانا ارمق ذلك الشخص الذي ينهمك في كتابة سريعه ويقف الى جوارة شخصين يحدثانه ويحدثهم !!
لم اكترث لا به ولا بهما لانني ظننت انه وانهما من بقيه المحاضرين الذين ارغمنا للحضور من اجل الاستماع لهم والانصياع لافكارهم وآراءهم , تناولت جدول اللقاء المحدث واذا بي اتوقف مندهشا عند فقرة المحاضر الرئيس والذي كتب امامها - د. غازي القصيبي - بدون مقدمات !! لم اكن احتاج لذكاء خارق لكي اعرف ان من يقف وراء تلك المنصة هو غازي القصيبي لانني لازلت اتذكر مقولة فريدة له في كتابه حياة في الادارة - ان الكبير لابد ان يحضر اولا - !!
لوهلة احسست انني في حلم امام هذه الفرصة الذهبية والتي طالما حلمت بها زمنا ان القى غازي بدون جمهرة ولا اعلام ولا خفافيش مرافقة .
تمالكت نفسي وقررت ان اضع حدا لمسلسل الانتظار للقاء لم يحدث , تحركت مرتبكا من مكاني واتجهت اليه وانا احمل في نفسي قلق كبير ان يكون مخضرمي الكبير قد غاص في محيط المناصب ووضع اسلاك شائكة بينه وبين من يقبعون خلف ظلة , شعرت باحساس وبرغبة في الوقوف في منتصف الطريق لكي اعود كي لا اصدم بمواجهة سلبية منه قد تفقدني كل مارسمت عن هذا الشخص من خيال وعبق على مر تلك السنين .
تفاجات انني اقف امام طاولتة , وقفت الكلمات في أطراف فمي !! ما ذا اقول ؟ وماذا اريد ؟ ومن انا . ومن هو بالنسبة لي ؟ وكيف سأصف له كل ذلك العشق في موقف سريع كهذا ؟
انا : ( مساك الله بالخير معالي الوزير ) ,, وقف هو وقفة الاسد وفز فزة المحارب ورمى قلمة بيده اليسرى ومد يده وقال : ( مساك الله بالنور ) ,,, انا : ( سعيد جدا دكتور غازي بمقابلتك )
هو : ( انا اسعد ... من الاخ الكريم ؟) ,,, عرفته بنفسي ,,, هو : ( اهلا اهلا ... حياك الله ) ,, انا : ( معالي الوزير آسف على مقاطعتك حبل افكارك ولاكن هذا اللقاء انتظرته 17 سنة ... ) ,,, ضحك ودهش وقال : ( ياساتر ... 17 سنة ... انا موجود في كل محل ومكاتبي معروفه واكون سعيد بخدمتك ),,, انا : ( لا شكرا معالي الوزير ماراح تقصر ولاكن انا احد المعجبين جدا بفكرك واراءك واعتبرك ملهما شخصيا لي في كثير من مجريات حياتي وأقرأ لك بكل التفاصيل ) ,,, يبتسم ابتسامة رضا ,,, هو : ( اخي العزيز .. تأكد انني تغمرني السعادة بان احصل على هذه الشهادة من شخص لاتربطني به اي صلة سوى صلة الراي المشترك وارحب بك لزيارتي في اي وقت وفي اي مكان ولاداعي ان تنتظر لـ 17 سنة اخرى ) ,,, منحني كرته الشخصي وودعته , ولن اعود له الا بعد 17 سنة لان هذا اللقاء سيكفيني كل السنوات القادمة .
( حياة في الادارة ) كتاب لهذ الشخص الفريد ... من لم يقرأة لن يعرف لغة الحديث عن الابداع ولن يخطو نحو فكر راق , دعوة للاستمتاع بفكر هذه الشخصية المخضرمة من خلال هذا الكتابة لقراءة مابين السطور , فقط لمن يبحث عن حياه مختلفة وقرارات مختلفة وفكر مختلف بعيدا عن العيش مع القطيع !
الحلقة الأولى : ( التماثيل الصامتة )
[align=center][U]لدينا شريحة من المجتمع أثرت على سلوكياتنا وهي شريحة غير منتجة ولاتعمل وان كانت تعمل فهي تمثل عناصر البطالة المقنعة , هذه الشريحة لاتفعل سوى خلق السلبية والتهميش من انجازات الاخرين والتقليل من ابداعاتهم ونجاحاتهم , لاهم لها سوى الانتقاد وليس النقد , تعشق الإساءة للآخر , لاوقت لديها ولامساحة للأخذ بيد المبدعين , بل تتعمد دفنهم تحت ترهات الزمن المفقود , ونسجوا لانفسهم مقاييس من الخيال لمعنى النجاح , تلك المقاييس المتخلفة والتي لاتوجد سوى في قواميسهم المستهلكة .confused:!!
اشكر لك هذا الطرح الواعي اخي الكريم ..
ومن المعروف الغير قابل لمجادله ان ربط المشاهد بالفكره او الخاطره يثبتها او ينفيها ، وهو ما حصل معك وصاحبك و التمثال .. .
حصل معي في دوله آسيويه ، ركبت مع سيارة الأجره . وتفاجأت بذلك التمثال لرجل غث سمين تعلو وجهه ابتسام وهو يجلس جلسه ، ذكرتني بجلستنا على ذلك الصحن الدائري ...
المهم ..
تعجبت لكثره ما رأيت من هذا التمثال ، ورغم أني لم اهتم كثيرا له لكن راودني شعور غريب نحو تعظيمهم لهذه الشخصيه .. و بعد فتره في ذلك البلد وفي السوق ... وجدت التمثال ، وسألت وكان البائع مسلم فقال : هذا تمثال بوذا ...!!
ما كنت لأعرف ديانه غير النصرانية و اليهوديه قبل ذلك ..
ولكن بعد ذلك قرأت عنه ، واذا به رجل عظّمة قومه ، فعبدوه وزعموا انه يدخلهم الجنه .
طبعا مع الاختلاف فأنا زادني معرفتي به احتقارا لشخصه . وايمانا بديني الاسلام .
===========
النقطة الثانية وهي ما ورد في الاقتباس :
وحبيت ان نقف عندها ، وهي الطرق المستخدمه للوقايه من تلك الجماعات المفرقه .!!
هل التهميش ، هو الحل ؟؟
او محاوله إدخالهم في العمل الجماعي معهم ، وإشعارهم بالأهمية لوجودهم ؟
او محاولة كشف مخططاتهم ونواياهم .؟؟
كلها حلول .. لكن الأمثل !!
اعتذر لك اخي الكريم دوكسيادس
تمنيت لو كانت كل حلقه في موضوع مستقل
لسهوله الرجوع لها ، واستقبال اراء الأعضاء حول كل حلقه
ولك الشكر
عيال عمي
23-05-2005, 12:27 AM
مشكور اخوي دوكسيادس وانا مع راي حمد في الي قاله
ويعطيك الف عافية
مشكور اخوي على هذه الحلقات
اجل العبقريه فيني وانا مدري
هههههههههههههههههههههههه
تحياتي
وخلاصتها تقول "حتى لو لم تكن عبقرياً ، يمكنك استخدام الاستراتيجيات ذاتها التي استخدمها أرسطو وأنشتاين لتسخير قوى عقلك وتفكيرك الإبداعي لإدارة مستقبلك بشكل أفضل
إذا كان ماجد فاهم هالكلام اانا فاهم مثله !!
ابو أحمد
23-05-2005, 02:14 AM
الحلقه الثانيه معك في انه متميزفي اسلوبه مبدع في ادارته لكن ؟؟؟؟وهذا بيت القصيد افكاره ومنهجه الى اين تسير ؟؟؟؟!!!!! ولنا في محمدصلى الله عليه وسلم واصحابه المثل الاعلى
في الحلقه الثانيه .. اختلف معك كليا
فالشخصية التي ذكرت ، وعلى لسانه هو : قال ولدت وفي فمي ملعقه من ذهب ..
لو أي شخص من المحسوبين على المثقفين ولد وفيه فمه ملعقه من ذهب لكان له شأن مثله .
وكون الشخص تكون له تفكيره المستقل بذاته ، الغير منقاد لفكر خارجي ، فالشخص الذي ذكرت عاش فترات من عمره خارج هذا البلد ، حتى والفتره التي عاشها داخل البلد أين كان يسكن .. ومن كان يخالط .. ، كان يسكن في ذلك القصر الكبير ... ويجلس مع السياسيين والمفكرين والمثقفين ..وغيرهم .
قد تقول انك ترى فيه مسلك يميزه عن الباقين .. واقول لك ماهو المجال الذي تركه معاليه ولم يعمل به ؟؟
عمل في قطاع الصحه .. والمياه .. وحتى العمل
انا من أشد المعارضين على تبديل الكراسي
فالرجل انتهى ، لاجديد ، وان كان البعض يصفق له حين عمل مشروع حصر للعاطلين ... او سمه كما تريد ..
لا يحل مشاكل العمل والعمال في هذا البلد إلا شخص عاش عمره كله على أرضه ، فهو الذي يحس بمعاناه أهل هذا البلد .
لن اتكلم عن فكره فلقد تكلم عنه منهو أعلم مني .
دوكسيادس
25-05-2005, 01:36 AM
مداخلة : 1
أتفق مع الأخوة الذين علقّوا بشأن الحلقة الخاصة بشخصية غازي القصيبي وأختلف معهم في نفس الوقت , فغازي القصيبي عاش كل حياته في برج عاجي بالفعل ولاكن هذا البرج العاجي لم ينسج منه فتى مخملي صاحب ملذات وركود فكري يستنعم بما يحيط به من جنان متدفقة , لا .. بل زرع لنفسه دربا من الشوك كان نتاجة على الأقل أنه شخص لايقبل الركود , نتفق ونختلف بالنسبة الى جنوحه الفكري ولاكن هناك من الغربيون من نستشهد باقوال لهم في خطب المساجد لاننا نركز فقط على نتاجهم الفكري الايجابي وهكذا ما اردت أن اصوبه باستشهادي لغازي القصيبي فأنا أؤكد على أن ( طريقة تفكيرة ) هي التي تستوقفني عند اسمه دوما بغض النظر عن المركبات التي تتعاطى معها عناصر التفكير , وليس بالضرورة ان نكون متفقين على ان هذا الشخص او ذاك هو صاحب الريادة الفكريه , المهم ان يكون الشخص قادرا على ان يكون متخذا لقرار يرى انه مقنعا لذاته قبل كل شئ ..... ولكم التحية
الهمام
25-05-2005, 02:25 AM
الأخ الكريم/ مساء الخير
حقيقة لقد شدني عنوان الموضوع ( مذكرات رجل على قيد الحياة ) مما جعلني أبادر با الأطلاع عليه .وبطبيعة الحال الإختلاف في الرأي لايفسد الود وهذه من النعم التي يتحلى بها الكتاب في جميع المجلات رغم مايدعيه البعض ببطلان هذا المصطلح.
وبعد ان قرأت الموضوع ومن بدايته ترددت في المواصلة حيث لفت نظري هذه الكلمات التي يقول كاتبها (دائرة المقياس الحيوي , وهي في الواقع أشبه بحياة رمادية اقرب وصف لنا فيها بأننا مغفلون لايجيدون الانتصار. فتعجبت من هذه العبارات وكيف يطلقها جزافا .فماهذا التناقض الذي اراه امام عيني كاتب يبدأ بوصف ابناء جلدته بالمغفلون الذين لايحبون الإنتصار .وان حياتهم رمادية ؟ يا اخي هذا الوصف لاينطبق على ابناء بلدك وإذا كنت من الذين انعم الله عليهم بنعمة العمل فلا تتهكم بمن تسميهم العاطلين . فليست البطالة ذنبهم وليست من إنتاجهم إنما هذه ظروف بلد وليست بيد شعب فمن واجبنا ان ندعو لهم بأن يوفقهم الله في حياتهم وان يرزقهم بوظيفة او مصدر لكي يعيشوا منه بفضل من الله .فإذا كنت إخترت كلمة اليأس كما ذكرت في عنوان العشرين قصة فلا تحسبن الأخرين يائسين . اتدري لماذا ؟ لأنهم مؤمنين بقضاء الله وقدره خيره وشره ويعرفون ان كل ماهو مكتوب لهم سوف يحل بهم إن عاجلا او أجلا وانا اعرف انك من الأشخاص الذين يؤمنون بذلك ولله الحمد ولايمكن ان نشك في ابن من ابناء الإسلام ولكن احياننا نغفل عن مرجعنا ونكتب ماتمليه انفسنا على اقلامنا .
اما في الحلقة الأولى لفت نظري تكرار الغلط وهو الأتي( لم تكن نظرتنا السوداوية مستغربة اطلاقا , لإننا خرجنا وتعايشنا في مجتمع للسلبية والسوداوية بداخلة مساحات ومساحات , واقعنا الاجتماعي أفاض بنا الى أن نعمم هذه النظرية السلبيية التي يتعامل بها مجتمعنا الى مجتمعات اخرى كانت ولازالت مثالا للابداع والتميز .) اخي الكريم يبدوا من خلال حديثك ان المجتمع الذي عشت فيه انت لوحدك هو الذي جعلك تكتب عنه .وبالفعل كل إناء بمافيه ينظح فمن اعطاك حق التعميم .فما نشاهده في مجتمعنا ولله الحمد خير شاهد على مغالطتك . إلا إذا كانت نظرتك هو ان نرضخ للفكر الذي يناسبك فهذا شيء اخر.
وحينما اردت ان انتهي من الإطلاع على ردود الإخوة شاهدت الحلقة الثانية بعنوان ( غازي القصيبي قصة لاتموت ) وسألت نفسي هل هذه من ضمن الحلقات العشرين ام انها حالة إستثنائية اراد الكاتب ان يروح عن انفس القراء قبل ان يواصل كتابت القصص.. ولكن كانت هي الحلقة رقم اثنين..فتعجبت من هذه القصة وماهو الشي الذي يريده الكاتب . فمع كامل إحترامنا لغازي القصيبي كرجل مسؤل في الدولة إلا انني لايهمني هو كشخص واعتبر انني أضعت وقتي مع هذه الحلقة المخجلة بمافيها فما هي الفائدة التي سوف نجنيها من تعلقك به وسلامك عليه فهذا شيء يخصك لوحدك وأهنئك على كرته الخاص فهل هذا اخر ماتطمح إليه فعلا لقد إنقلب حديثك في البداية عليك ..وبالنسبة للقصيبي فلن اتطرق له بكلمة واحدة لأنه شخص كباقي الأشخاص الذين لااعرفهم وربما من خلال حديثك عنه تزيد الكراهية في الشخص لدى بعض الناس فتكون بذلك ظلمته وهو لايدري وختاما إستوقفتني هذه الكلمات (( حياة في الادارة ) كتاب لهذ الشخص الفريد ... من لم يقرأة لن يعرف لغة الحديث عن الابداع ولن يخطو نحو فكر راق , دعوة للاستمتاع بفكر هذه الشخصية المخضرمة من خلال هذا الكتابة لقراءة مابين السطور , فقط لمن يبحث عن حياه مختلفة وقرارات مختلفة وفكر مختلف بعيدا عن العيش مع القطيع( ! لا اقول إلا الحمد لله الذي رزقنا كتابه وبين لنا فيه كل شيء فبالقرأن الكريم تخرج الكثير من المبدعين في جميع المجلات سواء في الطب او الفيزياء وغيرهم ومن القرأن الكريم تخرج القادة العظام وبالقرأن الكريم شق ابناء هذه البلد وغيرهم من المسلمين طريق حياتهم بنجاح فهو خير الموجهين والمرشدين في هذه الحياة . معه لن ترى لليأس طريق إلى نفسك ابدا . معه تنام وانت مرتاح البال قرير العين معه النجاح ومع أي كتاب اخر العكس قرأن كريم فالواجب ان يكون كتاب الله هو قدوتنا ومرجعنا ومنبرنا في كل الإتجاهات وليس كتاب شخص راحل عن هذه الحياة لانعرفه إلا في الصحف حاله كحال أي مسؤول فترة ثم يذهب. فبماذا ينفعنا كتاب صاحبك لا لا لا لا لا والف لا لاشيء. ختاما لقد شاركت في هذا الموضوع لكي ننبه انفسنا من الغفلة التي نحن فيها نكتب ولاندري ماذا نكتب.. والسلام ختام.
دوكسيادس
25-05-2005, 04:56 PM
You have my deep consolation
&
Time will soon teach you what you were ignorant of
-
عيال عمي
25-05-2005, 11:13 PM
يااخ دوكسيادس ارجو كتابة التعليق بالعربي علشان باااااااااقي الاعضاء
يعرفون يقرونة اما إن جت علي فأنا اعرف اللغة الانجليزيه good luck
وتقبل خاااااااااالص تحياااااااااتي
الرايق
26-05-2005, 06:48 PM
يعطيك العافيه ياخ دوكسيادس
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012